خُذني إليكَ.. بقلم الشاعر محمد عبدالملك عبدالقادر

الشوقُ حلَّقَ بي إلى أفقِ السما… خُذني إليكَ قصيدةً تروي الضَّما
واقرا كتابَ الشوقِ في قلبي فما …قدخُطَّ فيهِ لايزال مُطلسَما
دعني أقارب في مديحكَ ومضةً… يشدو بها صوتُ الزمانِ مُنَغِّما
دعني أصوغُ من الحروفِ قلادةً … أضع الشموسَ بسمطِها والأنجُما
واغسل بنور هواكَ كلَّ جوانحي. .حتى أصير بنورهِ مُتَكَلِّما
ياسيدي ابسط يديكَ فهاجسي… طالت إقامتُهُ بأطراف الحِمى
ولأنت أكرم من على وجهِ الثرى… قد سار فاجذبني إليكَ لِأُكرَما
واجعل من المعنى الذي في خاطري… ياسيدي نحو الكرامةِ سُلَّما
واجعل حروفي تنتشي بقصيدةٍ…تسمو إليكََََ وتشتهيك تَرَنُّما
إني قصدتُكَ فاستجب لمقاصدي …يامُلهمَ الشعراءِ كُن لي مُلهِما
من أين أبدأ في مديحكَ سيدي… والمدحُ فيكَ مُكررٌ ملأ السما
هل بعد مدحِ اللهِ مدحٌ يدعى… وهو الذي لعظيم خُلقِكَ عَظَّما
هل بعد شرحِ الصدرِ شرحٌ سائغ ٌ. .. أو بعد رفعِ الذِّكرِ ذكرٌ يُستَمى
مِسكُ الختامِ وخَتمُ نورِ الأنبيا… والمرسلين ونورُهم لن يُصرَما
وأمينُ وحي اللهِ في آياتهِ ….والرحمةُ المزجاةُ حتى تَرحَما
المجتبى والمنتقى والمرتضى.. والمصطفى ليُزيلَ جهلاً قد طمى
ماكنت أُميَّ القراءةِ والكتا…بةِ بل من الأُمّان عن كُتبِ السما
عُلِّمتَ بالقلمِ الكريمِ فقال ربُّ الناسِ “إقرأ” واصطفاكَ مُعَلِّما
وقريشُ لمَّا جئتَ بالقرآن قد… قالوا عليكَ تَهَكُمًا ًوتَهَجُّما ..
ما جاءَ إلا بالأساطير التي.. ” تُملى عليهِ”بُكرةً ًومُعَتِّما
واستقرئ القرآنَ تلقى لفظَ “أُمـ….يين ” مَن لم تأتهم كتبٌ بما..
واستنطق التوراةَ تلقى طيّها “الـ…أُمَمي” للأغيارِ عُدّ لهُ انتِما
وتجارةُ القُرَشي تَقضي إنهُ… قد كان للإملاءِ حَتمًا مُحكِما
وأذا بحثتَ فلن تَجِد في أهلهِ… أو قومهِ من عُدّ ليس مُعَلَّما
*** أنا يا رسولَ اللهِ عَبدٌ مُذنبٌ… صلّى عليكَ بأصغريهِ وسَلَّما
أبغِ الوثوبَ وقد هَوت بي حوبتي… كيف الوثوب لمن تغشَّاهُ العمى؟!
وأنا بعصرٍ عادت “العُزى” بهِ… منهومةً ضمأى الى شُربِ الدِّما
و”اللاتُ ” تُعبدُ من جديدٍ بعدما… زَهُقَت على يدكَ الشريفةِ في الحِمى
وغَدَا (أبوجهلٍ )على الجهل الذي.. أفشاهُ فينا في القصورِ مُنَعَّما
و(أميةٌ ) يُدمي بلالَ بسوطهِ… حتى يعودَ إلى الضلالةِ مُجرِما
و(سميةٌ) مذبوحةٌ في أرضنا… ودموع (عمَّارٍ) تَسَاقَط عَندَما
ويُرى (ابوسفيان) يَقدُم ركبنا …أمسى لأمة (أحمدٍ )مُتََزعِّما
ومضى يُسلِّم (لابن هندِ)ٍ سيفَهُ…. ليُذيقَ أحرارَ البلادِ العَلقَما
وفي “المدينة” عاد (إبن سلول ) مَو… لاً لليهود مأمركًا ومُخَدَّما
و(عليُ ) مابين الصفوف و(حمزةٌ).. للجور والطغيان لم يستسلما
قد نظَّما جيشَ المقاومةِ الذي… في صفِّهِ الحُرُّ الكريمُ مُنَظَّما
(عَمَّارُ )و”الأنصارُ “و(ابنُ عُميرةٍ)…في الجيش و(النَّخَعي) سلَّ المِخذَما
و(حسينُ )ثارَ على (يزيدَ) وحزبهِ…لما رأى دربَ العدالةِ مُظلِّما
بالروحِ والأهلين والأصحابِ قد… ضحَّى ليشفي في الحياة المُكلَما
واليوم (زيدٌ )قد تلقّى رايةً… للحقِّ يرفعها بروح الإنتما
و”ربيعُ “أقبل مُزهِرًا ومُبشِّرًا… بالنصرِ إن النصرَ ماطرُهُ همى
فبمولد الهادي تجلّى العدلُ والحقُّ المبينُ بكلِّ ناحية ٍسما
فليسعد “اليمنُ السعيدُ” بنصرِهِ… والإندحار لكلّ غازٍ في الحمى

بقلم الشاعر محمد عبدالملك عبدالقادر

التعليقات

تعليقات