الإعلامُ السعودي والغربي.. والاعترافُ بالهزيمة في اليمن

كما يحدثُ في الحملات العسكرية الكبرى والتي حصلت في الكثير من الدول ، أرسلت معظمُ وسائل الإعلام السعودية والخليجيه والعالمية مراسلين ومصورين وصحفيين إلى اليمن ، خلالَ عمليات العدوان على اليمن ، كانوا إحدى العيون الناقلة للحدث والأنباء من الداخل، بتحيزٍ وتضليل وخداع وتزييف واضح ولانظير له ، وبخيال شيطاني في أحيان أخرى، بحسب موقف الوسيلة الإعلامية من السعوديه وال سعود كعائله حاكمه. فكما يوجد في السعودية جماعات وأفراد يقفون إلى جانب بن نايف هناك من يقف الى جانب بن سلمان وهناك من يقف بجانب نفسه ، فهناك آخرون يقفون ضدهم ولكن بالسرّ خوفا من الذهاب الى خلف الشمس .
كثيرٌ من المتابعة للإعلام السعودي والخليجي والغربي، يفضحُ بصورة جلية، الانقسامَ الحاصل سعوديا وخليجيا حول العدوان على اليمن ، وحجم الخطأ التاريخي الذي بدأ السعوديون يعترفون به، وكله بسبب بسالة الجيش واللجان في المعركه ، الذين راهنوا منذ البداية على الله ثم على انفسهم في الدفاع عن اليمن وثرواته وأرضه وشعبه ودينه وعرضه وهويته وحضارته وثقافته، واستطاع المقاتلين اليمنيين تحويلَ احلام السعوديين والامريكيين المزيفه في اليمن ، إلى هزيمة نكراء وتاريخيه ، لم تأتِ من قِبَل الوسائل الإعلامية اليمنيه أو العربيه ، بل من قبل الإعلام السعودي والمحللين والخبراء العسكريين السعوديين انفسهم في اعترافات اشخاص شعروا بمرارة الهزيمة..شعروا بعمق الاهانة والاذلال والخساره.شعروا انهم عاشوا وهم القوة الماليه والعسكريه..شعروا من هم وماهي قيمتهم وماهي مكانتهم .
والاعتراف المتفق عليه بين الخبراء والمحللين والكتاب والصحفيين السعوديين والخليجيين وباللغه الغير المباشره خوفا على حياتهم الشخصيه في قوالب عتاب ونقد منمق واحيانا اتهامات مباشره للمرتزقة وهي في صحيح الامر اغلبها للنظام السعودي المجرم وتحالفه الغازي هو الاتي:
لقد خُدعنا بالمرتزقة..خسرنا اموالنا. خسرنا رجالنا.خسرنا هيبتنا ومكانتنا. خسر كل ما اكتسبناها طيلة عقود.. بسبب مرتزقة لقوا الخزانة السعودية والخليجية غنيمة ليعيشوا في بذخ ونعيم مقابل تدمير اليمن وشعب اليمن… لم نخسر المعركة فحسب .بل خسرنا اليمن… هذه الحقيقة التي يعترف بها كل اعلامي وصحفي وكاتب سعودي وخليجي في قرارة نفسه وخائف ان يقولها خوفا من بطش الانظمة.
اما الاعلام الغربي فحدث ولاحرج وبكل وضوح وشفافيه يضع امريكا في خانة المهزوم بالميدان اليمني، يضع السلاح الامريكي والغربي في خانة السلاح المهان والمُذل والمُدمر في اليمن .يضع امريكا في قائمة المهزومين عسكريا واستخباريا وسياسيا في اليمن وبواسطة اليمنيين…هذه حقائق دامغه تأتي من افواه الاعداء.

أحمد عايض أحمد

التعليقات

تعليقات