هل تستحق معركة هاشم الأحمر لاستعادة ميراث عائلته موت طفلة واحدة في الثامنة من عمرها..؟!

نعال تلك الطفلة، الملقاة جثةً هامدةً أمام مدرستها التي قصفتها السعودية في نهم؛ أكثر قيمةً وأكبر معنىً من كل دعاوى العدوان وادعاءاته الرخيصة.
“الشرعية” أرخص من نعلي تلك الفتاة المغدورة..
“أمن السعودية” أرخص من نعلي كل طفل من زملاء تلك الفتاة..
اليمني هو من يرى في تلك النعال المبعثرة بلداً مغدوراً بها .. و وطناً مطعوناً من الخلف، لا مجرد نعال.
الإنسان، هو من يرى في تلك النعال الممزقة، إنسانيته، ممزقةً ومغدوراً بها، لا مجرد نعال.
لو كانوا يعدوننا بتحويل اليمن إلى جنةٍ فيها ما لا عينٌ رأت، لكانت جنةً وسخة، واطية، وأسوأ من الجحيم، ما دامت مرت على جثة تلك الفتاة ونعالها، فكيف وهم لا يعدوننا أصلاً إلا بالفوضى وداعش وعلي محسن وهاشم الأحمر؟!!
هل تستحق استعادة محسن لنفوذه أن تتعفر وجوه أطفالنا بالتراب، وأن يختلط لحمهم بأنقاض مدارسهم المقصوفة على رؤوسهم؟!
هل تستحق معركة هاشم الأحمر لاستعادة ميراث عائلته موت طفلة واحدة في الثامنة من عمرها؟!
هل تستحق معركة هادي لاستعادة عرش العجز والفساد حتى ضياع قلم الفتاة “إشراق” في أنقاض المدرسة وليس مقتلها؟!!
هل يستاهل أمن السعودية أن يهلل يمنيون لمقتل أطفال يمنيين، بهذه البشاعة، وطوال عامين كاملين؟!!
ما الذي يستاهل كل هذا؛ أيها الأحط والأبشع والأنذل في كل صراعات اليمنيين وانقساماتهم؟!

بقلم محمد عايش

التعليقات

تعليقات

لا يوجد تعليقات

ترك الرد