سحب جنسية البرادعي يفجر “تويتر”.. واستنفار أمني في مصر ..

3042
محمد البرادعي

المشهد اليمني الأول | متابعات

انطلقت على موقع “تويتر” حملة لسحب الجنسية من محمد البرادعي، مؤسس حزب الدستور المصري، بعد إذاعة “برومو” لقائه على فضائية “العربي” الذي شن خلاله هجوما على المؤسسات المصرية.

واحتل هاشتاج #سحب_جنسية_البرادعي قائمة الأكثر تداولا فى مصر بعد دقائق من إطلاقه، وهاجم به رواد الموقع البرادعي، مؤكدين على موقفهم وطلبهم بضرورة سحب الجنسية المصرية منه بسبب انتقاد أداء مؤسسات الدولة وجيش البلاد، وتحريض الشارع للخروج بتظاهرات في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل.

ونشر محمد البرادعى برومو لحلقاته الحوارية التى سجلها مع قناة “التلفزيون العربي” التي تمتلكها وتمولها دولة قطر، ويتحدث خلالها عن الأحزاب السياسية عقب ثورة 25 يناير، كما تناول عددا من الملفات الداخلية والخارجية.

ونقلت صحيفة “اليوم السابع” عن “مصادر مطلعة” قولها إن “تلفزيون العربي” سجل 5 حلقات مع البرادعي لإذاعتها الشهر المقبل، مقابل مبلغ مادي ضخم، للحديث عن الأوضاع الداخلية فى مصر، وعلى رأسها الملف الاقتصادي والسياسي والأوضاع الراهنة فى المنطقة العربية.

يذكر أن هذا التطور جاء بعد إصدار الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة المصري حكما بوقف سير دعوى إسقاط جنسية مصر عن محمد البرادعي، وهو مستشار الرئيس السابق، لمدة شهر.

وتم فتح القضية، بمبادرة من المحامي المصري سمير صبري الذي قال في دعواه: إن البرادعي دائم التحريض ضد مؤسسات الدولة، مطالبا بإسقاط الجنسية عنه.

وكما ادعى صبري، فقد أثيرت حول أقواله علامات استفهام كبيرة، تشير لمعاداته مصر والمصريين والجيش، متسائلا: “بعد كل ذلك، لماذا يحتفظ البرادعي بالجنسية المصرية؟”.

مصر ترفع حالة الاستنفار إلى القصوى

الى ذلك، أعلنت الداخلية المصرية، الجمعة 30 ديسمبر/ كانون الاول، حالة الاستنفار القصوى “ج”، لتأمين احتفالات أعياد الميلاد، بنشر المزيد من قوات الأمن حول المنشآت الحيوية ودور العبادة المسيحية.

وأفاد مصدر أمني بأن خطة التأمين تشمل محيط 133 كنيسة ومطرانية في العاصمة المصرية القاهرة، إضافة إلى دور العبادة المسيحية في المحافظات.

وأضاف المصدر الأمني أنه سيتم تعزيز القوات الأمنية المتمركزة أمام المقر البابوي بالعباسية، الملاصق للكنيسة البطرسية التي تعرضت لهجوم إرهابي في 11 ديسمبر/ كانون الأول، أودى بحياة 26 شخصا وتبناه تنظيم “داعش”.

كما أوضح المصدر أن الوزارة ستنشر عناصر أمنية سرية أمام الكنائس، بالإضافة إلى نشر خبراء متفجرات في محيط المنشآت الحيوية.

وأشار المصدر إلى أنه سيتم تكثيف التواجد الأمني في محيط مواقع الشرطة (المراكز والسجون) من خلال عناصر أمنية مسلحة.

وكان وزير الداخلية، مجدي عبد الغفار، قد عقد اجتماعا منذ أسبوع بعدد من مساعديه، وذلك في إطار متابعة تنفيذ خطة الوزارة وإجراءاتها المكثفة لتأمين المواطنين والمنشآت المهمة والحيوية ومراجعة خطط الانتشار وجميع التدابير التأمينية خلال احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

وشدد الوزير على التعامل بمنتهى الحسم مع أي محاولات تتهددبمقدرات الوطن وأمنه، وتسعى لتعكير استقرار مصر، مؤكدا أن رجال الشرطة والقوات المسلحة سيواصلون العمل على مواجهة تلك الأعمال.

المصدر: اليوم السابع + ار.تي

التعليقات

تعليقات