الفصل الأخير من 2016 .. قناصة الجيش واللجان.. يرسلون الغزاة في جبهات ماوراء الحدود إلى الجحيم … (أرقام وإحصائيات مذهلة) -“تقرير عسكري”

المشهد اليمني الأول| تقرير خاص – أحمد عايض أحمد

يخطفون انفاس الغزاة والمرتزقة من على بعد وعلى غفلة وحصادهم حصاد مرير لاأعداء الوطن وباعترافهم هم ونبذة صغيرة عن انجازاتهم، التي ذكرها الاعلام الحربي بالحرف والنص بصياغة “قنص” حيث تمكنت وحدات القنص من قتل 146 جندي وضابط منهم ضابط كويتي برتبة ملازم يدعى “صلاح مبارك العازمي” بجبهات ماوراء الحدود في جيزان وعسير ونجران خلال شهر أكتوبر ونوفمبر والاسبوع الاول من شهر ديسمبر أنها 69 يوم بمعدل 3 جنود في اليوم الواحد.
ففي شهر أكتوبر تمكن قناصة الجيش واللجان من قتل 83 جندي وضابط وقتل 43 جندي وضابط في شهر نوفمبر و20 جندي وضابط منذ بداية شهر ديسمبر وكان شهر اكتوبر هو شهر قناصة الجيش واللجان بالربع الاخير من عام 2016م.
********
إذن لهم خلجان عبور وتمركز في براري وجبال واودية لاتكتشفها اي آلة رصد عسكرية متطورة محمولة على اجساد الطائرات او يحملها وحدات الاستطلاع السري المتقدمة للغزاة فخبرة واحترافية وحدات قناصة الجيش اليمني واللجان الشعبيه كانت هي صائدي الرؤوس العسكرية الكبيرة في صفوف جيوش الغزاه والمرتزقة .. وحدات لاترحم وغزاة ومرتزقة يحصدون كحصاد الشعير في موسمه..
مشاهد تترجم رصاصة واحدة لمدخل عالم القناصة في الجيش اليمني واللجان الشعبية أولئك الذين من الواضح أن مهمتهم تنحصر في صيد الغزاة والمرتزقة بعناية وبهدوء أعصاب حيث لا يدخل القناصة ميدان المعركة ولا يخوضون الحرب إلا ونشروا الرعب والموت في الارجاء.
إنهم يمكثون في مكان ما يطلّون عبر منظار القناصة على مداخل البيوت أو الشرفات أو الطرقات أو بين صخور الجبال او في اعماق الرمال أنهم اشباح ينتقون أهداف صيدهم ببرودة أعصاب ويقررون في لحظة ما وضع حداً لحياة الغازي او المرتزق من هنا فإن التقديم الطويل والمتعدد المضامين يغدو لازماً للفيلم الاسطوري لرجال القناصة اليمنيين فهو فيلم تاريخي لوحدة ابطاله محترفين على الفطرة عاشوا حياة الصيد والتخفي والانتقاء يتميزون الخفه والسرعة والجراة والثبات.
تحدث الغزاة والمرتزقة كثيرا عنهم واصبحوا شباك موت في كل ممر ومنفذ ونقطة مواجهة فهم أخطر وحدات الجيش واللجان بعد حاملي الصواريخ الموجهه لأنهم صيادي الرؤوس الكبيرة.
**********
حصاد القناصة في الاسبوع الأول من شهر ديسمبر2016م :
*قنص جنديين سعوديين في موقع الضبرة العسكري بجيزان
* قنص جنديين في موقعي المعنق بجيزان
*قنص ثلاثة جنود في موقع قائم زبيد بجيزان
*قنص ضابط وجنديين سعوديين في جبل المخروق بنجران.
*جنديين في موقع الكرس بجيزان
* ايضا قنص 3 جنود سعوديين في موقع الضبرة بجيزان.
* قنص اربعه جنود سعوديين شمال الخوبة.
* قنص ضابط كويتي بنجران برتبة ملازم
وعلى هذا وبناء على الارقام والمعطيات تتصدر وحدات قناصة الجيش واللجان المرتبه الاولى في العمليات البريه من حيث تكبيد العدو خسائر كبيره في الارواح وخصوصا من قادة الصف الاول والثاني من جيوش الغزاة والمرتزقة وهذا دال على اعتماد القوة العسكرية اليمنية على المقاتل وثقتها الكاملة بتحقيق انجاز اكبر اضافة الى ذلك احترافية المقاتل اليمني القناص في تنفيذ المهمه والتواجد في ااشد المناطق الجغرافيه خطرا على حياته وذلك يدل على ان المغامرة في الحرب ليست حساب عسكري عملياتي يقيد او يعرقل القناص اليمني في اداء واجبه و من جانب اخر ان ظروف المعركة ومستوياتها لا تكسر ارادته او تكشف تحركاته مما يدل على امتلاك المقاتل اليمني عقلية عسكرية قارئة للميدان بشكل مبهر… والعاقبة للمتقين.

التعليقات

تعليقات