ماذا يجري في ميدي.. أي هزائم وقعت بالغزاة والمرتزق .. وأي انتصارات كُتبت للجيش واللجان (تقرير عسكري)

هل ميدي لغز عسكري أو الغاز .يبدو لنا اننا سنؤمن انها ارض الالغاز العسكريه التي لايفهمها الا اهل اليمن في زمن الحروب المعموله لاعداء اليمن ..

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

الهيستيريا مزقتهم واليأس خلط اوراقهم والهزائم افقدتهم السيطره والخسائر تمنحهم الخديعه الكبرى ان الانجاز قاب قوسين او ادنى فيندفعون كقطعان الماشية الى اكمنة الاسود المنصوبه لهم في شمال ميدي فاصبح اسم ميدي لغز و كابوس يؤرق قادة جيوش الغزاه والمرتزقة فمابين اعتراف الغزاه بسقوط 2000 قتيل وجريح في 6 اسابيع ومابين 3600 قتيل وجريح من المرتزقة يكشفها الاعلام الحربي اليمني في 38 تقرير عسكري منفصل طيلة 7 اسابيع ترصد 23 هجوم نفذه رجال الجيش واللجان وتكشف عن 71 عملية صد زحوفات مابين الكبيرة والصغيرة نفذها المرتزقة والغزاه تحت غطاء جوي وبحري كبير وكثيف، و143 عملية قصف صاروخي ومدفعي نفذتها القوة الصاروخية التابعة للجيش واللجان في مربع جغرافي “شمال ميدي- الموسم السعودي” .. خسائر فادحه وهزائم سوداء..
ان الدهشة تصيب أي محلل عسكري او خبير يتابع معارك ميدي والتي تتاشبه بمعارك نهم.. لذلك يتجلى من ميدي ان المرتزقة كالمقامرين اليائسين الذين ايقنوا تمام اليقين ان حظهم في المعركة نكبة دموية تعتليهم بوحشية لذلك أدمنوا الهزيمة فكلما خسروا كلما زاد انغماسهم، وهذا امر وارد فالمال وفير والسلاح وفير واصبح الاصرار لدى الغزاه جانب من التسليه وهي عادة اجراميه قذره لدى الغزاه طالما المرتزقة هم وقود المعركة.
جدد النصر اشعاعه في حلبة اسود الجيش واللجان، فضاقت ميدي بالمرتزقة المنافقين واصبحوا يرمون انفسهم باي مهلكة هروباً من اليأس والانهيار والهزيمة، تكاثرت التناقضات بين مكونات معسكر الغزاة والمنافقين، وانهارت التحالفات السياسية والميدانية وظهرت عوامل الانهيار العسكري والمعنوي الى العلن بين مليشيات الغزاة فصار تضارباً وتناقضاً وتناحراً فيما بينهم ..
المال بالنسبة للمنافقين هو سيد الموقف وهو آلهتهم التي يعبدونها من دون الله، لا وطن يهمهم ولا شعب ولا مستقبل ولا كرامة ولامبادئ ولا اخلاق، وكل شيء متصل بانسانية الانسان وعبودية الانسان لله لا يعترفون به ولا يؤمنون به.. يدركون أنهم عبيد وانهم منافقين وانهم خونة وانهم خدعوا من قبل الغزاة ولكن مصرين على نكران الحقيقة وعلى تكذيب ماهم فيه .. عبيد الغزاة يكون مصيرهم الموت لانهم منافقين خونة.
والجديد حيث كسر الجيش اليمني واللجان الشعبية اليوم السبت محاولة زحف لمرتزقة الجيش السعودي باتجاه صحراء وساحل ميدي شمال غرب البلاد بغطاء جوي وبحري، وذلك في خرق جديد لاتفاق مسقط لوقف إطلاق النار.
وأكد مصدر عسكري أن طيران العدوان السعودي الأمريكي وفر للمرتزقة غطاءً جوياً مكثفاً، ولكن مرتزقة العدوان وبعون من الله انكسروا في أطراف ميدي.
وتعد محاولة الزحف هذه هي السابعة خلال اليومين الماضيين حاول خلالهما النظام السعودي إحراز تقدم بعدما دفع بالعشرات من المرتزقة للزحف بإسناد جوي مكثف من الطيران الحربي والأباتشي التي شنت عشرات الغارات بالتزامن مع قصف الزوارق الحربية.
وكان عشرات المرتزقة قد لاقوا مصارعهم إثر كسر زحف لهم في وقت سابق اليوم امتد على طول صحراء وساحل ميدي شمالاً.
ويعمد العدوان على التحشيد والدفع بمرتزقته إلى معظم الجبهات في محاولات مستميتة لتحقيق أي إنجاز ميداني وذلك بعد فشله وعجزه عن تحقيق أي من أهدافه المزعومة في اليمن منذ قرابة عامين من العدوان والحصار.
وفي الختام.. هو الله وحده من يحقق النصر وميدي حفرت اسمها انها الثقب الاسود الذي يعشق لحوم الغزاه والمرتزقة.

التعليقات

تعليقات