العدوان الإعلامي و ذو الشروخ السبعة

769

العدوان الإعلامي و ذو الشروخ السبعة

و أنا أتأمل إلى (تلفوني) ذي الشروخ المتعددة الأبعاد و الجوانب و الذي ظل يلازمني طيلة فترة العدوان على وطني و مازال، حدثت نفسي متعجباً كيف أنني إستطعت بهذه الوسيلة البسيطة أن أواجه الجزيرة و العربية و الحدث و شبكات التلفزيون السعودية و الخليجية العامة و الخاصة و كل وسائل إعلامهم النمطي و الألكتروني المرئي منه أو المسموع أو المقروء ما علمنا منه و ما لم نعلم !
كذلك هو الحال بالنسبة لكل أصدقائي ابوبكر و جميل و عابد و زيد و محمد و صبري و حامد و حميد و حسن و أحمد و مكي و سند و صلاح و عبدالله و يحيى و علي و عادل و وليد و أشواق و أحلام و أمة الملك و سمية و هدى و أسماء و رند وووووو ..
و كل من لم تسعفني الذاكرة الآن لسرد إسمه ؛ جميعهم يستخدمون في مواجهة أحدث ما توصل إليه عقل الإنسان في مجال الإعلام و صناعة الخبر ذات الوسيلة (الهاتف المحمول) و إن إبتسم الحظ لاحدهم فجهاز (اللابتوب) شريطة أن يجد في المكان الذي يكون فيه (مقبساً) كهربائياً شاغراً يحمل تياراً و الذي غالباً ما نجده على هذا الحال فقط في صالات الأفراح أو الأحزان و خاصةً في اوقات النهار ! نعم إستطعنا بهذه الوسائل التقليدية البسيطة مواجهة تكنولوجيا الإعلام المدعومة بما تعيأ لعَدِّه آلات العدّ الإلكتروني من الأموال، فلم ندع لهم فريةً إلا و دحضناها و لا زيفاً إلا وفضحناه و لا إدّعاءً إلا و فندناه و لا وهماً إلا و واجهناه بشمس الحقيقة الساطعة !
حتى بلغنا و أبلغنا بقضيتنا و عدالتها كل الدنيا و أسمعنا لها كل المسامع و الآذان ! كذلك الامر هو بالنسبة لساحات المواجهة الأخرى، فبالكلاشنكوف و التوشكا و الكاتيوشا و سكود و البركان و القاهر و الزلزال يواجه ابطالنا في الجيش و اللجان الشعبية بهذه الأسلحة التقليدية البسيطة أحدث ما توصلت إليه يد الأوروبي و الأمريكي في مجال التصنيع الحربي و العسكري الجوي و البري و البحري، فيلقنون العدو دروساً في البطولة و التضحية و الفداء ما يعجز عن وصفه الوصف و اللسان حتى اصبح أسهل ما يمكن ان يقوم به المقاتل اليمني ذي الكلاشينكوف متوسط العمر هو أن يطأ بقدميه الحافيتين مقصورة (الأبرامز) او (البرادلي)
و إن شاء ان لا يكلف نفسه عناء الصعود فبقدّاحته يشعل النار فيهما ! إنها يا إخوة ليست بساطة الوسيلة، و لكنها عدالة القضية و عظمة من يحملها و التي تجعل من واحدٍ من أفقر الشعوب في العالم يواجه متحدياً و صامداً بمفرده أغنى أغنياء الأرض مجتمعين و من وراءهم كل الطغاة و البغاة ! التحية كل التحية للشعب اليمني و جيشه الباسل العظيم و لجانه الشعبية المؤازرة و لهواتف أصدقائي الذكية المرابطة و هي كذلك أيضاً (لتلفوني) ذي الشروخ السبعة هذا، و لا نامت أعين الجبناء .
#معركة_القواصم

بقلم الشيخ عبدالمنان السنبلي

التعليقات

تعليقات