المشهد اليمني الأول| متابعات

نشر موقع نيوز الأسترالي مقالًا تروي فيه المدلكة السّابقة الخاصة بالملكة بعض الأسرار عن الفترة التي مارست فيها عملها في القصر الملكي كملكة خاصة بالملكة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة ، الزوجة الأولى للملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وتتذكر إيرا سوجيانتي إنه “إذا لدغت بعوضة الملكة، ولم أنتبه لذلك، كانت تصبح غاضبة جدًا”، لافتة إلى أنّ “الملكة تسعى فيه للفت الانتباه إلى نفسها”. وأضافت “أعتقد أنها كانت وحيدة جدًا. فقد كانت تجلس وحيدة لتناول الطّعام على مائدة يبلغ طولها ثلاثة إلى أربعة أمتار، وكانت تجلس بمفردها مع كل هذا الطّعام”.
سوجيانتي، التي قضت ثلاثة سنوات في الشّرق الأوسط، استطاعت أن تطلع عن كثب على الحياة السّرية للعوائل العربية المالكة.. وكانت قد أتت للعمل كشرطية غير أنّها فشلت في ذلك وحصلت على عمل في منتجع سياحي قبل أن تعلم بأنّ “ملكة البحرين كانت تبحث عن معالجة”.
وحظيت سوجيانتي بالعمل، وبعد أربعة أشهر، كانت تتشارك قصر الملكة مع أكثر من 1000 موظف وتبدأ ساعات عملها في السّاعة الثّانية صباحًا. ولم يكن مسموحًا لسوجيانتي، التي كانت ترافق الملكة في كل رحلاتها، بمغادرة القصر أكثر من بضعة ساعات، أو أن تلتقط الصور في أنحائه.
وبالحديث عن السّفينة الخاصة بالملكة، تقول سوجيانتي إنّها “كانت شيئًا آخر، ففي كل مرة كنا نبحر فيها في الشّرق الأوسط، كنت أشعر كما لو أني شخصية مشهورة، وكانت سفينتنا دائمًا الأكبر في المرفأ، كما أنّ الجميع كانوا يريدون التقاط الصور معنا”.
وتشير سوجيانتي إلى أنّه على الرّغم من الجانب الطيب للملكة، إلا أنهّا “كانت متحفظة جدًا، إذ “لم يكن مسموحًا لأحد أن يرى الملك” مضيفة أنّها سمعت إشاعة أنّه “كان لديه [الملك حمد] علاقة غرامية مع إحدى الخادمات، ولهذا لم يكن يُسمَح للفتيات بالتّواجد عند حضوره”.
وتضيف أنّ الأمر شكّل صدمة بالنّسبة لها عندما سمحت لها الملكة بالالتقاء به، “فقد استدعتني وقالت لي “غدًا، سيحظى جلالته بجلسة تدليك معك” ولفتت سوجيانتي أنها كانت خائفة جدًا، فلم “أكن أريد النّظر إليه، خشيت من أن أُطرَد، وقد راقبتني أثناء تدليكي له، لا أعتقد أنّها كانت تثق بكلينا”.
وتقول سوجيانتي إن الموظفين كانوا يدركون الصّراعات الدّاخلية التي كانت تعاني منها الملكة، فقد كانت واحدة من بين زوجات أربع.
وتروي سوجيانتي أن مساعدها قال لها “إنه حين تزوج الملك للمرة الثّانية، كانت الملكة متأثرة جدًا. كانت تعيسة جدًا، كما كانت دائمًا تصرخ على الموظفين وتجعلهم يبكون أو تصفعهم”.
وتختم سوجيانتي بالقول “عند رحيلي أعطتني الملكة الكثير من المال، ما يعادل قيمة راتبي لخمس سنوات”.

المصدر: مرآة البحرين

 

التعليقات

تعليقات