المشهد اليمني الأول| خاص

تشن الوسائل التابعة للعدو والمشاركة بقتل الشعب اليمني وحصاره حملة إنشقاقات مسعورة، إنشق ضابط وانشق لواء وتوقعات بإنشقاق وتجهيزات لاستقبال الانشقاق .
مفردات وصفها مراقبون بالسخيفة وتعكس مدى الخوف والرعب من المصير المحتوم بالفشل، كما اعتبروها بمثابة رقصة الديك الأخيرة قبل الذبح .
ولو عدنا للزمن إلى الخلف، فأخبار الإنشقاقات فاقت بالواقع عدد أفراد الجيش اليمني ثلاث مرات، وبالنهاية إنشق حمار بحسب قناة سهيل الإخوانية العنصرية .

التعليقات

تعليقات