يسألونك عن إيران.. قُل ليبيا !

السلام السلام الصمود الصمود التحدي التحدي .. يسبق الفجر ساعات أشد ظلمة.. صحيح الجرح عميق بل غائر بالنزيف .. صحيح جعنا بصمت .. صحيح هُجِّرنا للداخل .. وعلى مضض العلاج بالكي كان مصيرنا..

بحجم المؤامرة والهجمة كان المرسوم تشريد وإبادة مئات الآلاف .. وكانت الإرادة اليمنية ترسم ما تشاء من أسطورة سطرت ملحمة تاريخية سرمدية خالدة مخلدة ..

ينفق الأعداء مليارات الدولارات وتأتي الأساطيل من أقاصي ولايات الغرب الأمريكية ولن ولا ولم يبذلوا رغيف واحد لأجل الإنسان !

يُجنِّدون الآلاف لإيهامنا بالموت .. يصنعون من العربدة والبلطجة إنتصارات السحل والتنكيل وبختم ولاية البغدادي في أبين وعدن كانت ستصبح طوكيو لو قاموا بتوفير ربع ماوفروه للقنابل والطائرات والأساطيل القادمة من وراء البحار السبع والمتردية والنطيحة ..

لنا الشرف كل الشرف بمواجهة البروتوكول الثالث لحكماء بني صهيون .. لنا الفخر كل الفخر بمنع عراق وسوريا وليبيا وبأسف عدن جديدة في أرضنا ..

سقطت كل الذرائع .. أُحرقت كل الروايات .. تهشمت المدرعات .. وفرطت المجنزرات وتوقفت الزحوفات .. وعلقنا بأقدامنا مشانق الغزاة الجدد ..

انتهى الكلام فالكلمة لأزيز الرصاص وترتيل الكلاشنكوف آيات النصر في مواجهة أساطير الصناعات .. جف الحبر وسقط القلم بحضرة الدماء ..

الحمدلله عدد ماكان وسيكون .. ما زلنا بخير رغم الرغم وإبتسامة الواثقين بالنصر تسحق العظم ..

كل المواويل حفظناها عن ظهر قلب ..

واللهِ وبإشباع الهمزة كسرا لو أنفقتم كل ما على الأرض في سبيل إخضاعنا إعلاميا وعسكريا واقتصاديا وسياسيا ماستطعتم شراء نعل من نعال المجاهدين ..

الصبر الصبر يا شعب الأوس والخزرج .. أنتم في مواجهة مباشرة مع من أرهبنا في العراق وفلسطين وكل ديار عاثور فيها خرابا وتدميراً ..

ولشعب أمريكا واسرائيل نقول استمروا في تدمير الأوطان مقابل عروض إستعمارية نهايتها إتفاق يقذف بكم إلى مزابل التاريخ .. استمروا فكل المفاوضات تجري على إقتطاف رؤوسكم .. إستمروا بأقوى ما أوتيتم من قوة وإسناد ما زال للنصر للرجال وللرجال بندقية وللبندقية رصاص ولكل رصاصة موطن تعشقه منتصف القلب منزوع الدين والاحساس ..

يسألونك عن إيران .. قل ليبيا
يسألونك عن مجوس .. قل ليبيا
يسألونك فرس .. قل ليبيا
كشفتكم ليبيا يا أحقر منكر .. فضحتكم ليبيا يا أقبح منكر
أعيدوا ليبيا قبل أي حديث .. أعيدوا ليبيا قبل أي شعوذات

صامدون ونفتخر ولو طحنت عظامنا والتصق الرأس بالقدم جوعاً أو حرباً .. ألف عام حتى تعيدوا ليبيا .. أعيدوا ليبيا !


خاطرة : جميل أنعم

التعليقات

تعليقات