المشهد اليمني الأول| متابعات

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة بالمشاركة في الغارات التي تشنها السعودية على اليمن مستخدمة قنابل عنقودية محرمة أوقعت عشرات القتلى في صفوف المدنيين، بعلم الولايات المتحدة الامريكية.
المنظمة وفي تقرير لها حمل عنوان” بقنابل امريكية الصنع تُستخدم في ضربات جوية غير قانونية” قالت إن التحالف بقيادة السعودية أوقع عشرات القتلى بين المدنيين، متهمة الولايات المتحدة في استمرارية تزويد النظام السعودي بالأسلحة الجديدة المحرمة دوليا مستندة الى دلائل وثقتها المنظمة من اماكن استهداف العدوان احداها في محيط صنعاء.
واضافت إن الهجمات تؤكد الحاجة المُلحّة إلى تعليق الحكومات الاجنبية كل مبيعات الأسلحة للسعودية، مضيفة أنه ليس لدى إدارة الرئيس أوباما وقت طويل – إن لم تعلق مبيعات الأسلحة الأمريكية للسعودية بشكل كامل فستبقى مقترنة بفظاعات الحرب اليمنية إلى الأبد.
ولم يتجاهل تقرير المنظمة ايضا وجود بقايا أسلحة أمريكية في ثلاثة وعشرين موقعا استهدفه العدوان بما فيها أكثر من اثني عشر هجوما باستخدام ذخائر عنقودية أمريكية الصنع.
تقرير المنظمة وثق معظم اماكن استهداف العدوان في أكثر من محافظة كما وثق معظم شظايا القنابل الامريكية المستخدمة، وذكر أن العدوان استخدم اسلحة امريكية في اخطر هجومين شهدتهما الحرب حتى الان احداها على سوق مستبأ والاخرى على قاعة عزاء في صنعاء وقال التقرير أن الهجومين يرقيا الى جريمتي حرب والمتهم الاول فيهما الولايات المتحدة الامريكية.
ومن نافل القول انه ليس جديدا أن تتهم المنظمات الحقوقية والإنسانية الولايات المتحدة بالمشاركة في قتل المدنيين في اليمن لكن استمرارية الدعم العسكري الامريكي وبقنابل محرمة جديدة الطراز والصنع يضع المجتمع الدولي امام تساؤلات حيال صمته المخزي والمريب فيما يرتكبه العدوان من جرائم لما يقارب العامين في اليمن.

التعليقات

تعليقات