قطف الجيش واللجان قِطّاف قادة في ذوباب وشبوة ومأرب .. أكثر من 138 قيادي خلال عشرة أيام .. لماذا يحدث ذلك ؟

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

جبهات تعز وشبوة فتحت ابواب الجحيم لإلتهام نخبة قادة المرتزقة وبقسوّة وباتت ساعة الجيش واللجان تعمل على قطف قائد مرتزق رأس كل ساعة وما إن تنتهي إلا ويلقى قائد آخر مصرعه، ففي العشرة الأيام الأولى من شهر يناير 2017م مع اضافة الأمس واليوم، لقي ما لا يقل عن 138 قيادي بارز مرتزق مصرعهم وهذه الحصيلة النخبويه الصريعة بنيران الجيش واللجان تترجم الحالة العسكرية المأزومه والمفككة بين المرتزقة والغزاة.
من جانب آخر تدل هذه الخسائر النخبوية على أن الضغط النفسي الذي تعيشه قيادة المرتزقة والغزاة قاسي ومميت في ميادين المعركة مما ينتج حالة انتحار جماعي لقيادات المرتزقة التي تريد ان تكون في مقدمة الهجمات لكي تعالج حالة التذمر والتخبط والرعب لدى العناصر ولكن عجز قادة الغزاة والمرتزقة معالجة حالة الانهيار العسكري والمعنوي بصفوفهم واضح للعيان لانهم باتوا هم “القادة” الصيد الثمين للجيش واللجان.
رغم الاسناد الجوي والبحري الكبير إلا ان الهزائم منحوتة بسفك دمائهم وتدمير آلياتهم وهذا نابع من النفسيه المهزومة المسيطرة عليهم وفوق ذلك نجد المرتزقة في حالة المقصّرة وان انتحرت فالاعلام يضغط، الوقت يضغط، الشارع يضغط، قادة الغزاة يضغطون ويهددون، الانجازات والانتصارات الوهمية ايضا ضغط، مصرع نخبة القادة ضغط وصدمة .. غياب الثقه بين امراء الحرب “المرتزقة” وشركائهم الارهابيين عامل ضغط مميت، الخيانات المتبادلة بين المرتزقة والغزاة تعد ضغط، هذه الضغوط تصب حممها على رؤس قيادات المرتزقة والويتهم وكتائبهم سواء ضغوط نفسية او عسكرية او تنظيمية او تنسيقية، وكافة هذه الضغوط تستهدف الروح المعنوية لدى المرتزقه فاصبحوا في حالة انهيار عملياتي كلّي.
يبدو واضحا أن الغزاة اتخذوا قرار انتقامي بالزج بالمرتزقة إلى حتفهم للتخلص منهم فلم يعد يخفى على أحد ان الاستسلام بالامر الواقع، بات قناعة اجبارية لدى قيادة الغزاة وتحديدا القيادة العسكرية السعودية وخصوصا بعد اتضاح الصورة ان نخبة المرتزقه السياسية منفصله تماما عن نخبة المرتزقة العسكرية واصبحت حالة الثقة معدومة فيما بينهم وما يجمعهم سوى المال اما الهدف المسمى بــ “انهاء الانقلاب” بات وهم ولا يمكن تحقيقه.
ان استمرار المعارك في كافة الجبهات واشتداد ضراوتها واستمرارها لا يعني ان الغزاة والمرتزقة في وضع عسكري ثابت وقوّي، ولو قمنا بمقارنة الوضع العسكري سابقا بالوضع العسكري حاليا لوجدنا ان الغزاه انهاروا عسكريا في وقت مبكر لذلك تخلوا تماما عن المشاركة المباشرة في اي هجوم عسكري بالجبهات الداخلية واقتصرت مشاركة قوات الغزاة على البقاء في الخطوط الخلفية، للاشراف والتخطيط والتنسيق، اضافة الى ذلك ارتفع سقف الخسائر بصفوف المرتزقة والارهابيين الى مستوى صادم والى حد لايطاق وهذا نتيجة فقدان المرتزقة خيرة قياداتهم المعتمد عليهم في القيادة والسيطرة والتخطيط والتنسيق وتمتلك تأثير قوي بين الالوية والكتائب التابعة لهم.
والى جديد الميدان:
المخأ: إسقاط طائرة استطلاع تابعة للعدوان بمنطقة الجديد .
ذباب: تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية من التصدي زحف لمرتزقة الغزو والاحتلال لليوم السادس على التوالي باتجاه ذباب تحت غطاء جوي مكثف ومشاركة طائرات الأباتشي والاستطلاع وقصف البارجات، واستمر من الصباح حتى المساء وتكبد المرتزقة خسائر فادحة منها تدمير 6 مدرعات وطقمين عسكريين خلال الزحف الفاشل ومصرع وجرح العشرات من المنافقين .
تعز: تدمير 33 آليات عسكرية لمرتزقة الغزو والاحتلال في منطقة عصيفرة بقصف مدفعي للجيش واللجان الشعبية .
الوازعية: مصرع أركان حرب لواء النقل المعين من قوى العدوان. المنافق العقيد /محمد البوكري .
ذوباب: مجموع الذي تم تدميره 188 آليه عسكرية حصيلة ما دمره الجيش واللجان في الجبهات حتى اللحظه .
صرواح: مصرع القيادي المنافق / حميد احمد المرادي على أيدي قوات الجيش واللجان الشعبية في مديرية صرواح في مأربوللحديث بقيّة.

التعليقات

تعليقات

لا تعليقات

اترك رد