2017 عام المهلكة السعودية

ندلف اليوم في رحاب العام الميلادي الجديد 2017م وهو العام الميلادي الثالث الذي يمر على وطننا وشعبنا في ظل استمرار العدوان والحصار السعودي الأمريكي المفروض على شعبنا ووطننا منذ صبيحة الـ26 من مارس من العام 2015 وحتى اليوم، ومع حلول العام الميلادي الجديد كنت أتوقع بأن يصحو الضمير العالمي ويسهم في ردع العدو السعودي وإجباره على إيقاف العدوان ورفع الحصار والتوقف عن ارتكاب المجازر والمذابح في حق اليمنيين رجالا ونساء وأطفالا وخصوصا وأن حلول العام الجديد جاء متزامنا مع تسلم البرتغالي أنطونيو غوتيريس مهامه الرسمية كأمين عام للأمم المتحدة خلفا للكوري السعودي بان كي مون المنتهية ولايته ومتزامنا مع قرب انتهاء ولاية أوباما وتسلم دونالد ترامب مهام الرئاسة الأمريكية .
ولكن كل المؤشرات تشير إلى أن المواقف الدولية لن تتغير ما دامت الخزينة السعودية تضخ المليارات من الدولارات لشراء الذمم وكسب التأييد والإسناد لعدوانهم على بلادنا ،فلا أتوقع أي تغييرات في مواقف الأمم المتحدة أو في مواقف الإدارة الأمريكية.
فالبقرة الحلوب ستخنع وتنبطح وستركع للرئيس الأمريكي الجديد وستلتزم بتقديم المزيد والمزيد من قرابين الولاء والطاعة ليرضى عنها حاكم البيت الأبيض الذي وقفت ضده في السباق الانتخابي ودعمت منافسته هيلاري كلينتون وسرعان ما ستتبخر تصريحات ترامب في الهواء مع تقديم آل سعود أول عربون للحصول على صك الغفران  والصفح منه ، وإظهار حسن النية وإعلان سلمان ونجله التسليم بولايته ومبايعتهما له .
ولكننا كيمنيين نؤمن ونثق بالله ونعتمد ونتوكل عليه ، ندرك جيدا بأنه لا خير لنا من الأمم المتحدة ولا من أمريكا مهما تغيرت الأسماء، فالسياسة واحدة ولهذا فإننا سنواصل التحدي بعزيمة أمضى وإرادة لا تلين في مواجهة الكيان السعودي الباغي وتحالفه الإجرامي والتصدي لكافة مؤامراته ومخططاته الشريرة ولن نستكين أو نخنع عن مقارعتهم ومرتزقتهم داخل العمق السعودي وفي الجبهات الداخلية لن نستسلم ولن نرفع الراية البيضاء بإذن الله ناصر المظلومين والمستضعفين وسنرد بقوة على الجرائم والمذابح السعودية وسنسقط كافة الرهانات ونفشل كافة الزحوفات بتأييد الله وبيقظة وبطولات وتضحيات أبطالنا المغاوير في جيشنا ولجاننا الشعبية وسيهزم الجمع ويولون الدبر بإذن الله.
وبالمختصر المفيد، سيكون العام الميلادي الجديد هو عام المهلكة والسقوط المدوي للكيان والعدو السعودي ومملكتهم العبرية بمشيئة الله وتوفيقه وسيكون شاهدا على زوال الأسرة الصهيونية الجاثمة على صدور أبناء نجد والحجاز وسيبتسم القدر لهم ويتحررون من بطش وجور وفساد وفسق وعهر هذه الأسرة التي نهبت وصادرت خيراتهم وعاثت في المنطقة والعالم الفساد وأساءت حتى للدين الإسلامي وللمسلمين فكانت بمثابة الخنجر المسموم المغموس  في جسد الأمة العربية والإسلامية.
عام سعيد وكل سنة واليمن واليمنيين بألف ألف خير  وفي صحة وسلامة وعافية وأمن واستقرار، ونسأل الله بأن يكتب لنا فيه النصر والتمكين على قرن الشيطان الرجيم وأعوانهم من العملاء والخونة والمرتزقة.
هذا وعاشق النبي يصلي عليه وآله .

بقلم عبدالفتاح علي البنوس

التعليقات

تعليقات

لا تعليقات

اترك رد