المشهد اليمني الأول| متابعات

كشفت وثيقة مسربة نشرها موقع ويكيليكس أن الموضوعات المطروحة في القمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي تطرح بأمر مباشر من الحكومة البريطانية.
وإنعقدت الأربعاء السابع من ديسمبر 2016، القمة الـ37 لمجلس التعاون الخليجي والتي حضرت فيها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وكانت المحادثات بأمر مباشر من الجانب البريطاني تتعلق بالأمن والدفاع والعلاقات التجارية بين بريطانيا ودول المنطقة.
وبحسب موقع “العالم” كشفت وثيقة مسربة نشرها موقع ويكيليكس أن إجتماعات مجلس التعاون لدول الخليج تنعقد بتنسيق كامل مع بريطانيا.
ووفقاً لوثائق ويكيليكس فإن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض تقوم بالتنسيق مع السفير البريطاني في السعودية حول الموضوعات المطروحة للقمة الخليجية في كل سنة.
وليست هذه المرة وحيدة من نوعها من حيث التنسيق مع الإدارة البريطانية حيث كشفت الوثيقة أن في الدورة الـ32 من قمة مجلس التعاون، أطلع الأمين العام للمجلس السفير البريطاني في الرياض على “نتائج إجتماعاته” التي عقدها مع الوفد اليمني لأخذ الإرشادات من بريطانيا بغية عقد مؤتمر “أصدقاء اليمن”.
ففي هذه الجلسة طمأن الأمين العام للمجلس السفير البريطاني في الرياض أن الاجتماعات التي عقدها دون علم الجانب البريطاني “تصب جميعها في الإعداد للمؤتمر وليست لاتخاذ القرارات”. فيما يعرب الجانب البريطاني عن قلقه وعدم رضاه “من إختلاف وجهات النظر بين الدول المشاركة في مؤتمر (أصدقاء اليمن)”.

التعليقات

تعليقات