كتب/ جميل أنعم
 
وهكذا أراد الإستعمار الامريكي والصهيونية وبالأذرع الإخوانية والتكفيرية، إعلام وسلاح، تعز عنصرية وطائفية ومناطقية ضد الشمال وشمال الشمال، وابناء تعز مهجرين من عدن الحلفاء حلفاء العنصرية التعزية، الإحتلال الإماراتي والسعودي وموالاتهم من قوس قزح .
 
وأصبح أبناء تعز في الجنوب اليمني غير مرحب بهم والتهجير مصيرهم، وبحضور المارينز الأمريكي، الحليف الأكبر للعنصرية التعزية المشبوهة، ولمصلحة قيام الجنوب العربي .
 
أبناء تعز يمنيون العشق والهوى والرأسمال التعزي المشبوه يريد تعز إمارة الجند لا شرقية ولا غربية، لا شمالية ولا جنوبية، عرض إستعماري وهمي، هدفه نزع وطنية تعز من اليمن شمالاً وجنوباً، وربطه ببيت عائلي تجاري، مرتبط بالشركات اليهودية العالمية، بإمارة الجند وتأجير باب المندب وميناء المخاء للصهيونية الأمريكية، وبواجهة خليجية، ولتضيع وطنية تعز اليمنية وحتى القومية العربية وحتى الأممية العالمية وبطائفية النيل من العقيدة الإسلامية التي تجمع ولمصلحة الطائفية السعودية التكفيرية التي تُفرق ..
 
وأين أنت يا مغنواتي الأغنية العنصرية، عدن معلم وتعز منها تتعلم، ها هي عدن المعلم تطرد المواطن التعزي بالهوية الشخصية، ويا ترى ماذا ستتعلم تعز من عدن “الدعشنة أم التهجير على الهوية أم المرزنة والأفغنة والعرقنة” .. وهل يستفيق الرأسمال التعزي وقناته من سكرته ونشوته العنصرية أم يستمر في فتنة المناطقية والعنصرية ؟؟
 
وبكل صراحة ووضوح نقول أبناء تعز في المحافظات الشمالية يُنعتون بالخونة الذين باعوا البلاد للسعودية وامريكا واسرائيل، إنه حكم الشعب لا حكم الساسة والسياسة والأحزاب الوطنية في الشمال، ووصل الأمر إلى طلاب في المدارس، نعم ونعم، تلاميذ تعز في المحافظات الشمالية أصبحوا في وضع لا يحسد عليه، لذنب لم يقترفوه، بل ذنب الرأسمال والإخوان والبعض من الناصري والإشتراكي، سياسة إستعمارية نجحت، وبالإمكان وأدها وافشالها بالوطنية اليمنية الكاملة .
 
والإستعمار الأمريكي الصهيوني وموالاته من الأعراب واذنابه في الداخل يروجون هذه الأيام لفيدرالية اليمن، إلى ثلاثة أقاليم شمالي وجنوبي ووسطي تعز إمارة الجند السعيدة، ولذلك نفهم تهجير تعز من الجنوب، وانكماش أبناء تعز من الشمال، بفعل العنصرية المشبوهة … إنه حكم الشعب يا هؤلاء وكيف يا مغفلين تفكرون وتفهمون .
 
العنصرية التعزية لا تريد أبناء الشمال في تعز، والعنصرية التعزية تريد الشمال بالوطنية اليمنية، معادلة غير متزنة، وسيقوم بتعديلها أبناء تعز الاحرار الفئة المستضعفة المقهورة المظلومة وبالوطنية اليمنية الكاملة إن شاء الله .
 
إنه بالفعل لا يستقيم وكيف يستقيم الظل والعود أعوج، عنصري طائفي في تعز، ووطني في المحافظات الشمالية، وبنفس الوقت متعاطف ومتعاون مع العدوان بالقول والفعل، وهذا ما كشفته التحقيقات في محافظة الحديدة، معظم خلايا القتل والإغتيال والتفجير من تعز شمير، حقائق نوصفها ولا نستثمرها للتفرقة، بل لإعادة التموضع لمن لا يزال مخدوعاً بالسعودية والإمارات والإخوان والجزيرة والعربية وحتى أمريكا واسرائيل صديق وايران عدو ..
 
هل البعض من القوم بلهاء إلى مستوى تعز العنصرية ضد الشمال، وابناء تعز في الشمال بالوطنية، والشعب ليس أبله ولا مخدوع، والسياسة واصحابها في المحافظات الشمالية لن تستطيع السيطرة على النقمة الشعبية ضد العنصرية التعزية ومن يتشدق بها، وعنوانها الرئيسي التحالف مع العدو السعودي .
 
وبصراحة أكثر على أبناء تعز في المحافظات الشمالية آباء وأمهات وأبناء وحتى الأطفال، عليهم ترتيب الأوضاع ولمصلحة الوطنية اليمنية قبل أن تصبح اللهجة التعزية في المحافظات الشمالية والساحل الغربي محل الإتهام بالعمالة والخيانة وبالإدانة الشعبية، فالشارع والمدرسة والمستوصف والسوق ومكان العمل وبكل جغرافيا المحافظات الشمالية مواقع ستكون صعبة على اللهجة التعزية، والتي يراد لها أن تغادر الشمال بالسخط الشعبي، وتغادر الجنوب بالتهجير القسري .
 
والإستعمار الأمريكي الصهيوني يريد تحقيق ذلك، هذه السياسة عجز وفشل الإستعمار البريطاني في تحقيقها، وقاد إبن تعز “الشهيد عبدالفتاح إسماعيل” جبهة عدن ضد بريطانيا، والتحم مع قائد جبهة الضالع “الشهيد علي عنتر” وكان الإستقلال في نوفمبر 1967م، هذا التاريخ لا يريد الإستعمار الجديد له أن يتكرر، لذلك كان التهجير لتعز من عدن، بالتزامن مع وصول المارينز الأمريكي لكل أرض الجنوب، حتى لا يظهر فتاح جديد من تعز ومن عدن وبالوطنية اليمنية الكاملة سيتم التصدي وتحرير اليمن من المارينز والدواعش واخوان قطر وتركيا وبني سعود .
 
لدي يقين كل اليقين بأن مخططات الأعداء في اليمن، كل اليمن، لن يمر وتذكروا ذلك جيداً بل وممتازاً وقريباً جداً بأن الوطنية اليمنية ستظهر للعلن وستربك الأعداء، كل العداء، إنها اليمن، ومن شذ إلى مقبرة ومزبلة الخونة والعملاء لا عزاء له، عدن يمنية تعز يمنية، رغم أنف الصهيونية وأمريكا وبني سعود واخوانها ودواعشها، وغداً ترون لا تسمعون، اليمن كل اليمن موحد الإرادة فعلاً وقولاً وتحرراً، وكفى .

التعليقات

تعليقات