المشهد اليمني الأول| خاص

مع إقتراب المجتمع الدولي يوماً بعد يوم للإطاحة بهادي وحكومته أممياً في مشاورات السلام، الدائرة في مسقط، والتي تقدمت مؤخراً بتوقيع إتفاق شامل لوقف العدوان يبدأ بوقف إطلاق النار بتاريخ اليوم الخميس 17 نوفمبر/ تشرين ثاني 2016م، ثم بتسمية نائب يطيح بهادي يقوم بتشكل حكومة وحدة وطنية خلال شهر، الأمر الذي أغضب الفار هادي وحكومته .
وفي تصريح لعبد الملك المخلافي قال فيه قررنا حسم معركة تعز ولن نلتزم باتفاق لسنا طرف فيه، ولذلك شهدت المعارك في جبهة تعز وتيرة عالية حاول فيها هادي القول أنا موجود، وفي الواقع تواصل المشهد اليمني الأول مع مصادر عسكرية لإستيضاح الوضع الميداني في تعز وجبهاتها التي حركها هادي .
حيث أوضحت المصادر بأنه بالفعل تمكن مرتزقة هادي في بداية الأمر من السيطرة على بعض مواقع بفعل العدد والإندفاع الكبير، لكنه سرعان ماتحول إلى مذابح جماعية خسر فيها المرتزقة أعداد هائلة من أفرادهم، غير مدركين بأنهم كرت خاسر ورهان خاسر يموتون في سبيل أوهام هادي .
المصادر أفادت للمشهد اليمني الاول، بقيام منافقي العدوان وعناصر القاعدة وداعش بالزحف على جبل غراب في الوازعية وسيطروا عليه، ومن ثم قام الجيش واللجان الشعبية قبل مساء الأمس الأربعاء باستعادته، وخلال ذلك قُتل أكثر من ٣٥ من المنافقين والدواعش ولا زالت جثثهم مرمية في الموقع وفي محيطة وفر من تبقى منهم للنجاه بأرواحهم.
أما في جبهة الاقروض، فق زحف مجاميع المنافقين والمرتزقة منذ صباح الأربعاء حتى المغرب، وبالفعل سيطروا على جبل الشجر، وفي هجوم مضاد نفذه الجيش واللجان تقول المصادر بأنه تم بعون الله قبل مساء الأربعاء تم استرداد جبل الشجر والمواقع المحيطة به، في عملية كبدت المرتزقة وعناصر تكفيرية من داعش والقاعدة خسائر فادحة بالأرواح، فيما فر من تبقى منهم .
وتضيف المصادر، وفي جبهة الربعة حاولت تلك العناصر التكفيرية والمرتزقة الزحف نحو منطقة الربعة، وخلال زحفهم تم تكبيدهم خسائر فادحة وقتل العشرات منهم وجرح آخرين، ما أجبرهم على الفرار تحت ضغط النار والصمود من جانب وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية .
إلى ذلك وفي جبهة الصلو، تفيد المصادر العسكرية بأن المنافقين وعناصر داعش والقاعدة زحفو على جبل الشبكتين، مضيفةً بأن الزحف استمر من الصباح الباكر حتى مساء الأربعاء، وبالفعل سيطروا عليه وتوقف الزحف، وأشارت المصادر بان المرتزقة تكبدوا خسار كبيرة في العدد قتلى وإصابات، مؤكدةً بأن وحدات الجيش واللجان الشعبية يستعدون لإستعادة الموقعين خلال الساعات القليلة القادمة .
في السياق، وفي جبهة ثعبات والجحملي، قالت المصادر العسكرية بأن المنافقين وعناصر من التنظيمات التكفيرية بشقيها اعش والقاعدة، زحفوا منذ الصباح ولا زال الزحف مستمر على بعض المباني في هذه الأحياء، مؤكدةً بأن وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية تقوم بصدهم والتنكيل بهم، وأفادت المصادر بأنه قد قتل العشرات منهم، ولا زالت محاولاتهم المستميته في الزحف وإحراز أي تقدم يستثمره هادي مستمره حتى الآن .
أما في جبهة حيفان، فقد بينت المصادر بأن زحفاً للمنافقون وعناصر تكفيرية إستمر منذ الصباح الباكر حتى مساء الأربعاء على بعض المواقع، مضيفاً بأنه تم التصدي لهم وكسر محاولاتهم ودحرهم، وأكدت المصادر بأن محاولاتهم مُنيت بالفشل والخسران متكبدين فيها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد .
ويرى مراقبون بأن هادي يرقص رقصة الديك الأخيرة، ولن تفيد محاولاته إلا بالتضحية بمئات المرتزقة في سبيل أوهام عدم الإطاحة به، مشيرين بأن بحاح وكيري وتحركاتهم وتصريحاتهم وتصريحات الأمم المتحدة التي تفائلت من توقيع إتفاق مسقط أمس الأربعاء كلها قد قررت خلع هادي، وما إنتحار المرتزقة في جبهات تعز إلا ورقة نزلت في الوقت بدل الضائع ولن تقدم ولن تؤخر في شيء .
هذا وقد وزع الإعلام الحريب لقطات حية من مشاهد صد المرتزقة وعناصر داعش والقاعدة في عدد من المواقع .

التعليقات

تعليقات