المشهد اليمني الأول| خاص

كشف رئيس المجلس السياسي الأعلى أهداف العدوان في الساحل الغربي من باب المندب حتى ميناء الحديدة وصولاً إلى ميدي الحدودية مع المملكة العربية السعودية .
وأفاد الاستاذ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي في مقابلة بثتها قناة الميادين، بأن اهداف العدوان في الساحل الغربي لليمن وباب المندب وتنقسم الى محورين الأول :-
المحور الأول هو الاطماع الاستراتيجية لامريكا وإسرائيل في المنطقة، وذلك بأن يهيمنوا على المنفذ الحيوي المتمثل في الحديدة وفي المخا، مضيفاً بأنه ومن خلال استقرائنا للتاريخ نجد أن السعودية هي الهدف القادم للأمريكيين والإسرائيليين، لكن هم يعرفون أن احتلال السعودية يصعب مع وجود اليمن مستقل حر، كون اليمن يمثل مصدر قوة لشبه الجزيرة العربية ودرع للجزيرة العربية.
ولم يخفي الصماد بأن كل هذا الدعم الأمريكي والخارجي للهيمنة على اليمن والهيمنة على السواحل اليمنية ربما تكون السعودية هي أول من يكتوي بنار التواطؤ والعمالة والانبطاح .
أما المحور الثاني، بحسب ما أفاد به الصماد في مقابلته، فيرى أنه بعد الفشل العسكريي يسعون الى كتم ما تبقى من انفاس الشعب اليمني من خلال الجانب الاقتصادي حيث لازال الساحل يمثل متنفس لإيصال بعض المواد الغذائية والمشتقات النفطية للشعب اليمني .
وطمئن الصماد الشعب اليمني قائلاً “نحن نطمئن شعبنا اليمني وكل إخوتنا وأصدقائنا من أحرار هذا العالم أن المعركة تحت السيطرة، وأنهم فقط بوسائل إعلامهم وأبواقهم الإعلامية يصنعون انتصارات وهمية ولم يحققوا تقدم حتى شبرا واحداً لا في ذباب ولا في العمري ولا في غيرها”.
وأكد الصماد بأن قادة العدوان يتساقطون في ساحات الوغى، بالإضافة للكثير من المساكين والمرتزقة والمغرر الذين يزجون بهم بأبخس الأثمان .
وتحدث الصماد حول زيارته للحديدة كونها مصدر حيوي للاقتصاد اليمني، و زيارة الأخوة في البحرية الذين يعتبرون الآن رأس الحربة أيضاً مع تركيز العدوان على هذهِ المناطق، مشيراً بأن ميناء الحديدة تعرض للاستهداف الجوي فهم لا يستطيعون احتلال الحديدة أو يتواجدون في عمق المحافظة ولن يستطيعوا أن يكون لهم قواعد في البر، مؤكداً بأنهم غارقين في المعارك في أطراف باب المندب وفي ميدي
وكشف رئيس المجلس السياسي عن استعدادات قوية وضخمة وترتيبات رائعة جداً، من قبل الأخوة في البحرية، وكذلك المنطقة الخامسة على أتم الجهوزية لمواجهة أي احتمالات، مضيفاً بأن العدو قد جرب وكلما حاول أن يضغط في مكان عسى أن يكون رخواً أو سهلاً تفاجأوا بصمود قل نظيره.
وبتفصيله عن تحركات العدو في ميدي وحقيقة المعارك هناك وادعاءات اعلام العدوان بالسيطرة عليها، أشار الصماد بأن ميدي منطقة حدودية محاذية للحدود مع المملكة العربية السعودية و من يعرف طبيعة جغرافية المنطقة لميدي يعرف كيف تكون هذه الصورة، لأن المنطقة لا فرق بينها وبين الساحل اليمني والسعودي. ومع ذلك يقول الصمادبأن العدو لم يستطع أن يحقق أي تقدم في ميدي.
مبيناً أن ما يقومون به عمل تغطية نارية فقط ليبرزوا صورهم في الإعلام وهذا لا يعني انهم مسيطرين على اي منطقة استراتيجية داخل العمق اليمني، موضحاً بأن ميدي كمديرية مازالت تحت سيطرة الجيش واللجان الشعبية .

التعليقات

تعليقات