تنكيل إعلامي يمني مدوّي.. كنس الآله الأعلامية الغازية من خارطة الميديا الإقليمية والعالمية (كيف ولماذا ؟)

نهم- الجوف – شبوة -البقع -تعز – باب المندب – علب، جميعها حضيت كل جبهة على حده بحملة إعلامية هستيرية من قبل الغزاة والمرتزقة عناوينها “انتصارات وانجازات” وثمارها عبرت جيوشهم الصحاري والمحيطات وكأن صنعاء أو تعز او صعدة مدناً في تخوم الامازون ومضت الأسابيع والأيام فاختفت هذه الحملات الاعلامية فاين ذهبت ؟!

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

أخذت هذه الانتصارات “الوهمية” مساحة اهتمام كبيرة على الصعيد الإعلامي لانه الوحيد المتحدث فيها الآن والكلمة الفصل والاولى والاخيرة للإعلام بهذه الانتصارات “الوهمية” لانها ما زالت حبيسة اخبار الإعلام واقلام الكتاب ودراسات الفشلة لدى الغزاة والمرتزقة، كون الاعلام اليمني المضاد الداعم للجيش واللجان لا يقارن ابداً باعلام الغزاة والمرتزقة، ولكن تأثيره ساحق ومزلزل وسر قوّته وتأثيره انه نافذة صدق الكله وناقل الخبر بتفاصيله الدقيقة دون مبالغة.
سباعية الجيش واللجان والشعب والقبائل العسكرية والاعلامية واللوجستية أسقطت اكبر واخطر واقبح واكذب الحملات الاعلامية واحده تلو الاخرى بدءً من حملة البقع تلتها حملة باقم -علب تلتها حملة نهم – الجوف تلتها حملة شبوة وآخرها حملة باب المندب – تعز .. جميعها تبخرت، تبخرت جهودهم وأموالهم وعناوين اخبارهم ومواد تحليلاتهم وبرزت اكاذيبهم وافتضح امرهم بشكل مخزي واصبحوا مسخره للعالم مرة تلو مرة تلو مرّة، ومنذ عامين وإلى اليوم.. يكفي اليمن جيشاً وشعباً ولجانناً وقبائل انهم سجلوا انتصارات اعلامية تاريخية على اقوى آلة اعلامية عرفها الانسان “الاعلام الخليجي-العربي-الغربي”.
انتصارات تُعد للشعوب العربية والاسلامية هديّة مجانية من الشعب اليمني والجيش واللجان من خلال تعرية وفضح واذلال الآلة الاعلامية الغازية ومؤيديها والمخدوعين بها ومالكيها .
الحرب هي حرب ويتعامل الواعين من ابناء الشعب اليمني بجديّة عالية ويؤمنون تمام اليقين ان الحرب ليست نزهة للغزاة والمرتزقة والارهابيين، ويدركون تماماً بأن كفّة ميزان القوّة النارية والسيطرة والتفوق العملياتي والاستخباري لصالح الجيش واللجان وان الحرب باتت كسر ارادة وتهشيم عظام ولن يخرج منها الغزاة والمرتزقة والارهابيين منها بصحّة وعافيّة الا مقتولين ومجروحين ومدمرين ومهزومين .
لكن للأسف هناك فئه تتعاطى بقلق مع أي حملة إعلامية كبرى تشنها وسائل الاعلام الغازية والمرتزقة لأيام مع كل عملية عسكرية يشنونها ويصلون إلى درجة تصديقها وهذا خطأ فادح .. لكنها تعود الى رشدها، صحيح ان الاعلام الغازي والمرتزق هو آلة إعلامية جبارة ومهيمنة على الساحة الاعلامية الاقليمية والعالمية، ولكن لا يصح إلا الصحيح ولا يدوم الا صدق الكلمة، ولو لم تنشرها سوى قناة وصحيفة وصفحة فيسبوك حتما ستنتصر على الآله الاعلامية الكبرى.
انها محاولة يائسة وفاشلة وهي جزء من الحرب النفسيه التي تستهدف الشارع اليمني، ايضا لتحقيق نصر أعلامي هنا او هناك من خلال زعم السيطرة على جبل او مدينة او قرية جنوبآ اوشرقاً او غرباً او شمالاً، بمحاولة لرفع معنويات الغزاة و المرتزقة التي سقطت كل مشاريعهم ومشاريع داعميهم من الدول الكبرى تحت ضربات الجيش واللجان البواسل.
ومع هذا الحديث الاعلامي وبعد المراجعة الدقيقة لموازين القوى على الأرض لم نرى لهذه الانتصارات اي وجود على ارض الواقع وفق حجمها المتحدث به اعلاميآ مع التأكيد اكثر من مرة ان هذه الانتصارات “الوهمية” ليست إلا صنيعة الإعلام المتأمر المأزوم المصروع الذي يترجم “نفسية عدوانية تجاه اليمن واليمنيين جراء الهزائم الساحقة التي يتكبدونها كل يوم ومنذ عامين أن العدوان على اليمن مستمر منذ عامين مضوا، وها هو اليوم يدخل عامه الثالث، ومازالت الحرب العدوانية مستمرة وعلى جميع الجبهات ومن الممكن توقع عمل ما من أي جبهة، فهذه المعارك ليست وليدة الساعة، والمؤكد هنا ان الهدف من وراء هذه الحرب الاعلامية هو التقليل من شأن قوّة الجيش واللجان.. التقليل من انجازات وانتصارات الجيش واللجان.. اضعاف الروح المعنوية والقتالية والنفسية.. إيصال رسائل للشعب واللجان والجيش انهم لازالوا اقوياء والعكس صحيح ايضا تشتيت جهود الجيش واللجان في محاولة لإيقاف تقدمهم او تحقيق انتصارات على الأرض وتشتيت الخطط اللوجستية للمعارك وخاصة بمعاركهم الكبرى الأن بعمق نجران وجيزان وعسير ومعاركهم الكبرى اليوم بشبوة وتعز وذوباب ونهم والجوف وغيرها.
ختاماً ، يعلم أغلب المتابعين لحقيقة الحرب الأعلامية على اليمن ان هدفها هو ضرب منظومة عمل الجيش واللجان على ألارض، بمحاولة لضرب الفكر العقائدي الوطني لدى المقاتل العسكري اليمني، ولكن الا يعلم المتأمرون والقائمون على هذه الحرب الاعلامية الشرسة التي تشن صباح ومساء على الشعب والدوله والجيش واللجان والقبائل بكل أركانهم، ان حروبهم الاعلامية قد أصبحت من الماضي، ولم يعد لها ادنى تأثير على كل جوانب حياة ابناء الشعب، لأن قناعها قد أسقط ومن أسقطه هو صمود الجيش واللجان، وقد اثبتت الـ 24 شهرا التي مضت وحقائق الواقع العسكري على الارض زيف أحاديث الكثير من اخبار الغزاة والمرتزقة والارهابيين، والايام القادمة سوف تعري حقيقة وسائل الاعلام المتأمرة امام الجميع اكثر واكثر.. وللحديث بقية.

التعليقات

تعليقات

لا يوجد تعليقات

ترك الرد