ضراط البعير السعودي في علب عسير فاحت رائحته .. هكذا دخلوا صعدة للمرة الثالثة إعلامياً !
هلّل وكبّر الإعلام السعودي والمرتزق طيلة الأسابيع الأخيرة على تحقيق إنجازات وانتصارات في علب وهذه التهليلة اليائسة الفاشلة لم تكن الأولى، بل هي الثالثة للسيطرة على صعدة .

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

يا قوم لقد أوصلت العربية والجزيرة ورفيقاتها من قنوات المرتزقة والغزاة الجيش السعودي والمرتزقة ثلاث مرات إلى ضحيان وحاصروا صعدة.. هل تتذكرون ام تقرأون وتنسون، هل تتابعون وتحفظون وتفهمون ومن ثم تقارنون بين الأولى والوسطى والأخرى .. اليوم علب ماذا تقول :
ضراط البعير السعودي في علب فاحت رائحته
علب يمنية طالما أقدام الحفاة البواسل تبصم أصابعها بالخطى فيها بفخر واعتزاز وثبات ونصر مجيد منذ اليوم الأول ولم يتغير اليوم الأول قبل عام ونصف العام، إلا بأيام بشرى وانجاز وتقدم .
آخر الأوراق المتبقية في جعبة نظام العدو السعودي بجبهات ما وراء الحدود تم استخدامها بقرار استقدام المرتزقة والإرهابيين وتوريد الأسلحة لهم لكي يقاتلوا بالنيابة عن الجيش السعودي في العمق السعودي وكأن الأمر جديد ولكن ليس بجديد فهو متوقع لأن الجيش السعودي غرق في دمائه، فالمرتزقة باتوا حطب معركه تُدفئ الجيش السعودي من زمهرير أسود الجيش واللجان .
من تابع الاعلام السعودي والخليجي والمرتزق سيكتشف أن يكشف حقائق الغزاة والمرتزقة، حقائق تمزقهم وانهيارهم وباتوا في حالة تخبط عسكري مأساوي وفي وضع ميداني لا يرثى له.. ولم ينسى الشعب اليمني الحالة المماثلة لهم في البقع حيث سيطروا على البقع ثلاث مرات في أحلامهم والسيطرة الرابعة قبل يومين، وتمضي الأيام القصار فتظهر الحقيقة من كل ميدان والتي تقول أيها المهزومون المسحوقون هذا آخر ما تمتلكون من القدرة والقوة وهذا بداية للجيش واللجان من القوّة والقدرة .
إن هذا التزامن التضليلي المركب في طبيعتهم العدوانية هو لبقاء الحرب النفسية المسعورة الفاشلة التي تستهدف معنويات رجال اليمن، ولكن الحقيقة أن هذه الحرب النفسية هي فاشلة على كل مستوى وبكل مجال وما هي إلا حماية أنفسهم من الإنهيار الكبير الذي يستشري أوساط الشعب السعودي، والمغرر بهم من المرتزقة، و لن توقف الانتصارات التي يحققها الجيش اليمني واللجان الشعبية في علب وغيرها ومن المؤكد أن لهذه الإنتصارات سيكون لها مفاعيل على الساحة الاقليمية والدولية.
واعلنت جبهات ما وراء الحدود انطلاقة جديدة لأحداث التاريخ اليمني المعاصر وخاصة أن جعبة بن سلمان وفريقه قد استنزفت آخر أوراقها العدوانية والأيام القادمة ستحمل أخبارا عن استخدام أوراق جديدة لجعبة يمنية تسحق النظام السعودي ومرتزقته وارهابييه، فأوراق الجيش واللجان العسكرية لم تكتمل من بابها الأول والمراحل طويلة فاليمن في حرب طويلة ضد النظام السعودي الإرهابي الوهابي المجرم وسيبقى اليمن يرسم بانتصاراته علاقات اقليمية و دولية يرفع من خلالها رايات الإنسانية المبنية على ثوابت احترام الحقوق بعيداً عن جعبة أجندات العدوان والاستعمار .
فما بعد عامين من العدوان لن يكون كما قبله بكل تأكيد سواء تحسس الحلف المعادي للشعب اليمني هذا الواقع أم استمر في غيه ونفاقه حتى يسحق عن بكرة ابيه، وليس الامر ببعيد إن شاء الله … وللحديث بقية .

التعليقات

تعليقات