مشروع الغزاة تم سحقه وطيّه .. محافظة ومدينة تعز في نزال المعركة الأخيرة

محافظة ومدينة.. تعز في نزال المعركة الأخير.. وما اختطف من تعز يعود إلى حضن اليمن، حيث ترسم حدود النار بسلاح الجيش اليمني واللجان الشعبيه اللذان أسقطا المشروع الغازي بتعز بقوّة الحديد والنار وبسالة الرجال وحنكة القادة الميدانيين.

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

وأكد صرامة الإنذار اليمني وجديته رفضاً للجنون العابث في كافة الجبهات وخصوصا شرق و شمال اليمن وانتهاك السيادة الوطنية، وكما وعد قائد الثورة فها هو الميدان التعزي والمأربي والجوفي والنجراني والجيزاني والعسيري يجيب، وتتحول تعز إلى منارة للعزة الوطنية وتدفن في شعابها أحلام دعاة الوهابية الداعشية ومشاريع العدوان على اليمن.
في أقل من عشرين يوماً تم تصفية اغلب قيادات الصف الأول والثاني لمرتزقة ودواعش تعز وتم تطهير نصف المساحة المختطفة من أحياء تعز الشرقية والغربية وبمديريات تعز الجنوبية، وتضاف إلى الخارطة المحررة بعد أن اتخذ قرار الحسم العسكري مع المرتزقة و الإرهابيين بعد رفضهم سابقاً أي اتفاق تسوية ورهانهم على دعم ورعاية مشغليهم الغزاة، وما تعز اليوم إلا تقاوم آخر فيروسات الإرتزاق والإرهاب وستعلن تعافيها قريبا بإذن الله .
******
لعل مشهد هروب آلاف المدنيين من تعز ، هؤلاء الذين اتخذهم المرتزقة والإرهابيون دروعاً بشرية يحتمون بها، فتفلتوا من قبضتهم ما أن فكك الجيش اليمني واللجان الشعبية مشروع الجدار الإرهابي عنهم ونجاهم من بطش المرتزقة والإرهاب ومكّنهم من الإندفاع نحو الممرات الإنسانية الآمنة، التي فتحها الجيش اليمني واللجان الشعبية، أحدث الصدمة لدى من راهن حتى اللحظة الأخيرة على فرض أمر واقع على مدينة تعز يعاكس السيادة اليمنية عبر الدعوة إلى فك حصار وهدن ومفاوضات ووالخ، واختلاق مسميات مخادعة كالإدارة التعزية والادارة الاحتلالية والارهابية وغيرها.
كما أن خسارة ورقة تعز من أيدي أعداء اليمن تعني أيضاً سقوط ورقة استهداف المدنيين، التي لطالما استخدمها الغزاة والمرتزقة شماعة كلما صب الجيش واللجان النيران على رؤوس المرتزقة والارهابيين وهذه الشماعه هي لتمرير اسلحة وذخائر واموال ووالخ.
على أي حال ورغم أن الانتصارات في تعز العز تتتالى، فإننا نقول إن استعادة نصف مساحة ما أفسد المرتزقة و الإرهابيون أمنه فيها لا يشكل إلا مرحلة من مراحل مواجهة والمرتزقة والإرهاب لدحرهم واجتثاثهم، فالقرار العسكري اتخذ باقتلاع المرتزقة والإرهابيين من كامل محافظة تعز وهو قرار لا رجعة فيه، والجيش واللجان مع القبائل ماضون في التنفيذ حتى النهاية.
وعلى المعنيين أن يستخلصوا العبر مما جرى في تعز وأن يفهموا جيداً أن طريق التوبه هو طريق نجاة مفتوح لهم، وعليهم سلوكه إن أرادوا النجاة لأنفسهم، وإن استكبروا وأصروا على غيهم فلن يكون لهم دواء وعلاج إلا الميدان، أما رعاتهم في الخارج “الغزاة” فعليهم أن يعرفوا أن اليمن لديه من المناعة ما يحول من دون الإستجابة إلى تهويلهم وتهديدهم وخداعهم الفاشل .
بين تقدم مشاة الجيش واللجان والقبائل والضغط الشعبي بتعز الرافض للمرتزقة والإرهابيين تنحسر خيارات المرتزقة و الإرهابيين بتعز، خصوصا وان الجيش السعودي المهزوم في جبهات ماوراء الحدود “شمالاً ” يعيش الهزيمة العسكرية بشكل مؤلم و تلاحق فلول بقوّة وإلى شمال نجران وعسير وجيزان ينقل من تبقى منهم جرحى وجثث ممزقة، وإلى هزيمة أخرى تلو هزيمة ولسقام نجران حديث نصر جديد .. واليمن انتصر على الغزاة والمرتزقة والإرهابيين وهم في أوج قوتهم، وسيكمل انتصاره سريعاً على الغزاة وادواتهم وهم في أوهن واضعف حالهم .
إذن مشروع الغزاة الإستعماري على الأرض تم سحقه وطيّه، وما يحدث اليوم هو معركة تطهير وطن من الغزاة والمرتزقة والارهابيين، الذين يشدُّون رحالهم تحت ضربات الجيش واللجان البواسل.

التعليقات

تعليقات

لا تعليقات

اترك رد