المشهد اليمني الأول| خاص

مصادر عسكرية أفادت للمشهد اليمني الأول بأن وحدات الجيش واللجان الشعبية تصدوا لمحاولة زحف هو الرابع على التوالي لمرتزقة العدوان من عدة إتجاهات على ذباب ، وكبدوهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. وأشارت المصادر إلى أن زحف المرتزقة على ذباب كان تحت غطاء جوي مكثف ومشاركة الأباتشي وطائرات الإستطلاع وقصف البارجات.

تقرير – صلاح القرشي

وعموماً خمسة ألوية مشاه و ميكانيكية ومدرعة. متتطورة وحديثة مدعومة بعشرات بطاريات المدفعية ذاتية الحركة بعيدة ومتوسطة المدى مهاجمة، واسطول من سفن الانزال والبوارج الحربية المتمركزة قبالة ساحل ذباب وباب المندب والتي قامت بعملية انزال واسعة، ومدافع سفنها تضرب كل نقطة في معسكر العمري و تغطي كل المنطقة الممتدة من كهبوب باب المندب الى ساحل مديرية ذباب ومعسكر العمري.
مدعومين بغطاء جوي من اسراب من طائرات اف16وطائرات الاباتشي وكل هذه قامت بهجوم واسع في تلك المنطقة الجغرافية متمتعة باحدث اجهزة الاتصالات في القيادة والسيطرة وتحت تصرفها داتا متكاملة من الصور والمعلومات الاستخبارية للرصد والمراقبة والتي تقدمها لها الاقمار الصناعية وضعت تحت تصرف قوات التحالف.
وبالرغم من امتلاك كل هذه الامكانيات لم تتمكن هذه القوات المتحالفة من سحب جثة قائدهم الميداني العميد الركن عمر سعيد الصبيحي من ميدان المعركة .. لم يستطيعوا سحب الجثة مع وجود هذه القوة النارية الهائلة معهم التي تسمح وفق العلم العسكري التغطية النارية الكافية لاي قوة مشاة محمولة بمدرعات ان تقوم بسحب جثتة من ارض المعركة.
ماذا حدث بالضبط في هذه المعركة ؟؟ ، وكيف تحل عسكريا لغز بقاء جثة العميد الصبيحي لعشرات الساعات لم تسحب من ارض ميدان المعركة، كل هذه القوات والامكانيات والاستعدادات لهذه المعركة لمدة اشهر من قبل قوات التحالف الغازية والمليشيات المحلية المتحالفه معها لم تستطع الحسم بهذه الجبهة عسكريا، في مواجهة قوات مشاه محاصرة وبدون غطاء جوي وتضرب خطوط امدادها ومخازن اسلحتها وتضرب الياتها ان تحركت وتضرب مواقعها ودشمها وتقصف اجهزة اتصالاتها وغرف عمليات القيادة والسيطرة لها ليلا ونهارا ولمدة عامين تقريبا،
وفي الاخير لم تستطيع الحسم عسكريا مع القوة المدافعة من الجيش واللجان الشعبية المنتشرة في جبال كهبوب ومعسكر العمري وفي ساحل ذباب وبلدتها مع قلة عددها ،
ماذا حدث هناك بالضبط؟؟؟ وماهو لغز هذا الصمود الاسطوري؟؟؟ ولا زالت المعارك محتدمة والاشتباكات العنيفة وعلى اوجها وتدخلت كل فروع الاسلحة التي ذكرناها سابقا في اعلى المقال مع ما تتميز به من قوة وتتطور ولازالت قوات الجيش واللجان الشعبية صامدة وتذود عن الارض والشرف بكلما اوتيت من قوة متوكلة على الله غير مبالية بكل هذه الحشود الاماراتية والسعودية والامريكية والبريطانية وحلفائهم .
في الاخير نقول اننا نعتقد ان التحليل العسكري للاكبر المحللين العسكرين الاستراتيجين قد لا تنفع ولا تصلح مع الفارق العسكري في التوازن بين الطرفين في السلاح والمعدات في كل الافرع العسكرية البرية والجوية والبحرية والاستخباراتية ووفق المدارس والمناهج العسكرية الحاليةللدول الكبرى والصغرى ،
وان الحرب في اليمن وفي كل الجبهات سوى في باب المندب او في جبهة ميدي وحرض او في نهم او في الجوف او في جبهة ما ورى الحدود وغيرها وكل المعارك التي حدثت فيها خلال عامين من الحرب اسست لمدرسة عسكرية يمنية نعتقد انه في المستقبل سيتم تدريس خططها العسكرية في اكبر الكليات والاكاديميات والمعاهد العسكريةفي العالم
هذه الحرب استثنائية في كل شيء واليمنين المدافعين على ارضهم قد توكلوا على الله وهم يحضون على تأييد ونصر الاهي من الله سبحانه وتعالى في مواجهة العدوان والغزو الاجنبي لقوى الظلم والاستكبار العالمي والاقليمي . وما النصرالا من عند الله العزيزا لجبار.

وكان قد وزع الإعلام الحربي، مشاهد نالت من أسطورة السلاح الأمريكي في معركة الساحل الغربي قرب باب المندب.

التعليقات

تعليقات