المشهد اليمني الأول | متابعات 

 تناقلت بعض مواقع الصحف العربية، خبر وفاة الرئيس السوري بشار الأسد، لا بل ومن شدّة السذاجة، هلّل بعض روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك النبأ “العظيم”، والذي يُبشّر بفتح دمشق، وقُرب سقوط النظام!
الخبر ببساطة هو زلّة لسان وقع فيها مُفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون، فبدل أن يترحّم على حافظ الأسد، ترحّم على الرئيس بشار الأسد، قبل أن يتدارك ذلك سريعاً ويُصحّحه، فقامت القيامة ولم تقعد بهذه الزلّة التي تم تداولها خلال مقطع فيديو أنها خبر لوفاة الرئيس السوري، ليكتشف المُشاهد أنه مُجرّد خطأ، أنهى حياة بشار الأسد!
وجاء ذلك لدى حضور مفتي سوريا احتفالاً خاصاً بجرحى ومصابي الجيش السوري في دار الأسد للثقافة والفنون. وقبل بدء الاحتفال، قام المفتي بمصافحة جرحى ومصابي جيش الأسد، عبر تقبيل يد بعضهم.
وقال المفتي متوجهاً بكلامه لمصابي وجرحى الجيش السوري: “ولكن نعاهدكم ونعدكم، كما فعل الرئيس الخالد رحمه الله بشار الـ..” ثم يصحح بقوله: “حافظ الأسد” ، تلاها تصفيق حار من الحاضرين. كما يظهر في الفيديو المنشور على صفحة الشيح حسون الفيسبوكية.

التعليقات

تعليقات

لا يوجد تعليقات

ترك الرد