الاحتفالُ بالمولد النبوي الشريف حدَثٌ يعرّي المنافقين

كثيراً ما نسمَعُ في مثل هذه الأيام المباركة التي تشهَدُ فيها مختلفُ مناطق البلد تحضيراتٍ وتجهيزاتٍ للاحتفال بذكرى مولد الرسول الأعظم عليه وعلى آله أفضلُ الصلاة وأزكى التسليم وبالتزامن مع هذه الأيام في كُلّ عام هناك مَن يلمزُ ويسخرُ ويوضحُ ويجاهِــرُ باحتقار الاحتفال بهذه المناسبة الدينية العظيمة.. تحت تصنيفات كثيرة منها أنها بدعةٌ وأنها نوعٌ من البذخ وأنها نوعٌ من التطرف والغلو في الدين.

المشهد اليمني الأول| تقرير – أحمد المحفلي

في حين نجد مثل هؤلاء يحببون الاحتفالً بأعياد التفسخ وقلة الدين مثل (عيد الحب والكريسمس ومولد الجنرال والبرنسيسة ويقيمون الاحتفالات والولائم ليس فقط السنوية بل يحتفلوا بأربعينية هتلر وجدّ بوش وبمولد ملك المومياء وغيرهم.
إذا كان هؤلاء يحتفلون بذكرى مولد أسيادهم ويحيون ذكرى وفاتهم وهم مَن قدموا للبشرية الدمار والفناء… أليس الأحرى بنا كمسلمين أن نحتفلَ بمولد رسول البشرية وهاديها محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم.. ما لكم كيف تحكُمون؟.
وأمامَ أولئك وأحكامهم غير السوية على مناسبات المسلمين أجد نفسي مجبراً لأسردَ بعضاً من آيات أو علامات المنافقين في الدين.. وفق ما ورَد في الحديث الشريف (آيات المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان) صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى.
هُم يزعمون أنهم مسلمون ويوالون أعداءَ الله وأعداء الإسلام، وأبرز دليل على ذلك ما يقوم به آل سعود، يدعون حماية الإسلام والبيت الحرام ويقدمون الدعمَ لأعداء الإسلام، فبحسب صحيفة الهارتز الصهيونية أكّدت أن الملكَ سلمان قدَّم 125 مليون دولار دعماً لعدو الأمة الذي بادر بشكره وفضح خسته وحقارة نفاقه للأمة.. وفي المقابل نجدُ هؤلاء يستعينون باليهود والنصارى على ضرب المسلمين.
مَن يتذمَّــر ويسخر من إقامة الاحتفال بمولد رسول الله إلى البشرية جمعاً هم مَن يؤيدون قتل الأبرياء وتدمير مقدسات الأمة ويعملون على طمس هوية الإسلام ومحاربة رموزه الإجلاء..
مَن يحتفل بمولد العجوز الشمطاء البريطانية ويقدم لها قرابين الولاء والطاعة هم من يغضبهم الاحتفال بمولد الرسول الأعظم وهم من عملوا على تدمير آثار المسلمين.
من يسيئهم الاحتفالُ بمولد الرسول الأعظم هم أحفاد مردخاي وبن أُبَي وغيرهم ممَّن يُسعِدُهم قتلُ المسلمين الأبرياء في اليمن، بل ويهلل علماؤهم فَرَحاً وهم يخطبون حول كيف تفننوا في قتل الأبرياء في اليمن وكيف دمروا بلدهم وكيف كانت طائراتُهم تتحيَّنُ أوقات الصلاة لتقذِفَ بصواريخِها الظالمة لتقتل الأبرياء وهم في بيوتهم وفي المساجد يؤدّون الصلاة.
هؤلاء هُم بالمختصر مَن يزعجُهم الاحتفالُ بالمولد النبوي الشريف ويَوَدون لو كان لهم القدرة على نزع قلوبِ وأفئدة المحتفلين من صدروهم حتى يُسكتوا ذكر محمدٍ عليه وآله الصلاةُ والسلام عليهم.. ستظَلُّ الأذكارُ قائمةً والتوحيدُ موجوداً وذكرُ رسول الله وآله موجوداً والاحتفال بهم موجوداً ما بقيت الحياة.. ولو كره المنافقون ولو كرة المجرمون ولو كره الظالمون.

التعليقات

تعليقات