الأحمر الخائن في نهم: “ورقة سعودية محروقة وطنياً منذ 2011 وعسكرياً منذ 2014م ومرتزقاً هارباً منذ 2015”

رصيده العسكري ” فتن وارهاب ونهب اراضي واستلام مرتبات جيش لا وجود له وجرائم حرب طيلة 300 عام يندى لها جبين الإنسانية”.. عقلية محبوسة في قفص اللجنة الخاصة السعودية منذ زمن بعيد .. شخصية مكروهه من جميع المرتزقة إلا الإرهابيين فقط، إضافة إلى أنه شخصية مفروضة سعودياً وبالاكراه على قوى المرتزقة لأسباب كثيرة مرتبطة بين الأحمر والنظام السعودي .
فلماذا ذهب إلى نهم
إستخدم النظام السعودي كل اوراقه الضاغظة طيلة عام ونصف على المرتزقة لكي يحققوا شيئا في الميدان رغم الاسناد الجوي الكبير، ولكن باءت اجراءاته وحوافزه وتهديداته بالفشل العسكري الذريع، لأن المرتزقه ألف فصيل وفصيل وغير متفقين واستخدموا كافة طاقاتهم وخبراتهم ولا نتيجة، تذكر أوتبعث لهم الأمل .. بل حطب حرب يرميه الغزاة في الجبهات بدون حساب وكأنهم مقطوعين من شجرة لا آباء لهم ولا أمهات لهم ولا وطن لهم ولا شعب ينتمون له ولا حياه لهم فهم مجرد عبيد منحطين لا أكثر.
الأهم من ذلك أن المرتزقة أصبحوا ضرر عسكري و استراتيجي للغزاة وخصوصا النظام السعودي الذي يتجرع السم منهم كل يوم، ولا نفع منهم لان النخبة السياسية والعسكرية للمرتزقه لا يهمها الميدان ونتائجها فما يهمها سوى كم يجمعون من الاموال قبل فوات الاوان .
نظر النظام السعودي لشخصية علي الأحمر على أنها شخصية عسكرية لا زالت مؤثرة وستلقى رواج جراء زيارته لنهم وهذه النظرة قديمة لا زالت صورتها مرسخة في عقول بني سعود رغم معرفتهما أن الجنرال لاذ بالفرار بلباس نسائي من صنعاء ولم يصمد ساعة من الزمن في معقله السابق “الفرقة الأولى مدرع”
لذلك عاد النظام السعودي بورقة مستهلكة من أوراقه المُشجعة للمرتزقة لكي يتخلصوا عن يأسهم وانهيارهم النفسي والمعنوي والعسكري .
فالفار هادي سبق علي الأحمر الداعشي بزيارة قصيرة سرّيه لساعات إلى مأرب تحت حراسة سعودية ولم تؤتي ثمارها بشيء سوى الخسارة العسكرية المؤلمة.
ضغط النظام السعودي على الجنرال الإرهابي، الذراع العسكري لصناعة الإرهاب في اليمن وهو علي محسن الإحمر على أن يقوم بزيارة إلى جبهة نهم من أجل تحفير المرتزقة على القتال ورفع معنوياتهم ومنحهم الامل الكاذب وكانت الزيارة فاشلة على كل المستويات.
الزيارة من الناحية السياسية ليس لها علاقة ومن الناحية العسكرية لا تأثير لها ولن تغير شيء بل على العكس فكك الأحمر بزيارته ما بقي من وحدة المرتزقة بجبهة نهم وشواهد التفكك اتضحت وستكتمل صورتها بشكل كامل بالأيام القادمة إضافة إلى أن الزيارة كشف الغطاء العسكري وسقفه وحدوده وإلى مدى سيظل يرمي الغزاة حطبهم “المرتزقة” .. وهذا الكشف يقرأه قادة الجيش واللجان بتمعن كبير.
صحيح ان جبهة نهم اشتعلت المعارك فيها بضراوة في الأيام الماضية، وإلى اليوم، ولكن ليست جديدة فكانت المعارك بنهم منذ عام ونصف هي أشد واقوى وافتك ولكن الضرورة المخادعة هو استباق المرتزقة باشعال المعارك بجبهة نهم تكريما للجنرال الفاشل جراء زيارته وايصال رسالة أن الزياره اعطت منحى جديد وهذا غير صحيح ومجرد نكته، بل كانت الخسائر كبيرة في صفوف قادة وعناصر المرتزقة المنتحرين بالميدان .
الجنرال الأحمر الإرهابي الخائن ورقة سعودية محروقة وطنيا منذ 2011 وعسكريا من 2014 م ومرتزقا هاربا منذ 2015 وسيبقى إلى أن تنال منه يد العدالة بإذن الله.

بقلم أحمد عايض أحمد

التعليقات

تعليقات