المشهد اليمني الأول| خاص

هكذا إحتفل اليمنيون بعيد إستقلالهم، بعد 49 عام على خروج آخر جندي بريطاني من عدن، وسط اجواء تسودها البهجة والامل بالغد، حضر عشرات الآلاف إلى ميدان التحرير عصر اليوم الأربعاء 30 نوفمبر/ تشرين ثاني 2016م، للإحتفال بذكرى رحيل الإحتلال البريطاني إلى عقر  داره .
بالمقابل كان الإحتفال متواضعا في عدن الجريحة بميليشيات هادي وعصابته التيحاولت التسلق على اكتاف الجنوبيين، وهاهم اليوم يتسلقون في إحتفالية الإستقلال الـ 49 وسط إحتلال آخر .
حيث شهدت العاصمة صنعاء عصر اليوم إحتفالا جماهيريا بمناسبة الذكرى الـ 49 لعيد الإستقلال المجيد الـ 30 نوفمبر بحضور رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي وعدد من المسؤولين والقيادات العسكرية والأمنية وممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني.
وفي الإحتفال أشار أمين عام حزب الكرامة اليمني عبد الملك الحجري ورئيسة حكومة الشباب هناء الفقيه وعن اللجنة العليا للشباب ألقاها زين الله أحمد دحمان إلى أهمية المناسبة الوطنية على قلب كل مواطن يمني حر وشريف. وباركت الكلمات للشعب اليمني تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني وحلول ذكرى الـ 49 لعيد الإستقلال المجيد الـ 30 نوفمبر .. مؤكدة دعم ومساندة الحكومة في تنفيذ مهامها خلال هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن .
وأكدوا أن هذا الإحتفال يأتي للتذكير بالتضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء الشعب اليمني في سبيل الإنعتاق من نير الاستعمار وبراثن الغزو والاحتلال .
وأشاروا إلى أهمية إحياء هذه المناسبة وخاصة في ظل إستمرار العدوان السعودي الأمريكي على البلاد وما يفرضه من حصار جائر . كما أكدوا أن أبناء الشعب اليمني سيظلون أوفياء لدماء الشهداء التي سقطت دفاعا عن حرية وإستقلال اليمن أرضا وإنسانا في مواجهة الإحتلال والعدوان الغاشم والإنتصار للوطن. ولفت المتحدثون إلى أن الدماء التي سقطت ولا زالت إنما تسقي شجرة العزة والحرية والإستقلال ولن تثني جرائم ومجازر تحالف العدوان الشعب اليمني عن الصمود ومواصلة تطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس الغزاة والمحتلين.
وجددوا التأكيد على الإستمرار في النفير العام ورفد جبهات المواجهة بالرجال وقوافل الدعم والإسناد وتقديم التضحيات حتى طرد المحتلين ومنافقي العدوان واستعادة السيادة الوطنية. كما أكدوا أن الشعب اليمني سيواصل كفاحه الوطني ضد قوى العدوان والغزو الجديد .. مبينين أن التاريخ سيخلّد كل المناضلين والشرفاء الأحرار الذين سيظلون شامخين في الذاكرة الوطنية للشعب اليمني في تصديهم للعدوان وأدواته كما خلّد صناع ثورة 26 سبتمبر 1962م وثورة 14 أكتوبر 1963م ويوم الإستقلال الوطني المجيد الـ30 نوفمبر 1967م.
وأشادوا بالتضحيات التي يسطرها أبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف ميادين الشرف والبطولة .. داعيين كافة أبناء الشعب اليمني إلى التلاحم والإصطفاف والإقتداء بأجدادهم في مواجهة العدوان والغزاة والمحتلين.
تخلل الإحتفال الجماهيري قصائد شعرية ولوحات فنية عبرت عن عظمة المناسبة وأهميتها في قلوب أبناء اليمن، وما سطره أبناء الشعب اليمني من تضحيات في سبيل الحرية والإستقلال والإنعتاق .
صور من إحتفال العاصمة صنعاء في ميدان التحرير .

التعليقات

تعليقات

لا تعليقات

اترك رد