المشهد اليمني الأول| خاص – حنظلة اليماني

كشرت قوى العدوان الأمريكي السعودي عن انيابها وأطماعها في الساحل الغربي لما يمثله من قيمة إسترتيجية كبيرة، وكونة مطلب امني إسرائيلي تشاركها فرنسا لعوامل إقتصادية، وكما اسلفنا بالقول سابقاً بأن عملية الساحل الغربي يجب أن تبدأ بغعلان هدنة ومفاوضات .
وهذا ماجرى تحديداً في سلطنة عمان، حيث كان اتفاق مسقط قد اقر وقف اطلاق النار ابتداء من الخميس الماضي، فيما أعلن التحالف السعودي، اليوم السبت، عن هدنة لمدة 48 ساعة، دخلت حيز التنفيذ عند الساعة 12 ظهرا بتوقيت صنعاء.
وهو مالم تلتزم به قوات المرتزقة المسنودة بدعم مباشر من تحالف العدوان حتى في ظل الحديث عن هدنة، حيث تستمر قوات المرتزقة بزحوفات كبيرة في جبهات عدة في محافظات تعز ومأرب والجوف،  لإشغال الجيش اليمني واللجان الشعبية عما يُخطط في الساحل الغربي وتحديداً باب المندب كهبوب لحج وذوباب تعز إلى المخا والخوخةوميدي حجة.
وفيما تتحدث وسائل إعلام ناطقة بإسم حزب الإصلاح شريك العدوان الأول عن هجوم على مواقع الجيش واللجان الشعبية في الصلو تعز، واستهدافهم لعشرات الأهداف فيها، اكدت وسائلهم أيضاً أن قواتهم ستعلن عن تحرير المديرية في الساعات القادمة، بما يؤكد مضيها في العمليات العسكرية رغم الهدنة المعلنة.
في السياق ذكرت وكالة الاناضول التركية أن مصدر عسكري بقوات هادي، قال إن “قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، أرسلت اليوم عددًا من الآليات العسكرية، بينها مدافع ودبابات وعربات مصفحة، وعليها المئات من الجنود، إلى جبهة باب المندب”.
مراقبون شددوا بأن تكون الجهوزية عالية من أفراد الجيش واللجان الشعبية، مؤكدين أنها نهاية العدوان والرقصة الأخيرة التي ستعلن هزيمة نكراء لدول التحالف إذا ماقررت المضي في حماقتها .
من جانبه أكد الناطق بإسم القوات المسلحة العميد شرف غالب لقمان، جهوزية الجيش والأمن واللجان الشعبية في الدفاع عن كرامة استقلال الشعب بحال أصر المعتدون في عدوانهم .

التعليقات

تعليقات