جبهة حام .. مسمار قاتل بنعش العدوان في الجوف

خطيرة هي مدلول التسمية: (الجوف) اي عمق الشيئ وجوفه .. وكمحافظة يمنية فهي تقع في عمق الاراضي اليمنية باتجاه الشمال الشرقي .. وتبتلع بجوفها معظم مياه الامطار الموسميه ..وكذلك المستعمرين والغازين من خارج المحافظة.
-كثيرة هي القصص التي نسمعها عن هذه المحافظة وما ابتلعته من جنود مصريين حين حاولوا اخضاعها لسيطرة النظام الجمهوري .. وكذا ما استنزفته من القوات العثمانية اوائل القرن التاسع عشر الميلادي..
اليوم من #جبهة_حام باطراف مديرية المتون تسجل هذه المحافظة انتكاسة آخرى للغزاة الجدد (فلول المرتزقة واسيادهم ال سعود)
فعلى مدي عام من العدوان.. والسعودية تحشد الغارات والعربات وجل ما لديها من صناديد المرتزقة -قيادات وقواعد- لانجاز حلم التوغل في جبال حام… وهي مساحة جغرافية بسيطة جدا من مديرية المتون تكتسب اهميتها من كونها سلالم صعود من مناطق الحزم الصحراوية نحو مديريات جبلية.. ذات زخم سكاني (قبلي) في اراضي زراعية خصبة.
انهيار #جبهة_حام يعتبره مراقبون مسمارا ثقيلا و قاتلا يكاد يكون الاخير في نعش تحالف العدوان ومرتزقته بمحافظة الجوف..
فجهد عام من الخسائر في الارواح والمعدات .. انهار بعشية وضحاها.. علي ايدي ابطال الجيش واللجان الشعبية في الملاحم البطولية التي سطروها قبل ايام وسقط خلالها قتلى وجرحي بالعشرات بينهم قيادات بارزة.
بهارج النصر المزعومة التي دقت على وترها وسائل اعلام العدوان طيلة عام من الزمان انتهت هي الاخرى خلال برهة من الزمن ..
هي حالة اخفاق جديدة شديدة الوقع في الميدان وهي – لاشك- شديدة الوقع في الحالة النفسية والمعنوية عند قياداته .
وبحسابات الربح والخسارة لن يكفي اضعاف ما غامر به المرتزقة وخسروه في محاولتهم الاولى للسيطرة على جبال حام.. من احل الدخول اليها مجددا ..
نظرا للواقع الجديد الذي فرضته مجريات المعارك والتي مكنت (الجيش واللجان) للتموضع بخطوط قتالية استراتيجية ومتقدمة وامتلاكهم زمام المبادرة وهو عنصر مهم جدا لاتخاذ اي موقف دفاعي اوهجومي..في اي معركة مقبلة جبال حام كانت تمثل للمرتزقة.. 1- جدار دفاعي عازل عن نيران الجيش واللجان على تجمعات المرتزقة في الحزم باتجاه مارب 2- وكذلك كانت نقطة هجوم متقدمة للعدوان علي ابناء الجوف والتقدم نحو المديريات الداخلية
اليوم تغيرت المعادلة…فمرتزقة العدوان باتو في موقف الدفاع
-وتجمعاتهم اصبحت وسط طوق محكم وتحت السيطرة النارية المباشرة للجيش واللجان .
-برأي ..بقائهم في مراكز تجمعاتهم في الحزم اخر مديريات الجوف باتجاه مارب سيكون انتحار جماعي محقق.. كونهم اصبحوا اهدافا سهله لنيران الجيش واللجان الذين هم بمراكز تموضع جيده.
-ومسألة السيطرة الفعلية من عدمها لمديرية الحزم باتت محسومة سلفا متى ما اتخذ ابطال الجيش واللجان قرارا بذلك.

تقرير عبدالرحمن أبوطالب

التعليقات

تعليقات