ماذا يحدث في تعز.. الجيش واللجان يسلخون داعش بانفراد مميت – “تقرير وتحليل عسكري من تعز”
من الوريد إلى الوريد تعمل سواعد رجال الجيش واللجان برقاب داعش بشوارع ومديريات تعز وبدون توقف.يطاردونهم كالنعاج المذعوره، كيف لا، طالما القصاص من الإرهابيين مشروع وواجب الذين استأسدوا على المدنيين وسفكوا دمائهم بدون رحمة .

المشهد اليمني الأول| تقرير – أحمد عايض أحمد

يبدو لنا ان العمليات العسكرية للجيش واللجان اخذت منحنى أحمر وبلا سقف ضد داعش وكأن اسود الجيش واللجان دخلوا الحرب للتو وعازمون على مطاردة ضباع داعش على انفراد وسحقها بدون خطوط حمراء او قواعد اخلاقية ضابطة للعمل العسكري.كيف لا طالما كتائب العباس هي الذراع الوحيد لداعش بتعز وهي التي تعتبر الامتداد الارهابي الدموي لداعش الام في تعز .. هكذا قرأ قادة الجيش واللجان وجود كتائب العباس الاكثر وحشية وارهاب ودموية في محافظة تعز فهي ترتكب مجازر وحشية ضد الجميع وبدون استثناء في اطار مشروع وهابي دموي ارهابي تكفيري يستهدف اليمن بشكل خاص والمنطقة بشكل عام .
************
643 قيادي وعنصر من داعش حصرا تم سحقهم على ايدي رجال الجيش واللجان في هذا الاسبوع والثلاثة الاسابيع الماضيه التي شهدت عمليات عسكرية مهمه نفذها رجال الجيش واللجان بمحافظة تعز بشكل موسع وبانتقائيه عملياتيه بحته وبمناطق جغرافيه محدوده والجديد ان السقف الناري المصبوب على رؤوس مقاتلي داعش كان كثيفا جدا ومرعبا الى درجة ان الصف الاول من قيادات داعش “كتائب العباس” تم سحق اغلبها مما ينبيء للقاريء والمشاهد والمتابع للاحداث ان كتائب العباس ستختفي من الوجود في الايام القادمة ….
*********
فقبل ايام تمكن الجيش واللجان من قتل 10 قيادات بارزه من داعش في اربع عمليات عسكرية ناجحه واليوم تمكن اسود الجيش واللجان من قتل 13 قيادي من قيادات كتائب الحسم التابعة لابو العباس منهم “اكرم اليمني وامين العديني في معارك الجحملية اليوم بمدينة تعز وسبق ذلك مصرع القيادي في تنظيم “داعش” المدعو سام أبو عبد الرحمن في الاشتباكات التي جرت مؤخرا بين الجيش واللجان الشعبية ومسلحي “كتائب حسم” المرتبطة بالتنظيم الإرهابي في جبهة الصلو بريف محافظة تعز، مشيرة إلى مصرع 23 من مسلحي الجماعات التفكيرية في هذه المواجهات. وبحسب المصادر يعد الارهابي المجرم سام أبي عبد الرحمن من أخطر القادة الميدانيين للتنظيمات الإرهابية التي تسيطر على أحياء مدينة تعز، وكان احد الضالعين في جريمة قتل أسرى الجيش واللجان وسحل جثثهم في شوارع مدينة تعز العام الماضي…
**************
كما تمكن اسود الجيش واللجان من اصطياد 5 قيادات من داعش والمنطويين تضليلا تحت راية المرتزقة وهم الارهابي ”ماجد يحيى السامعي” والارهابي ”محمد مجلي” والارهابي ”مصطفى درهم” والارهابي”أمين المخلافي”
ومصرع القيادي عبد الله حيدرة قائد ما يسمى بكتيبة الانغماسيين (الانتحاريي مع 32 من خيرة معاونيه أحدهم الجزائري والمطلوب دولياً عبد الله مواقي عياش بمعارك سابقه بمدينة تعز….
************
اذن في اسابيع معدوده تمكن رجال الجيش واللجان من سحق اغلب قيادات الصف الاول من داعش بمحافظة تعز وهذه انجازات تعد ضربة قاضية لداعش بالمنطقة الوسطى باليمن مما يمهد لقوات الجيش واللجان من اطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في تطهير تعز بفترة زمنية قصيرة بعد ان تفككت منظومة داعش الارهابية بتعز والتي كانت تعتبر الحامية العسكرية المتقدمة لداعش والتي تتمركز بالمحافظات الجنوبية واحدة مهماته الشريره هي دعشنة تعز وسفك الدماء بغزاة بين ابناء تعز ليبقى جرح الدم واسع لايندمل بين ابناء المحافظة التي كانت تعد محافظة الثقافة والسلمية ولكن غابت هذه الصفه والسمه بعد ان خدع ابناء تعز من قبل نخبتهم الارتزاقية والارهابية …..
اليمن سينتصر.

التعليقات

تعليقات