في العام الجديد.. صرخة أنصار الله تتجدد

البعض يظن ان الصرخة صوت يصدر من الأفواة كما التحايا والتماجيد والتطبيل الذي يردد فئات من الناس هنا وهناك، الصرخه هي ليست مشروع اخلاقي ثوري فحسب بل هي مشروع علمي ثقافي توعوي سلوكي شامل هدفها تحفيز مدارك الانسان الحسيه والروحيه الى ان تحيا من جديد وتحرر من عبادة العباد الى عبادة رب العباد.
الصرخة ليست مناطقية وليست مذهبية وليست حزبية وليست قبلية وليست محلية وبالأخص ليست حامله للفكر اليساري او الاشتراكي او العلماني او الرأسمالي او القومي بل هي حاملة للفكر الاسلامي المحمدي الوسطي.
الصرخة ليست لانصار الله فحسب بل هي صرخة المستضعفين المظلومين المهمشين المحاربين من المجرمين والفسده والظلمه والارهابيين اينما كانوا وباي زمان وباي مكان.
الصرخة بدأها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بصرخة التوحيد ان الله هو الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لايعبد سواه وان القران كتاب الله وانه رسو الله وخاتم الانبياء والمرسلين هذه الصرخة المحمدية.
الصرخة جددها آل بيت رسول الله وصحابة رسول الله في وجه الظالمين والكافرين والمرتدين في بقاع الدنيا ورفعوا الراية بكلام الله المنزل في كتابه وتعاليم رسول الله التي قالها وعملها .
صرخة الشهيد القائد هي صرخة ثورة وعلم ووعي وصحوه و حق وتحرر واعلان حرب على الظالمين والمجرمين اينما كانوا.
لماذا لا ينظرا المعاقين عقليا والمرضى ثقافيا ومعرفيا بمحتوى الصرخة .. أليس محتواها الله اكبر وتعني ان الله هو اكبر بلا مقارنة وبلا قياس، أليس لفظ الموت لأمريكا هو براءه من امريكا واسرائيل، وان يكون اشهار العداء قولا وعملا ضد امريكا واسرائيل.
أليس تعبير وترجمة لما يكنّه كل إنسان مسلم في العالم إن أمريكا هي الشيطان الاكبر واعمالها وفكرها واجندتها ومشاريعها الاستعمارية الاجرامية خير شاهد وخير دليل.
وكما يجري الموت لامريكا يجري الموت لاسرائيل، اليس الله لعن اليهود في كتابه العزيز، اليهود ملعونين في الدنيا والاخره.. أليس كل انسان مسلم في هذه الارض يناصر الدين ويدافع عن الدين الاسلامي وسيضحي بروحه وامواله واولاده وكل ما يملك في سبيل الدين الحنيف هذه نصرتنا لديننا الحنيف “النصر للاسلام”.
في المقابل..يقول هؤلاء المعتلين عقليا وجسديا وسلوكيا بالروح بالدم نفديك يايمن وهم اول من خان اليمن وظلم اهل اليمن ونهب ثروات اليمن وقتل اهل اليمن وباع الارض اليمنيه وتنازل عن الارض اليمنيه وركعوا لادنى خلق الله الا وهم اعداء اليمن وعلى رأسهم ال سعود ..وهم من حولوا مؤسسات الدوله الى قطاعات عائليه استثماريه..هؤلاء يمجدون الظلمه الفجره المجرمين الخونه.
بالروح بالدم نفديك يايمن تعني في قاموسهم “النهب والسرق والظلم والقتل والخيانه والفتن والنفاق والانتفاع ” ايضا يطلقون على قتلة اطفال ونساء وشيوخ اليمن “الشقيقه الكبرى” يطلقون على اشد اعداء الدين والامه بانهم دعاة خير وسلام واخاء ووالخ.
كل من يؤمن بالصرخة ومشروعها العالمي يدرك تماما ان القول لايفيد بل العمل هو المفيد ..عمل مطابق لمايعتقد به ومقتنع به كل انسان مسلم حر.
اما المنافقين يقولون مالايفعلون ويفعلون خلاف مايقولون..بائعي دين و اعراض واخلاق وقيم ومباديء واوطان وشعوب .
هؤلاء المنتفعين يتحدثون عن تضحيات لم يضحوها بل ينسبون تضحيات الاخرين اليهم اين كانوا هؤلاء المنحطين المنتفعين الجبناء الذي شردتهم امرأه وفرق صفوف قذيفة صاروخ الى معقلهم ..لايزايد احد على اهل العزم والتضحيه والفداء “انصار الله “.
انصار الله وفائهم دين وهوية .. أما المتفلسفين الجهلة فلهم يوم سيندمون فيه اشد الندم فلا فرق بينهم وبينهم المرتزقة من الناحية الاخلاقية والوطنية ولولا عصا موسى لكانوا اشد خيانة وانحطاط، انتهى .

أحمد عايض أحمد

التعليقات

تعليقات