المشهد اليمني الأول| خاص

فيما أجرت الرباعية تعديلات طفيفة على خطة الأممية ويقررون استضافة الأردن للمشاورات.. بن دغر :لا زلنا ننتظر ,وفرنسا تدعو القوى اليمنية ,و الخارجية الإيرانية: إذا كان هناك نفوذ إيراني في اليمن فلا علاقة لكيري والجبير بذلك ,ولندن: السعودية استخدمت قنابل عنقودية في حربها على اليمن
  • اجتماع الرباعية
اتفقت اللجنة الرباعية حول اليمن،ومعها سلطنة عُمان،على النقاط الأساسية لمقترحات الأمم المتحدة بشأن الحل السلمي في اليمن، وذلك خلال اجتماع في العاصمة السعودية الرياض،وفق ما أعلنت الخارجية الأميركية.وناقشت اللجنة الرباعية حول اليمن، والمؤلفة من وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات،وبحضور وزير خارجية سلطنة عُمان يوسف بن علوي، ومبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ ،المقترحات التي تقدّم بها الأخير في 23 أكتوبر الماضي،ولاقت تأييد الدول الأربع الأعضاء في اللجنة.وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، اليوم،أنّ المجتمعين جدّدوا دعمهم لمقترحات الأمم المتحدة، مشدّدين في الوقت ذاته على عدة نقاط، أبرزها أنّ تمثل المقترحات،والتي تتضمن سلسلة إجراءات سياسية وأمنية، خطة وأرضية لاتفاق شامل،سيتم مناقشة تفاصيله أثناء المفاوضات بين الأطراف اليمنية.وأكد المجتمعون أنّ الإجراءات التنفيذية التي شملتها الخطة الأممية، لن تتمّ إلا بعد توقيع كافة الأطراف على اتفاق شامل.
  • النقاط
وتتضمن النقاط التي اتفقت عليها اللجنة الرباعية،أنّه “لن يتم نقل السلطات الرئاسية حتى تشرع الأطراف اليمنية بتنفيذ كافة الخطوات السياسية والأمنية المذكورة في الخطة”، وكذلك الدعم الكامل للأطراف “للمضي في المفاوضات حتى يتم الوصول إلى اتفاق“.وحثّ المجتمعون حكومة هادي على المشاركة بالمفاوضات على أساس مقترحات مبعوث الأمم المتحدة، كما رحبوا ببيان جماعة أنصار الله وحزب المؤتمر الشعبي, الصادر في 16 نوفمبر الماضي،ودعوا الأخيرين للانخراط بشكل عاجل بالمفاوضات،على أساس الخطة الأممية.
  • وقف الأعمال العدائية
كما حث المجتمعون في الرياض جميع الأطراف على تفعيل اتفاق وقف الأعمال العدائية،وفقاً لشروط وأحكام الـ10 من إبريل الماضي،من دون تحديد موعد لذلك،على أن يكون وقف إطلاق النار بعد أسبوعين من وصول ممثلي كافة الأطراف اليمنية إلى العاصمة الأردنية عمان،التي قد تكون، كما يبدو في السياق، المستضيف للمشاورات المقبلة.
  • خارطة الطريق
وحسب بيان الخارجية الأميركية،فإنّ مقترحات الأمم المتحدة في 23 أكتوبر الماضي المعروفة بخارطة الطريق،تشمل الإجراءات الأمنية التسلسلية وخطوات الانسحاب اللازمة،والإجراءات الخاصة بالانتقال السياسي، واستئناف المشاورات برعاية الأمم المتحدة، على أساس المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني،وقرارات مجلس الأمن الدولي، بما فيها القرار 2216.كما تشمل المقترحات تنفيذ انسحابات جديدة، ثم توقيع الاتفاق، وصولاً إلى عقد مؤتمر للمانحين، ومن ثم تبدأ حكومة الوحدة الوطنية التي تتألف وفقاً للاتفاق، ببدء حوار سياسي لوضع اللمسات الأخيرة على طريق الانتخابات ومسودة الدستور.وعبّر المجتمعون، وفقاً للبيان، عن عزم بلدانهم على دعم تدفق المساعدات الإنسانية والشحنات التجارية عبر مدينة الحديدة، غربي اليمن، وطالبوا الأمم المتحدة بتحضير خطة لتفعيل ميناء المدينة، بما يعزّز إجراءات التفتيش، والإسراع بوصول المساعدات إلى الشعب اليمني.
