المشهد اليمني الأول | صنعاء

في أجواء كانت من  المفترض ان تخلق حالة توقف لأي ابتكار او انتاج في ظل العدوان الغاشم الذي بدورة اطبق على اليمن حصارا خانقا برا وبحرا وجوا وايضاتحت القصف العشوائي والذي لم تسلم منه حتى  المنشأت التعليمية والجامعات في شتى المحافظات الا ان ابطال القوة التعليمية لم تمنعهم هذة الظروف من التطبيق العلمي لما يدرسونه وترجمته لواقع .
حيث تمكنَ مجموعة من الطلابِ في كلية الصيدلة بجامعة صنعاء من ابتكارِ مركَّبٍ علاجيٍّ جديدٍ لعلاج مرضى السكري، متحدين الحصار الاقتصادي السعودي الأمريكي المفروض على اليمن.
ويتميز المركب الكيميائي الذي أنهى الطلاب عملية تحضيره واختباره وانجازه في كبسولات ليس فقط بمعالجة مرض السكر بل بكونه ينهي تقريبا الآثار التي يتركها تأخر تناول الجرعة المحددة للمريض لفرز الأنسولين.
وتغلب معدو هذا الإنجاز الذي يتوقع أن يشكل إضافة نوعية لسوق الدواء على عجرفة العدوان وحصاره وحققوا خطوات واثقة نحو المستقبل عمدوها بجهدهم المتميز في بحث التخرج.
خطوة أو خطوتان تفصل هؤلاء الطلاب للمرور باليمن إلى العالمية في تصنيع الدواء.. إنجاز لم يكن ليتحقق في هذه الظروف لولا أنهم من اليمن وأن الحاجة أم الإختراع . ومن يدري فكل البلدان المصنعة والمتقدمة في العلوم أجبرتها الظروف للنهوض .

التعليقات

تعليقات