المشهد اليمني الأول| خاص

روجت المطابخ الإعلامية التابعة لحزب الإصلاح وعددها بالعشرات بتفرعاتها على مواقع التواصل الاجتماعي والواتس آب والتلجرام لأنباء تتحدث عن إغتيال القائم بأعمال السفير الروسي في العاصمة صنعاء .
وبررت المطابخ بأن إغتياله يأتي على خلفية مواقف روسيا الداعمة للنظام السوري، في إشارة منهم إلى مشروعية إغتياله .
الأمر الذي أعتبره مراقبون بأنها تهيئة لعمل ذلك بسبب مواقف روسيا المنفتحة على أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام، وعقد القائم بالأعمال الروسي عدة لقاءات مع اطراف صنعاء كان آخرها مع وزير الدفاع اليمني.
وقال مصدر في السفارة الروسية في اليمن، في حديث لـRT: “كل شيء جيد. لم يحدث شيء”، مؤكدا عدم حدوث أي هجمات أو استفزازات.
من جانبها أكدت مصادر أمنية للمشهد اليمني الأول، بأن ما يشاع عن إغتيال القائم بأعمال السفير الروسي في العاصمة صنعاء ماهي إلا فقاعة صابون، نافيةً أن أن تكون السفارة أو القائم بأعمال السفير قد تعرضوا لأي هجوم .
وقالت المصادر أن السفارة ومحيطها آمنة تماماً، مستغربة من انتشار أخبار تفيد بمقتل القائم بأعمال السفير الروسي بصنعاء .
وعن إطلاق النار الذي قيل أنه تم سماعه بمحيط السفارة القريبة من مجلس الوزراء أكد المصدر أن عرساً بالجوار تم فيه إطلاق النار .
ويبقى اللافت للأمر هو التبرير الإعلامي الذي يسبق نوايا خبيثة حزب الإصلاح الأخواني المرتبط بخلايا إجرامية وإرهابية تكفيرية بكافة أنحاء الجمهورية .

التعليقات

تعليقات

لا تعليقات

اترك رد