الأمم المتحدة تحذر من عواقب انخفاض تمويل العملية الإنسانية في اليمن

73
الأمم المتحدة تحذر من عواقب انخفاض تمويل العملية الإنسانية في اليمن

المشهد اليمني الاول| صنعاء

قال جون غينغ، مدير العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، للصحفيين في مقر الأمم المتحدة، إن الملايين من اليمنيين في “حاجة ماسة ومتزايدة إلى المساعدة”، لافتا إلى أن الإمدادات الغذائية وانعدام الأمن والحصول على الرعاية الصحية في وضع حرج.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء 17 مايو/آيار 2016 في أعقاب زيارة قام بها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي إلى اليمن، استغرقت ثلاثة أيام.

ومنذ منتصف آذار /مارس 2015، تسبب الصراع في أزمة أمنية آخذة في الاتساع، وفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلا بسبب سنوات من الفقر وسوء الإدارة وعدم الاستقرار، وترك أكثر من 13 مليون يمني في حاجة إلى مساعدة إنسانية فورية منقذة للحياة.

وقال غينغ إن حوالي 8 ملايين شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، وإن 2.5 مليون نزحوا منذ بداية عام 2014. وأضاف للصحفيين في نيويورك:

“نحن قلقون جدا من الوضع الإنساني الذي يتدهور بشكل جدي ومن عدم الاهتمام والتركيز على محنة الشعب اليمني الإنسانية التي تزداد سوءا. لقد شهدنا انخفاضا صادما في تمويل الجهات المانحة للدعم الإنساني الأساسي للشعب اليمني.”

وفي هذا السياق ناشد السيد غينغ مجتمع المانحين زيادة الاهتمام بخطة الاستجابة الإنسانية لليمن ودعمها، والتي تطلبت توفير 1.8 مليار دولار للوصول إلى أكثر من 13 مليون شخص هذا العام، إلا  أنها ما زالت تعاني من نقص في التمويل على نحو يثير الصدمة حيث لم يتوفر إلا 16 في المائة من إجمالي المبلغ.

ووجه غينغ نداء هاما إلى أطراف النزاع لإعطاء الأولوية لحماية المدنيين وتلبية الاحتياجات المدنية، وتمكين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق من خلال رفع الحصار على وجه السرعة إلى من هم بحاجة لا سيما فيما يتعلق بمحافظات تعز وحجة وصعدة وعدن والجوف.

التعليقات

تعليقات