  • مساع دولية
وتقول مصادر دبلوماسية “لـمونت كارلو”,أن واشنطن تقود مساع إقليمية ودولية لتثبيت هدنة جديدة في اليمن خلال أسبوعين تمهيدا لجولة حاسمة من المفاوضات حول خطة أممية تتضمن انسحاب الحوثيين من صنعاء وتسليم أسلحتهم البالستية “لطرف محايد” مقابل المشاركة في حكومة وحدة وطنية.
  • حكومة هادي
من جهة ثانية أكد أحمد عبيد بن دغر أن حكومته لا ‏زالت تنتظر من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، تقديم ‏خارطة طريق جديدة مستندة إلى المرجعيات الثلاث المتوافق ‏عليها.‏ولفت ابن دغر، لدى لقائه في مدينة الرياض ‏سفير الصين لدى اليمن تيان تشي،النظر إلى أن الخارطة التي قدمها ‏ولد الشيخ مؤخراً غير صالحة لأن تكون أساساً للحل أو ‏للنقاش.‏وقال:”تعاطينا إيجاباً مع جهود مبعوث الأمين العام للأمم ‏المتحدة إلى اليمن، وقدمنا ردوداً مكتوبة على الورقة التي قدمها، و‏أوضحنا فيها بأن الورقة غير صالحة لأن تكون أساساً للحل أو ‏للنقاش وننتظر منه أن يقدم ورقة جديدة مستندة إلى المرجعيات ‏الثلاث المتوافق عليها”.وأوضح بن دغر أن جماعة الحوثي وصالح لم يقدموا أي ‏مؤشر إيجابي يثبت رغبتهم في تحقيق السلام، بل استمروا في ‏تصعيدهم وتهديدهم للوحدة الوطنية والاعتداء على دول الجوار.‏حد قوله
  • موقف الصين
ومن جهته جدد السفير الصيني استمرار دعم بلاده لجهود ‏الحكومة اليمنية،في إيجاد حل للصراع في اليمن، ‏إضافة إلى دعمها لجهود الأمم المتحدة لإيجاد الحل السلمي المستند على المرجعيات الثلاث.‏
  • موقف فرنسي
من جانبها دعت وزارة الشئون الخارجية الفرنسية،الاثنين،في بيان نشرته وكالة ” أ ش أ”, كافة القوى السياسية اليمنية إلى استئناف طريق المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص.
  • موقف بريطاني
من جهته دعا وزير شؤون الشرق الأوسط، البريطاني توباياس إلوود،الأطراف اليمنية إلى التعاون الوثيق مع المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ للتوصل لحل سلمي للحرب في البلاد.وقال الوزير في تصريح صحفي نشرته موقع الخارجية البريطانية اليوم الاثنين، إنه ” لا بد وأن يبدأ ذلك بالتزام الأطراف بالتعاون مع الأمم المتحدة لاستئناف وقف العمليات القتالية، والانخراط بفعالية بجهود لجنة التهدئة والتنسيق لضمان فعالية واستمرار وقف إطلاق النار“.
  • تسهيل دخول المساعدات
وفي الشأن الإنساني، حث الوزير البريطاني” جميع الأطراف على العمل تجاه تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والسلع التجارية إلى اليمن للمساعدة في تخفيف المعاناة الإنسانية”.وأضاف:لقد اتضح تماما من اجتماعنا اليوم وجود رغبة حقيقية في اليمن لإحلال السلام. وسوف تواصل المملكة المتحدة دورها المحوري في دعم ذلك الهدف.
