المشهد اليمني الأول| تقرير – طالب الحسني

لإنعاش مئات المرتزقة بعد فشل عشرات الزحوفات الميدانية على مناطق في مديرية نهم تصدر قنوات إعلام اكذوبة تقدم المرتزقة في سلسة جبال القتب والمدفون في المديرية بعد تعرض هذه المناطق إلى عشرات الغارات وانكسار زحف المرتزقة بعد مقتل العشرات منهم.
لا يتعلق الأمر بمعركة ميدانية تتطلب ان يقدمها إعلام العدوان كمنجز عسكري أحرزه المرتزقة على طريق الانتصار العسكري المرتبط بالخطط والأهداف، لكنه متعلق وقتا ونوعا بإعادة الأمل المفقود إلى مئات المرتزقة الذي أخطأوا الحساب والتقدير وقرروا أن يموتوا بالعشرات هنا.
أما المراد فتحريك الركود وإنعاش الهالكين منذ أشهر لتقديم قرابين جديدة في جبهات نهم لإخراج الممول السعودي والأمريكي من دائرة التخبط بعد حديث طويل وكاذب عن التقدم الميداني في جبهات ميدي وجبهات ماوراء الحدود في كل من منفذي علب والخضراء الحدودية.
وعلى الطريقة التقليدية المألوفة لإعلام العدوان فإن مجرد تنظيم زحف وتعزيزه بعشرات الغارات على مناطق متفرقة في سلسلة جبال قتب بمديرية نهم يشكل إنجازاً مطعماً بالأكاذيب والروايات وشريط مصور لبضع دقائق مستعجلة على وقع المعارك الملتهبة حيث يتبدى الموت أقرب المستقبلين للعناصر المأجورة.
وتطرح التساؤلات التي لا تزال تلاحق قوى العدوان وأبواقه عن مصير عشرات البيانات التي أطلقوها متحدثة عن بدء معركة الحسم تحت نياشين ميدي والبقع وصرواح ومناطق في الجوف مرورا بمختلف جبهات تعز وصولاً إلى نهم ظلت هذه المواقع صلبة تحت أقدام وسواعد أبطال الجيش واللجان الشعبية الصلبة، فيما تبخر الأمل وذابت البيانات الحماسية في بركة الفشل التي تتسع تباعا.

التعليقات

تعليقات