باليستي2017 الأول يمسح كتيبة الرائد بالكامل في باب المندب .. الأسباب والنتائج والتداعيات – “تقرير عسكري”

قبل ان تكون ساعة الصفر لهجوم كتيبة الرائد كانت صفارة الصاروخ الباليستي تدوي بسماء باب المندب فنزل الرأس الحربي على كتيبه الرائد فكانت هناك كتيبة واصبحت اسم ماضي ووجود ماضي.

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

24 ساعة عاش الغزاة والمرتزقة فيها بشعاب جن باب المندب لحظاتهم الاخيرة وغادروا إلى جهنم دون استراحة لاعادة التفكير بل أصرّوا الا ان يجمعوا انفسهم في شعاب الجن مثل قطعان المواشي الافريقية لكي يشنون هجوم واسع على مواقع الجيش واللجان بمناطق كهبوب باب المندب . لم يأخذوا الدروس ولم يعتبروا بها ان للجيش واللجان عيون تعد انفاسهم وخطواتهم وتخط بالحروف افكارهم فأين ماتكون عيون الاستخبارات اليمنية حاضره فالمفاجأت العسكرية تُقبل من كل حدب وصوب اما من السماء او الأرض فنيران الجيش واللجان لازمان ولامكان لها إلا في ارض تطأ اقدام الغزاة والمرتزقة والارهابيين فيها .. والموت مصيرهم.
شعب الجن.. باب المندب:
كانت بصمات الصواريخ الباليستية اليمنية مخضبة بدماء الغزاة والمرتزقة حيث فُتحت صفحات الخسائر الدامية للغزاة الاماراتيين والسعوديين والمغاربة والسودانيين وغيرهم الى جانب مرتزقتهم الذين تعجز الآلة الحاسبة ان تحصيهم جراء ضربات باليستية سحقت المئات من الامارتيين والسعوديين مما جعل الغزاة ان يتخذوا قرار عدم الاقتراب من باب المندب والزج بمرتزقتهم بصورة دائمة وهكذا كان .
اليوم باليستي2017 الأول تطلقه وحدات الصواريخ الباليستية اليمنية مستهدفةً كتيبة الرائد بعد وصولها بــ48 ساعة إلى باب المندب والتي كانت مُكلفّه بشن هجوم على مواقع الجيش واللجان ولكن الضربة الصاروخية الاستباقية الساحقة والمسددة باحكام وبدقة عالية مسحت الكامب العسكري المؤقت للكتيبة فحصد الصاروخ الباليستي 150 جندي وضابط مرتزق .
وتدمير 10 آليات عسكرية إثر استهدافهم بصاروخ باليستي متوسط المدى في شعب الجن قرب باب المندب، ضربة اعادت إلى اذهانهم ماحدث للمئات من الغزاة والمرتزقة والارهابيين قبل عام.. وكشف المصدر العسكري ان من ضمن القتلى الضربة الباليستية دواعش اجانب تم استقدامهم مؤخراً من سوريا ونقلهم إلى مطار عدن الجمعة الماضية على متن طائرة تركية.
وقد أكد المصدر العسكري أن سيارات الاسعاف تهرع بشكل كبير لانتشال من تبقي من المرتزقة المنافقين حيث حلّق الطيران الغازي بكثافة كبيرة فوق المنطقة المستهدفة مشيراً الى حالة انتشار حالة رعب وارباك كبيرة في صفوف الغزاة ومنافقيهم وانهيار عسكري ومعنوي مزري ومخزي فيما تؤكد مصادر عسكريه أخرى عن مصرع ما لايقل عن 36 ضابط كبير وتدمير العشرات من الآليات العسكرية.
ان هذه الضربة الصاروخية هي نتيجة جهود استخبارية جبارة وفعّالة بامتياز حيث يسجل الانجاز العسكري بشمولية الانجاز الكبير من الناحية الاستخبارية ومن ناحية التوقيت ومن ناحية التهديف واخراجية الضربة الصاروخية بمسح كتيبة عسكرية بأكملها.
من جانب اخر ترجمت الضربة الصاروخية مستوى الجهوزية العسكرية اليمنية ومدى التطور الاستخباري والعملياتي اليمني في الميادين وخصوصاً المتابعة الاستخبارية الجبارّة حول ما يدور في غرف العمليات الغازية والارتزاقية ومراقبة تحركاتهم الصغيرة والكبيرة وباهتمام بالغ .
ان هذه الضربة قطعت اخر نفس هجومي للغزاة والمرتزقة بجبهة باب المندب بعد عزائهم طيلة عام واجهضت حلم غازي ومرتزق بُني على فتح جبهة باب المندب بصورة موازية ومنافسة لجبهات اخرى ومن جانب اخر ستكون الحصيلة الدموية التي نالها المرتزقة والغزاة بشعب الجن رسالة ابقاء جبهة باب المندب على حالها.
إن ما يحدث بين الحينة والاخرى من هجمات للمرتزقة بباب المندب طيلة الأشهر الماضية هي لا تعد هجمات واسعة ولا تحدث اي تغيير جوهرية بالميدان وتوصف بالمناوشة العسكري الكبرى لأسباب منها “ان قوة الجيش واللجان النارية هي الغالبة والمهيمنة” لذلك خطط الغزاة والمرتزقة إلى استقدام تعزيزات عسكرية كبيرة متمثلةً بكتيبة الرائد لشن هجوم واسع وباسناد جوي وبحري ولكن قبل ساعة الصفر من الهجوم كانت صفارة الصاروخي الباليستي تدوي بسماء باب المندب فنزل الرأس الحربي على كتيبه الرائد فكانت هناك كتيبة واصبحت اسم ماضي ووجود ماضي.. وللحديث بقية.

التعليقات

تعليقات