المواقف المتداعية من اتفاق مسقط إلى أين

في حين يعتبر اتفاق مسقط انجاز سياسي احرج قوى الارتزاق والنفاق المحلية والاقليمية واقام الحجة واسقط كل الذرائع، فإننا وجدنا قوى النفاق والارتزاق الاقليمية والمحلية تسعى من اول لحظة من اجل افشاله والالتفاف عليه عبر مختلف المسارات والحيل السياسية والاعلامية والميدانية .
وحينما أخذ اتفاق مسقط يتجه نحو الحصول على ترحيبا ذو بعد دوليا برزت امامنا مواقف تصف الاتفاق ذاته والقول بان اتفاق مسقط ينطوي على خداع وهدفه الوقيعة بين القوى الوطنية .. فهل القوى الوطنية التي وقعت عليه قد خدعت وفقا للتوصيف الجديد؟!!
الا انه وفي النتيجة يجب أن يدرك الجميع أن بين كون اتفاق مسقط يعنبر انجازا سياسيا شخص مصدر الداء الرئيسي وعزل فيروساته المستهجنة والمتطفلة وبين من يقلل من أهميته وجدوائبت اتفاق مسقط باعتباره ينطوي على خداع بين هذا وذاك ستجد تلك الفيروسات العدوانية التي تم عزلها طريقها من جديد وامام فرصة لان تستعيد زمام المبادرة وتقذف بكرة سمومها (اشتراطاتها) المجحفة والتتويهية .
وربما هذه المرة قد تراهن تلك الفيروسات العدوانية على اصطفافات انفلاتية تصطف معها على انها ستمكنها من اختراق الجسد الداخلي للجبهة الداخلية ومن ثم الدخول الى مرحلة عدوانية متقدمة ..فالحذر كل الحذر من المواقف المتناقضة.

بقلم محمد فايع

التعليقات

تعليقات