  • الخارجية الإيرانية
في هذه الأثناء قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي,«إذا كان هناك نفوذ إيراني في اليمن فلا علاقة لكيري والجبير بذلك»،حسبما ذكرت قناة «الميادين»,وكان وزير الخارجية السعودية عادل الجبير والأميركي جون كيري قد اتفقا بمؤتمر صحفي مشترك،على ضرورة وقف تدخلات طهران في اليمن،وطالب الجبير العالم «باتخاذ إجراءات قوية لمنع ذلك».وأوضح قاسمي أن نفوذ إيران باليمن لا يعني حضورها بل هو مرتبط بالتاريخ والثقافة منذ الماضي.وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنه «على وزير الخارجية السعودي أن يتعلم أنّ عليه وقف دعم الإرهاب والإرهابيين».
  • البرلمان العربي
من جهته طالب رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي،في بيان له نشرته وكالة “وأم الإماراتية”، “النظام الإيراني بالكف عن التدخل في شؤون اليمن ، والتوقف عن دعم الجماعات المسلحة.
  • مباحثات قطرية إثيوبية
إلى ذلك قال مصدر إثيوبي مطلع إن وزير الخارجية القطري،محمد بن عبد الرحمن،سيصل إلى العاصمة أديس أبابا،مساء الاثنين،في أول زيارة له إلى إثيوبيا،وقال المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن هويته لـ”الأناضول”، أن بن عبد الرحمن سيلتقي خلال الزيارة مع الرئيس ملاتو تشومي، ورئيس الوزراء هيلي ماريام ديسالي،ووزير الخارجية ورقني جبيوه.وستتناول اللقاءات مع المسؤولين الإثيوبيين تطورات الأحداث فى اليمن.
  • جبهة تعز
من جهة أخرى تعهد عبد ربه منصور هادي,الاثنين,بالانتصار في تعز.حسبما ذكر موقع «المشهد اليمني».يأتي ذلك في وقت أعلنت القوات الموالية لهادي عن مقتل ضابط إيراني ومهندسين لبنانيين بغارة جوية في حرض.
  • استعادة معسكر الدفاع
وأعلن الحوثيون استعادة معسكر الدفاع الجوي الاستراتيجي عند الضواحي الشمالية الغربية لمدينة تعز،في تهديد كبير للمكاسب التي حققها حلفاء الحكومة في هذه الجبهة الشهر الماضي. بحسب وكالة رويترز
  • محرقة للجميع
ويرى عضو مجلس النواب شوقي القاضي,”أن هناك قرارا دوليا وإقليميا اتخذ بعدم الحسم العاجل، والتحالف ربما مقتنع فيه أو مجبر عليه لأن حسم المعركة ربما يحسم جزء كبير من المشكلة والأزمة كلها”.واعتبر القاضي أن ثمة تباطؤ مريب ومشكوك فيه يسيطر على مشهد المعركة في تعز قائلا لـ”عربي 21″ :”كنت عضوا في مجلس النواب ورئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان و سألت الحكومة عن التباطؤ في حسم المعركة وما يترتب على هذا التأخير من خسائر ، فقيل لي بأني لست خبيرا في قضايا التكتيك العسكري وتعز هي مصيدة للحوثيين،لكني اعتقد أنها ستغدو محرقة للجميع ولكل القوى”.وأشار القاضي أن هناك تصنيفات سياسية ومناطقية لشباب تعز من قبل التحالف وبالتالي تركت دون حسم معركتها من أجل استنزاف الشباب هناك.
