«عطل فني» يكشف عن زيارة سرية لوفد سعودي رفيع المستوى للقاهرة ! “تفاصيل “

2714

المشهد اليمني الأول | متابعات 

كشف عطل فني بطائرة سعودية خاصة بمطار القاهرة الدولي، أمس الأحد، عن زيارة سرية لوفد سعودي رفيع المستوى لمصر، في توقيت يشهد خلافات حادة بين القاهرة والرياض.

وقال مصدر ملاحي بمطار القاهرة، مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إن «عطلا فنيا تسبب في عودة طائرة سعودية خاصة بعد إقلاعها من المطار بنصف ساعة؛ وذلك لصعوبة استكمال الرحلة إلى الرياض مع وجود العطل»، بحسب وكالة أنباء «الأناضول».

وذكر المصدر أن «الطائرة كانت تحمل وفدا يضم أربعة أشخاص، برئاسة المستشار بالديوان الملكي السعودي تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ».

ولم يوضح المصدر هل غادر الوفد السعودي أم لا، أو سبب الزيارة أو مدتها، غير أنه أكد أن الوفد كان على متن طائرة خاصة، وفي زيارة غير معلنة.

يشار إلى أن هناك مساع خليجية، للمصالحة وتصفية الأجواء بين مصر والسعودية، على إثر خلافات عادة ما تعلن عن نفسها بين الحين والآخر عبر إعلام الطرفين، وعكست تباينا في وجهات النظر تجاه أزمات وقضايا المنطقة.

وتعد معالجة الملفين السوري واليمني، والموقف من الدور الإيراني في البلدين، والعلاقات مع تركيا، عاكسة بشكل كبير للخلاف بين القاهرة والرياض.

وخيمت أجواء التوتر حول مستقبل العلاقات المصرية السعودية، على خلفية تصويت القاهرة لصالح قرار روسي في مجلس الأمن الدولي يتعلق بالأزمة السورية، أعقب ذلك قرارا من شركة «أرامكو» السعودية، بوقف إمداداتها النفطية لمصر.

وواصلت القاهرة تحديها للرياض، وتداولت وسائل إعلام تقارير عن إمداد مصر للمتمردين الحوثيين في اليمن، بـ 12 زورقا حربيا متطورا، كما التقت مدير مخابرات النظام السوري اللواء «علي المملوك»، وأرسلت طيارين لدعم قواته في حلب وحمص، وشن إعلاميون مصريون، على صلات قوية بالأجهزة الأمنية في البلاد، حملة عنيفة ضد المملكة العربية السعودية، بلغت إهانة الملك ونجله، وامتدت إلى إطلاق تهديدات بوقف رحلات العمرة والحج للأراضي المقدسة، وفتح أبواب التطبيع مع إيران «العدو اللدود للمملكة»، وشراء النفط الإيراني بديلا للنفط السعودي.

وتشترط الرياض تسلم جزيرتي «تيران وصنافير» بموجب الاتفاقية التي وقعها الملك «سلمان بن عبدالعزيز» خلال زيارته للقاهرة أبريل/ نيسان الماضي، لكن الحكومة المصرية تماطل في تنفيذ القرار إثر ضغوط شعبية ترفض التنازل عن الجزيرتين.

ومؤخرا لاقت زيارة مسؤولين سعوديين لسد النهضة الإثيوبي (الذي تتخوف منه مصر على حصتها من مياه النيل)، غضبا في الصحف المصرية رغم الصمت الرسمي الذي صاحبه سفر لرئيس البلاد «عبد الفتاح السيسي» إلى أوغندا، غداة إعلان عن تعاون معتزم بين الرياض وأديس أبابا.

وتعد السعودية، أبرز الداعمين لنظام الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، سياسيا واقتصاديا، منذ الانقلاب العسكري على «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بالبلاد، منتصف صيف 2013.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول

التعليقات

تعليقات