المشهد اليمني الأول| متابعات

تحدث رئيس المجلس السياسي صالح الصماد عن مصير المشاورات السياسية واستئناف المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد لجهوده في جولة بدأها من الرياض لإحياء المفاوضات.
وقال الصماد في مقابلة تلفزيونية نشرتها قناة الميادين، بإنه لا يعوّل على دور ولد الشيخ الذي أصبح “خارج اهتمامنا”.
ورأى الصمّاد أنه “لا جدوى من هذه المشاورات” معتبراً بأن تحرك المبعوث الأممي يأتي في سياق تخفيف الضغط الأخلاقي وتنامي الرأي العام على السعودية، متهماً الأميركيين بالسعي لتنفيذ مشروعهم في تمزيق المنطقة، والحيلولة دون الوصول إلى حل سياسي في اليمن.
وبالنسبة لعودة وفد أنصار الله من جولته الخارجية، أكد الصماد أنها لم تحمل جديداً وأنّ خروج الوفد جاء “حرصاً على إيصال صوتنا لأي جهة تقف مع مظلومية الشعب اليمني، وكسر التضليل الإعلامي، وإيصال رسالة الى روسيا والصين” كاشفاً عن توجيه المجلس السياسي رسالة إلى روسيا من أجل زيارتها لكنهم “لم يتلقوا أي ردّ حتى الآن”.
واتهّم الصمّاد النظام السعودي بإفشال تفاهمات مسقط مع وزير الخارجية الأميركي، مؤكداً أن أعضاء لجنة التهدئة والتواصل التابعة لهم لن تذهب إلى ظهران الجنوب، قبل وقف العدوان كما قال، واصفاً المطالبة بذلك بالإبتزاز للقوى السياسية الوطنية، كما نفى وجود أي جولة مشاورات مقبلة.
وعن اعتراف المجتمع الدولي بحكومة الرئيس هادي، قال الصماد “إن المنظمات الدولية تتعامل مع السعودية، وليس مع هادي”.
وعن مصير وزير الدفاع السابق اللواء محمود الصبيحي والقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان قال الصماد “إنه لم تصله أي معلومات عن تعرض حياتهما للخطر، رغم الغارات الجوية التي استهدفت السجون ومقري الأمن السياسي والقومي وأقسام الأمن في مختلف المحافظات اليمنية”.

التعليقات

تعليقات