ملحمة باب المندب باب الأخدود العظيم الذي إلتهم لواء عسكري مدرع واسقط حسابات عالمية وغير مفهموم الحروب إلى الأبد –  تفاصيل هامة ونتائج كارثية

المشهد اليمني الأول| خاص – الباهوت الخضر

ستة أيام حسوما بلياليها سخرها جنود الله عليهم في باب المندب من كهبوب إلى ذباب إلى العمري، اعد الغزاة عدتهم ونادوا في المرتزقة حاشرين ومن كل فج وصوب اقبل أقيان أمريكا وصهيون عبيد المال والنفط وبائعي الكرامة والشرف ، اعد ربهم صهيون الخطة في أروقة البنتاجون وأرسل رسله يحملون تفاصيلها وما ان وصلوا حتى تجمع الذباب كعادته حول النفايات ..
وفي البداية حددوا رأس حربتهم وقبيل الانطلاق بدقائق طاف عليهم طائف من ربك وهم غافلون متكبرون فغدت جموعهم كالصريم .
ومع سكرات الهول والفجيعة لم يلبثوا ان تنادوا فالأمريكيون يردون ان يعيدوا الكرة ، بينما لا حول ولا قوة لأدواتهم ومرتزقتهم فما عليهم إلا الطاعة والمسير حتى وان كان طريقهم محتوم الى الجحيم .. وهنا كانت بوابة الأخدود العظيم ” باب المندب” بوابة الى الدرك الأسفل وبئس المصير .
اذا هي معركة المحك للعدوان العالمي فمن جهة ومع صعود ترامب سيدهم كانوا يريدون باب المندب بوابة بمناسبة لدخوله إلى القضية اليمنية خلفا لأوباما ليمارس قبح اليهود المعتاد في الابتزاز والمفاوضات، ومن جهة اخرى فان الضربات القاتلة التي لحقت بهذا العدوان في أكثر من ساحة اقليمية خصوصا في العراق وسوريا وعلى ما يبدوا انه مصالح امريكا و بني سعود المشتركة وحفظ ماء وجههم المراق أصلا دفعت بهم إلى خوض هذا الأخدود الجهنمي لعلهم يعوضون ما سبق ، بيد ان رجال الله كان لهم قول اخر صدحوا به من هناك فبهت الذي كفر ..!
لواء عسكري مدرع تغطية جوية متكاملة استطلاع نوعي وفضائي شامل وبالطبع تطويق بحري استثنائي والهدف بضع الكيلو مترات في منطقة مكشوفة لا أستار طبيعية ولا صناعية.
وفي المقابل ثلة من المستضعفين الحفاة جل ما لديهم لا يخرج عن أطار التسليح الخفيف من خمسينيات القرن الماضي .
والنتيجة صاعقة بكل المقاييس نتائج غيرت معها قواعد الحروب وتكتيكاتها العسكرية والى الابد .
ولإبراز جزء بسيط جدا من واقعية ملحمة باب المندب العظيم كان لابد لنا التطرق الى مجموعة من المحاور البسيطة والبديهية علنا نزيح الستار عن ملحمة أسطورية منقطعة النظير من الألفية الثالثة بعد الميلاد ..!
القوة الحربية لطرفي الحرب في باب المندب
كما قيل قديما لا تعرف الأشياء الا بأضدادها وبالتالي كان لابد لنا من خلق مقارنة بسيطة لنتعرف اكثر عن تفاصيل الملحمة باب المندب باب جهنم العظيم.
التحالف العالمي لدول العدوان:
لواء مدرع حديث ومدعم حيث عادة ما يحتوي اي لواء مدرع على كتائب مدرعات وكتائب مدفعية وبطاريات دفاع جوي و صواريخ وسرايا عديدة من سرايا الهندسة والصيانة والدعم ووو ..الخ الآلاف من الجنود .. غير ان هذا اللواء ليس له مقدار ثابت في حدود تشكيلات الوحدات العسكرية المتعارف عليها فما يحتويه هذا اللواء اكبر بكثير مما هو ثابت المعيارية والمقدار في التشكيل العسكري العام.
غطاء جوي مطلق تشارك فيه ثلاث أنواع من التغطيات الجوية:
الطائرات الحربية الهجومية كآلاف 15و16طائرات مروحية هجومية مدرعة وحديثة والاباتشي ذات أنظمة التحديد والاستشعار العالية والتوجيه الذكي الدقيق، طائرات استطلاعية بنوعيها استطلاعي واستطلاعي هجومي وهي لا تقل خطورة عن والاباتشي بل تفوقها بمميزات عديدة منها الارتفاع العالي والتعقب الدقيق .. ومن فوق هذا كله يأتي دور السيطرة الفضائية ووحدات الاستطلاع والرصد والتوجية الفضائي ..!
تغطية وإسناد بحري شامل: عشرات البوارج الحربية والزوارق الهجومية الحديثة وبالطبع تغطية نارية بنوع مختلف تماما من الاسلحة والصواريخ الذكية والفتاكة
القوة العسكرية لليمني الحافي :
