من صنع الماض هو صانع الحاضر (عن عدن الجريحة بأي حالٍ عدت ياعيدُ)

سؤال طرحته جوانحي المكلومة على عدن بأي عيد عدت ياعيد بما مضى أم بامرفيه تجديد.
هنا كانت مأساة الجواب لاالغروب مثل الشروق فقد غرب وغاب الحق في ارض كنت ازورها وتسبق زيارتي التهاليل والتباشير ويتحلى من صنعني من أجداد هذه الأرض وأحفادها بالترحيب والافتخار لماسجلوه من بصمة عظيمة في ادراج تاريخ الانتصارات آه آه آه. هاهى اليوم تغرق في بحور دماء مَن رحبوا بهم بغرض تخليصهم من داعش وكأن درس العراق وليبيا لم يكن صفعة لهم ولم يستفيقوا الابعد وقوع الفأس في الرأس دخلت امريكا وكالمعتاد بمخططها الذي اصبح مكشوف لذوي العقول المستنيرة في احتلال عدن عن طريق اغتصاب الحق بجنودها المجندين باسم الاسلام داعش. هنا اتت عنقاء الإحتلال لتخليصهم من تفريخ دواجنها المدجنة لحسابها عن طريق قواتها وجنودها البلاك ووتر والاماراتي والسوداني.والسعودي وكل من فقد العروبة كان. محتل ولم يكن دخولهم بالامر السهل لولاالعملاء والخونة والمرتزقة من سهلوا كل التسهيلات لاحتلال عدن.
ولم يقف رجال الله موقف المتفرج فقد ابلوا البلاء العظيم من اجل ان لاتحتل عدن وارتقى الى السماء المئات من الشهداء لاجلك ياعدن الا ان عملائهاباعوها في سوق النخاسة وبابخس الاثمان. وتمر الايام وحالات الاغتيالات لاتكاد تفارق ارض عدن كل يوم. فكيف يكون هناك احتفال بعيد الجلاء ؟!!!!!
والمحتل عاث فسادا فيها وحول عيد الجلاء العام الماضي الى يوم الشهيد الاماراتي. اي شهيد !!! شهيد محتل شيئ مخزِ للغاية وهاهو الاحتلال يعتقل مجموعة من الاحرار من اجل رغبتهم في احياء عيد الجلاء هذا العام وكأن عيد الجلاء يذكره انه سيأتِ يوم وينطرد مثل المحتل البريطاني. لن اطيل الحديث الا ان بعد الغروب سياتِ الشروق مادام هناك نبض يمني حر.
فلتعلم ياعدو يامحتل ان عيد الجلاء سيكون عيدين بإذن الله ومن بعده رجال الله الاحرار. فهم من نسل الاجداد الذين اخرجوا البريطاني فهم نيران وسجيل واطيار ابابيل على كل محتل سيسطرون معجزات وايات نصر ترتل على كل لسان يتحدث عن عدن فعدن ستحطم كل قيد حطه الاحتلال الامريكي والاماراتي والسعودي وكل عميل مرتزق.
لذلك من صنع الماض من الاجداد العظماء من نصر واخراج المحتل البريطاني سيصنعه احفادهم الاحرار باخراج كل المحتلين على اختلاف اجناسهم وهم من سيصنعون الحاضر والمستقبل الحافل بالانتصارات بإذن الله فعدن هي عزرائيل لكل محتل

بقلم حنان غمضان

التعليقات

تعليقات

لا تعليقات

اترك رد