المشهد اليمني الأول| خاص

العدوان يخسر شبوة رسمياً ويضطر لقصفها بالطيران والإعلام الحربي يوثق هزيمة عصابات علي محسن والأربعين حرامي الطامعين بنفط شبوة.

خسر العدوان وازلامه المنافقين من عصابات أه الأرض من الداخل والخارج معارك شبوة الأخيرة التي هدف من خلالها إحتلال كامل محافظة شبوة لصرفها سياسياً على القوى الوطنية المقاومة للعدوان .
معارك عنيفة ملحمية واستبسال بطولي من وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية، إنتهت باستعادة تبة الشبكة والتبة الرملية ومحطة السليم وسقوط الكثير من القتلى والجرحى في صفوفهم واغتنام دبابة ومدرعتين إماراتية وآلية بي ام بي وعدد من الاسلحه المتوسطه والخفيفه وكذالك فك وتطهير وتأمين طريق الصفراء.
عمليات كبدت المنافقين خسائر هائلة في الأرواح بينهم قائد كتيبة عسكرية في اللواء 26 في جبهة الساق بمديرية عسيلان بالإضافة لعشرات المنافقين بينهم قياديين، وقد علم المشهد ليمني الأول مصرع القيادي المنافق عبدالله مسعد بحيبح قائد الكتيبة الخامسة في اللواء 26 مشاة، بالإضافة لمصرع المنافق ناجي على بحيبح .
القوى الصاروخية والمدفعية كان لها دور فعال في المعارك حيث أفادت المصادر العسكرية الواردة من هناك، بأن صاروخ زلزال2 دك تجمعات المنافقين في منطقة الساق، فيما دكت مدفعية الجيش تقصف تجمعات المنافقين في صحراء عسيلان .
وبهذا يخسر العدوان معارك شبوة رسمياً بالرغم من محاولته الفاشلة والتي أبقى عليها الجيش واللجان لإستنزاف العدو سيما في جبل الساق والتبة الرملية في جبهة بيحان .
وكان علي محسن الأحمر يهدف بالشراكة مع حميد الأحمر على منابع النفط في شبوة والتحاصص بينهم على حساب الشعب اليمني، وهذا ماجعل قيادات موالية في حزب الإصلاح تطلب من طيران العدوان قصف الحراك الجنوبي في شبوة لمنعه من السيطرة على الآبار النفطية وطرده من هناك.
من جانبه وزع الإعلام الحربي مشاهد ملحمية من تطهير مواقع الشبكة والعلم والمحطة من المنافقين في عسيلان بشبوة .

التعليقات

تعليقات