من الشيء البديهي المسلم به إننا إلى الان لا نستطيع ان نطلق وصفا معين للقوة العسكرية الخاصة بالجيش واللجان الشعبية ففي الواقع هو خليط جديد واستثنائي حقيقي لم يندرج بعد ضمن المنظومات والتشكيلات العسكرية ألمعروفه فهو يجمع ما بين إستراتيجيات الجيوش التقليدية واستراتيجيات حروب العصابات اي انه يهاجم يتقدم يطهر ويثبت ويستنزف .
حجم القوة العسكرية البشرية: من المسلم به في اليمن فقط ان من يمرغون انوف العدوان ويصدون الجيش ليتعدون العشرات في مناطق جغرافية شاسعة.
التسليح العسكري: ليس هناك مقياس محدد لتسليح العناصر القتالية ، ولكن لطبيعة ديناميكية الحركة وجغرافية ارض المعركة فالأسلحة الخفيفة التي يمكن حملها وأكبر كمية ممكنة من الذخيرة هي العتاد العسكري لهم.
تضاريس وطقس أرض المعركة: تعتبر المنطقة الجغرافية التي تحدث فيها المعارك ركيزة أساسية لأي معركة ما فهي عامل قوة او نقاط ضعف تحدد في كثير من الاحيان سير نتائج المعركة فالتضاريس والطقس سلاحان مهمان في اي معركة قتالية.
ومن خلال معرفتنا بارض المعركة الواقع على سواحل باب المندب يستطيع اي انسان بسيط ان يعرف ان عوامل الطقس من الحرارة والرطوبة الشديدة مع المساحة المسطحة لطبيعة الأراضي الساحلية ، حيث تنعدم في الغالب السواتر الطبيعية كالأشجار والأحجار وكذلك الصناعية في ضل السيطرة الجوية ، ومع وجود هذا الكم الهائل من انظمة الاستطلاع والرصد الدقيق يجعل من اي تحرك في تلك المساحة اعجاز يكسر كل القواعد والنظريات وهو الامر الذي يفترض به ان يكون في صالح قوى العدوان علميا ومنطقيا وعمليا غير ان لله قولا قضى به في سننه ان النصر حليف المستضعفين ..!
سير المعركة ونتائجها :
ستة ايام بلياليها دارت معارك طاحنة تغيرت معها كل القواعد والمبادئ من العسكرية الى المنطقية الى المنهجية العلمية والعلمية وجاءت النتائج صادمة بكل المقاييس.
مئات الصواريخ الحرارية الذكية والدقيقة اطلقت من ثلاثة ابعاد من البعد الجوي بانواعه والبري والبحري بأنواعهم أيضا ، فضلا عن مئات المئات من المقذوفات البرية الى درجة ان كل متر من ساحة المعركة عانق العديد من الأنواع من المتفجرات ، ارض #مستوية محروقة بعناية تامة ..!
عشرات الآليات زحفت الى ميدان المواجهة والآلاف من الأجلاف ومن كل الأجناس والأعراق يجمعهم شيئين حب المال والاسترزاق والتوحش البهيمي وبعرق اللقطاء اتحدوا تحت امر لقطاء الخليج والصهيونية العالمية ..!
عشرات الزحوفات مستمر متعددة المحاور بر وبحر ومن عدة اتجاهات ، سحب الدخان الأسود وغبار الساحل المتطاير وروائح البارود المتفجر ، سحب من الظلم والحقد الا متناهي وو …. وهكذا كل يوم وعلى مدى أربع وعشرين ساعة ولمدة ستة ايام الى اليوم .
كل ذلك الاستكبار والتسلط والتجبر مقابل ثلة الاستضعاف الوعي والإيمان الصادق لينقشع الغبار عن ساحة الملحمة الأسطورية والنتائج لا تصدق صادمة ومعجزة بحق …!
انتصار عسكري ساحق بكل المقاييس والقواعد ومناقض لكل نظريات الحروب عبر التاريخ .. لواء عسكري مدرع قتل قادته وجرحوا الصبيحي وتركي _ هذا لوحده كافيا كمعيار عسكري للإنتصار _ و انتهت معظم منظوماته ودمرت فعاليته بالكامل ما لا يقل عن أربعين آلية مدرعة (كتيبة ونصف إلى كتيبتين مدرعات ) ومئات الجثث المتفحمة والمتناثرة ومئات الجرحى.
وكل ذلك من اجل تحقيق ماذا ..؟؟ من أجل تحقيق.. لا شيء سوى التنكيل والتنكيل و التنكيل الذي لحق بالغزاة وعويل سمع صداه في أروقة البنتاجون و البيت الأبيض ، تداعت له ترسانتهم الإعلامية الهائلة وبكل وسائلها الاعلامية الخبيثةوالساقطة في كل أنحاء العالم كالعادة ، وببشائر “نصر افتراضي” ، علها تخفي تحته هول المنقلب وسوء العاقبة .
لم يلبث الأمر طويل حتى أتاها الرد اليقين سريعا جدا عبر عدسات هداهد الإعلام الحربي ليزيدهم فوق قروحهم النتنة قرحا وخزي ونكالا مصداقا لقول القهار تعالى( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)صدق الله العظيم .

ونشر الإعلام الحربي مشاهد أوضحت هزيمة السعودية وازلامها في معارك باب المندب

التعليقات

تعليقات