المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

في المعايير العسكرية هناك شيء إسمه المكاسب الاستراتيجية من حيث النتيجة والتأثير والقيادة والسيطرة:
اذا كانت المكاسب الرئيسية حصدها الجيش واللجان هذا يعني ان المعركة الاستراتيجية انتصر فيها اليمن من حيث افشال المشاريع وتدمير قوّة التحالف الغازي والإرتزاقي والإرهابي العسكرية الرئيسية.
البعض سيسال إن النظام السعودي ومرتزقته لا زالوا يقاتلون على الأرض.. نعم، هذا صحيح.. لكن القوّة النارية التي يمتلكونها طوال عام 2016 انخفضت بنسبة 80% مقارنة بعام 2015.
*ايضا ميزان القوّة والقيادة والسيطرة:
إن الغزاه والمرتزقة يمتلكون اسناد جوي وبحري اقليمي وعالمي ولكن هذا لا يعني ان القيادة والسيطرة في الميادين سيمتلكونها ولا تمنح الأسلحة المتطورة وكثرتها أي قوّة قاهرة أمام خصم شديد وحديد لا ينصهر وبذلك لا ترجح الكفّة لصالحهم كيف:
* تمكن الجيش واللجان والاجهزة الامنية من سحق الخلايا الارهابية النائمة هو انتصار.
*تدمير مشروع المناطقية والمذهبية وسحق اواعتقال مسؤوليها وناشطيها هوانتصار.
*توحيد الصف الوطني وتشكيل مجلس وحكومة وطنية هو انتصار سياسي تاريخي.
*ابقاء الشعب في حالة حرب مفتوحه كقوة اسناد ودعم للجيش واللجان هو انتصار.
* افشال الجيش واللجان اي تقدم عسكري للغزاه والمرتزقة هو انتصار.
* التقدم العسكري الكبير للجيش واللجان بجبهات المعركه وخصوصا جبهات الحدود هو انتصار.
* حفاظ الجيش واللجان على السقف الناري بدون نقص بل في زياده هو انتصار.
*رسم خطوط الحمراء وتثبيتها منذ عامين ولم تتغير في كافة الجبهات هو انتصار.
* استنزاف الغزاة والمرتزقة هو انتصار.
* ضرب مراكز القيادة والسيطره للغزاه والمرتزقة هو انتصار.
* حصد اغلب قادة الصف الأول والثاني للغزاة والمرتزقة هو انتصار.
*تكبيد الغزاة والمرتزقة خسائر بشرية وآلية لا يتصورها عقل ولا يتقبلها منطق.. أرقام صادمة.. وهذا انتصار غير المعادلات كافّة.
*اسقاط طائرات ومروحيات وتدمير سفن حربيه واغراق زوارق حربية هو انتصار عسكري استراتيجي بامتياز.. والكثير الكثير منها، عموماً ان هذه الاإنتصارات الميدانية هي نتائج ومعطيات عسكرية واستراتيجية ثابتة تمنح الكفّة الكلّية للجيش واللجان في القيادة والسيطرة والتأثير والتغيير على الميدان .
إضافة إلى ذلك ان انتقال الجيش واللجان من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم وتغيير الحالة الميدانية باغلب الجبهات من دفاعية الى هجومية هو دال على ان وحدات الجيش واللجان باتت قوة ضاربة تتكيف وتتأقلم مع كل جديد فيما قوّة الغزاة والمرتزقة باتت من حالة هجومية إلى حالة دفاعية وتتناقص بشدّة كل يوم باغلب الجبهات ومايجمعونه من مقاتلين واسلحة بات فيه صعوبة وذات تكلفة مالية عالية جداً.
ان زحوفات الغزاة والمرتزقة في بعض الجبهات كنهم وصرواح والبقع وميدي هي أعمال عسكرية ليست نابعة من قوّة بل هجمات انتحارية يتم التحضير لها لعدة اشهر او اسابيع، ويتم سحقها بايام عكس ماكان ينفذه الغزاة بعام 2015 واوائل 2016 من هجمات واسعة وبارتال عسكرية كبيرة وبسقف ناري مدمر وبكافة الجبهات ومن البر والبحر والجو.. اليوم اختفى هذا بنسبة 80%.
* ماهي طبيعة وحدات الجيش واللجان اليوم:
بعام 20155 كانت وحدات دفاعيه في طور الالتحام الكلي والتنسيق والتنظيم والتطوير والتجديد وباوائل عام 2016م أكتملت المؤسسة الدفاعية اكتمال اداري وعملياتي وتنسيقي وفي نهاية 2016م اصبحت المؤسسة العسكرية ذات طبيعة هجومية تتشكل ألوية عسكرية ضاربة وجديدة من خلال تخريج دفعات عسكرية باستمرار من المقاتلين العسكريين المدربين والمحترفين وهذا ما يكشفه الاعلام الحربي و برنامج “ميادين الجهاد” وغيرها.
إضافة إلى ذلك .. طبيعة الإنفاق العسكري اليمني ثابته ولم تتغير ولم تتأثر ابدا أي هناك استعداد على اعلى مستوى لخوض المعركة الوطنية جيل بعد جيل اما النظام السعودي فبات في اقسى حالاته المالية والعسكرية اي اصبحت طبيعته العسكرية ووضعه الميداني والمالي في حافة الهاوّية.
بطبيعة الحال، إن المعركة الرئيسية والاستراتيجية مع الغزاة انتهت ونحن نخوض معركة عنيفه لإكمال الانتصار اما الغزاة فهم يخوضون معركة ماء الوجة وكيف يخرجون ولو بإنجاز محدود، اليمن ينتصر… وللحديث بقية، وفي الختام هذا بفضل الله العلي القدير… الشكر لله دائما والحمد لله على الدوام .

التعليقات

تعليقات