حسابات تحالف العدوان في نهم أفخاخ تذبح أصحابها .. ما السر وراء فشل العدوان في نهم !؟ – (تحليل عسكري) .. لهذه الأسباب تحولت الموازيين لصالح كافة وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية في معارك نهم برغم الإسناد الجوي وكثافة النيران .

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

*حسابات عسكرية
لو تحدثنا بمنطقية عسكرية محايدة من أجل الفائدة العسكرية الأشمل ففي المعركة الهجومية التي قادها المرتزقة والغزاة على قوات الجيش واللجان في نهم أمس الجمعة هي كأي معركة يقودها الغزاة والمرتزقة ويخسرونها ولكن جديد هذه المعركة حجم القوة المهاجمة وكثافة الغارات الجوية الداعمة للغزاة والمرتزقة، حيث كان من المفترض أن تمنحهم معادلة تفوق المهاجم بنسبة (2 – 3 : 1) فى القوات البريه والوسائل الهجومية الثقيلة، وخصوصاً أنهم يمتلكون طيران حربي ومروحي مساند، ولكن كانت هذا الحسابات العسكرية تذبح أصحابها”الغزاة والمرتزقة” و تقدم الفوائد المُثلى والعظمى لمقاتلي الجيش واللجان على طبق من ذهب لأن عامل الطيران يمنح المرتزق والغازي إتكال عسكري كُلّي على المقاتلات لتحقيق النتيجة، وهذه كارثة عسكرية بكل المقاييس لذلك استطاع رجال ُالجيش واللجان قلب المعركة وموازينها وحساباتها ومساراتها من خلال تحويل المعركة الهجومية الى معركة تصادمية تحسب على أساس نسبة (3 : 1) لصالح الجيش واللجان في ميزان الربح والخسارة، فكان نصيب الغزاة والمرتزقة الخسارة البشرية والآلية الكبيرة وارقام صادمة رغم أن أسود الجيش واللجان لا يمتلكون أي غطاء جوي في كل الجبهات .
تريد ان تنتصر يجب ان تعزز الجانب الايماني في الميدان بحسابات عسكرية كاسرة لحسابات العدو الهجوميه على قاعدة الحسابات المعكوسة أو المضادة في قالب دفاعي محترف ثابت وصلب لكي تكسب نتيجة ميدانية لا يحصل عليها الا المهاجم فقط وهذا ما أتقنه ونفذّه بدقّة متناهية قادة الجيش واللجان الشعبية البواسل.
*المرتزقة والغزاة منخورين حتى العظم:
يمتلك قادة الجيش واللجان عن الغزاة والمرتزقة مُجلّد عسكري واستخباري واسع في المقارنات العسكرية والمقاربات الميدانية مُخزّن في عقول القادة لا يتم حسابها من الناحية العددية، ولكن لها أثرها الميداني والمعنوي والعملياتي الإستراتيجي في إدارة المعارك ومن أهمها :-
أ – المعرفة الدقيقة عن الصفات الشخصية لضباط الصف الأول والقيادات العسكرية الرئيسية الغازية والمرتزقة .
ب – المعرفة الاستخبارية عن مستوى الخبرة القتالية للوحدات والتشكيلات التابعه للغزاة والمرتزقة.
جـ – ملخص مفيد عن التاريخ العسكري الفاشل المكتسب لضباط الصف الأول والقيادات العسكرية الرئيسية الغازية والمرتزقة .
د – المام معلوماتي عن قدرة الضباط والجنود على تحمل سعير الحرب ونقاط ضعفهم.
هـ – التدفق المعلوماتي اليوم عن مستوى الروح المعنوية ودرجة الإيمان لدى المرتزقة فيما بينهم وبين المرتزقة والغزاة.
و – تقارير استخبارية حسابية عن سرعة الإمداد والإخلاء لدى الغزاة والمرتزقة .
ز – مستوى ثقة المقاتلين المرتزقة بقادتهم واين يكمن الخلل فيما بينهم.
ح – حقائق عن مدى ومستوى ثقة قادة المرتزقة والغزاة بالجنود المرتزقة والغزاة.
ط – المام معلوماتي عن طبيعة الأرض ومراكز القيادة التي يتواجد فيها الغزاه والمرتزقة.
ي – تدفق معلوماتي دائم عن طبيعة طرق التحركات العسكرية في مسرح العمليات التي يسلكها الغزاة والمرتزقة.
ك – المعرفة الكاملة عن سرعة وكثافة الدعم الناري (البري ووالجوي) للغزاة والمرتزقة واين تكمن نقاط الفراغ من اجل الاستغلال العسكري الامثل في المعركة.
ل – التكيف والتأقلم واكتساب الخبره في كيفية التعامل مع التفوق الجوي اللغزاة والمرتزقة، ولم تكون نهم، ولن تكن نهم، في الأوقات العصيبة إلا أرض بشارات للأحرار و مقبرة سوداء للغزاة والمرتزقة وثقب اسود يلتهم المئات منهم بشكل يومي وخصوصا في الأوقات التي تسيل فيها دماء المفادين من أبناء جيشنا البطل، ولجاننا العظيمة، لتصبغ أرضنا بالأرجواني الطاهر، النازف من أجسام المقاتلين الأشاوس، على جبهات المواجهة، المفادين بأنبل معاني الفداء، أمام جحافل المرتزقة والغزاة والإرهابيين الزاحفين من كل اتجاة والمسحوقين في كل اتجاة وميدان أما الأسود الصامدين في أرض المعارك، يكتبون بالدم أمثولتهم الخالدة في ساحات الشهادة، ومواقع الصمود.
والجديد شهدت نهم معارك ضارية تكللت بتحقيق رجال الجيش واللجان انتصارات على الغزاة والمرتزقة الذين شنوا هجمات من كل اتجاة، ولكن كان مصيرهم محتوم .. مئات القتلى أغلبهم قادة كبار ومن بين قتلى المرتزقة المنافقين اليوم المرتزق العميد “ناصر اليادعي” قائد معسكر الفرضة سابقاً خلال كسر زحوفاتهم الفاشلة على أطراف نهم.
لم يستطع طيران العدوان انقاذ مرتزقته وارهابييه ولا بإحراز أي تقدم في أطراف مديرية نهم منذ فجر أمس الجمعة حتى اللحظة، وللعلم شن طيران الغزاة أكثر من 150 غارة جوية على نهم، وهذه سابقة في زمن 12 ساعة بمربع جغرافي صغير كـ نهم، ولم يحقق سوى صفر نتيجة .. وللحديث بقية.

بإمكانك مشاهدة المعركة التي وزعها الإعلام الحربي من قلب نهم، واضعاً مزاعم العدو في سلة القمامة.

التعليقات

تعليقات