  • ضغوط دولية
من جهته أوضح المحلل السياسي صالح الجبري,أن هناك أمورا ظاهرة للعيان وأخرى لا تناقش عبر وسائل الإعلام فيما يتعلق بالوضع في تعز مرجعا ذلك للحفاظ على مصلحة سير المعركة.ولفت الجبري لوجود عوامل خارجية وضغوط دولية على منطقتي تعز ونهم تحديدا من الولايات المتحدة الأمريكية، لما لها من أبعاد جغرافية وسياسية في اليمن باعتبارها حلقة وصل بين الشمال والجنوب ومعظم الحركات القومية واليسارية والإسلامية كانت نابعة من تعز.وقال المحلل “الضغوط الخارجية لها دور كبير وهناك دول في التحالف لا تريد نصرا في تعز لصالح حكومة هادي لأنها تعتبر تعز محسوبة على حزب الإصلاح .
  • جبهة صعدة
إلى ذلك قالت مصادر محلية في محافظة صعدة، أن القوات الموالية لهادي تواصل تقدما لافتا بالسيطرة على عديد المواقع في جبهتي البقع وعلب عند الشريط الحدودي مع السعودية شمالي وشرقي المحافظة,وقال هادي الوايلي،إن 29 مسلحا من الحوثيين قتلوا بمعارك عنيفة سيطرت خلالها وحدات عسكرية مدعومة بمقاتلات التحالف على ثلاثة مواقع في منطقة البقع، بعد يوم واحد من استعادة منطقة مطلة على مركز مديرية باقم حوالى 60 كم شمالي مدينة صعدة. بحسب وكالة رويترز
  • قنابل عنقودية
وذكرت صحيفة “الجارديان”,أن الحكومة البريطانية تلقت نتائج تحقيق تؤكد استخدام قنابل عنقودية بريطانية الصنع من قبل التحالف بقيادة السعودية خلال الحرب باليمن.وأوضحت الصحيفة،الاثنين،أن نتائج التحقيقات، التي أجرتها الحكومة، متطابقة مع التقارير الإعلامية التي سبق لها أن كشفت عن العثور على بقايا قنابل عنقودية بريطانية الصنع في مواقع يمنية تعرضت لغارات التحالف.
  • انتظار الرد
وقال مصدر حكومي للجادريان، إن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ووزراء آخرين،اطلعوا على نتائج التحقيقات منذ شهر تقريبا.وتابعت الصحيفة أن لندن التي تتولى تدريب الجنود السعوديين،مازالت تنتظر تأكيدا رسميا بشأن استخدام القنابل العنقودية من قبل الرياض.وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة الدفاع البريطانية،إن لندن طرحت هذه المسألة على أرفع المستويات الممكنة في علاقاتها مع الرياض وتحاول منذ فترة الكشف عن الحقيقة نهائيا.
  • الحراك الجنوبي
من جهة أخرى,دعا الحراك الجنوبي في مدينة عدن أبناء الجنوب للخروج بمسيرات حاشده في كل المحافظات الجنوبية للمطالبة بوقف المجازر  التي ترتكب بحق أبناء الجنوب.وقال القيادي الجنوبي ناصر الخبجي لـ”الصهاريج نيوز” أن إدانة التفجيرات لا تكفي ويجب التحرك بجدية لمنع الفوضى الأمنية وسد الثغرات التي يستغلها الإرهاب في عدن وغيرها من المحافظات.
  • البنوك التجارية والإسلامية
من جانب أخر,قالت مصادر وصفت بالمطلعة في صنعاء لـ”نبض حضرموت” أن البنوك التجارية والإسلامية عملت خلال الفترة الماضية على نقل المبالغ المتوفرة لديها من الريال اليمني والعملات الأجنبية إلى فروعها في مناطق سيطرة حكومة هادي وبالأخص عدن ومأرب وحضرموت.وأوضحت المصادر أن عملية النقل تمت بالتعاون مع أطراف أخرى مثل شركات صرافة وتجار كبار مقابل فتح إعتمادات لهم بحسب الممكن في حال إيداعهم السيولة في عدن أو حضرموت ومأرب.

التعليقات

تعليقات