بصمة الغباء والكذب بالاعلام الغازي تكشف واقع الهزيمة بالبقع .. تقرير وتحليل تخشى السعودية إنتشاره

اصبحوا شتات عسكري في الجبهات، يفضحون انفسهم، يكشفون هزائمهم، ينشرون ترهاتهم وهرطقاتهم بايديهم .. ماذا نريد أكثر مما تطبخه مطابخ اعلامية مفلسة تقتل تهين وتذل مموليها ومالكيها .

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

لم نعد نحتاج ان ندافع عن حقائق الميدان ولا عن انجازات الجيش واللجانـ فعُمي الابصار واغبياء العقول واصحاب القلوب المهزومة والروحية القتالية المهشمة والمحطمة باتت هي من تخدمنا بلا سقف وبطرق غير متعمدة ولامقصودة.
نشر الاعلام الغازي والمرتزق انه سيطر على مواقع استراتيجية في جبهة البقع، أهمها:
– الجمارك الجديد – مهبط الطيران العسكري – تباب عباسة – تباب الخشفة والثأر وأبو طاغية – تبة ذرا عين – جبل البرقة الطويلة – جبل الشبكة عند سوق البقع – عرق الذياب – بير وموقع المطاع – سلاطح – بني خليقا.
شاهد الصوره الخاصة لسوق البقع الذي زعم الغزاة والمرتزقة أنهم يحاصرونه واستطاعوا تنفيذ عملية إلتفاف على السوق والوصول لمثلث الجوف. كاشفين ان هذه الصورة تم إلتقاطها من ” تبة السنترال ” التي يسيطرون عليها وتقع خلف سوق البقع.. لكن هل هناك أفلام وثائقية لهم وبشكل متتالية أم مشهد وصورة وانتهى الأمر من اجل طبخة إعلاميا طيلة اشهر.

صعد

شاهد الخريطة التي قاموا بنشرها وفيها التفاصيل التي لا نحتاج إلى كتابتها وسنريكم آيات الهزائم والفضائح التي تعتلي جباههم المسحوقو في رمال البقع:

صلة

بداية لو بنينا ما ذكروه على أنه صحيحا على أن الغزاة والمرتزقة سيطروا على تبة السنترال وطريق الجوف – البقع من الجهة الجنوبية من مركز البقع وسيطروا على جبال العليب وسلسلة جبال ثار وصلة شمال البقع – غرب نجران وكافة المواقع المذكورة سابقا ماذا يعني ذلك وفق المعطيات العسكرية:
هذا يدل على أن جبهة نجران تم اقفالها تماما بوجه الجيش واللجان بحكم ان قوات الغزاة والمرتزقة تتمركز في جبال العليب وجبال ثار صلة جراء عمليات عسكرية إلتفافية تم تنفيذها من قبالة مركز منفذ البقع، وتم محاصرة قوات الجيش واللجان المتمركزة على طول مشارف مدينة نجران هذا من جانب.
ومن جانب آخر طالما تم السيطرة على مواقع اللواء وتبة السنترال وطريق الجوف – البقع هذا يعني ان قوات الجيش واللجان خرجت تماما من هذه المنطقة الجغرافية ولم تعد هناك معارك في جبهة الخضراء – البقع وتم محاصرة قوات الجيش واللجان بمنفذ البقع، إن كانت متواجدة وهذا يعني ان المعركة يجب أن تكون غمارها في الفرع ولكن هل هذا واقع فلنكتشف ذلك.
ينشر الاعلام الغازي عن قيام مقاتلات الغزاة بشن غارات جوية كثيفة على مواقع الجيش واللجان بمشارف مدينة نجران وبشكل يومي ويتحدث بين الحين والاخر عن معارك طاحنة مع قوات الجيش واللجان بالجغرافيا الجبلية المطله على مدينة نجران، وينشر الاعلام الحربي اليمني وبشكل يومي عمليات عسكرية تستهدف قوات الغزاة والمرتزقة التي تتحرك شرق جبال العليب أي محاذية لمنفذ الخضراء السعودي، هذا من ناحيه، من ناحية اخرى الثقل العسكري الهجومي للجيش واللجان لا زال حاضر وبقوّة بمشارف مدينة نجران بدءاً من جبال العليب إلى ثار صلة إلى السديس الى الشرفة إلى سد نجران، وتعد القوة الهجومية اليمنية ضاربة لا يمكن قهرها او كسرها بإسبوع أو شهر أو عام وقد ظل الجيش السعودي والقطري والاماراتي والأردني يخوضون المعارك تحت غطاء جوي حربي ومروحي كثيف طيلة عامين ولم يحققوا أي نجاح عسكري بل خسروا كافة المعارك وتكبدوا خسائر بشرية وآليه كبيرة جداً وفي لحظة مفاجأة وباسبوع يعلن الغزاة والمرتزقة السيطرة على كل هذا، انها نكتة سخيفة لا يقبلها منطق ولاعقل ولا علم .
الحقيقة:
إن الهروب من الهزائم واخفاء الخسائر وتخدير الشعب السعودي والخليجي والمرتزق هو الحل فالمعنويات العسكرية منهارة والنفسيات محطمة والاستنزاف الذي يخلقه رجال الجيش واللجان للفتك بهم اصبح يستهدف العمود الفقري للغزاة والمرتزقة سواء السلاح او المال .. وما أعظم أيام الله واسماها عندما تأتي باخبار رجال الله بالحقائق تلو الحقائق من الميدان لتكشف المستور عن الغزاة والمرتزقة.
أما البقع فهي مقبري مفتوحة للمرتزقة وألسنتهم تشهد بذلك فأين ذهبت جماجم نخبتهم من قيادات وضباط كبار أليس إلى الجحيم .. اما نجران فالأقدام الحافية تضرب ببواطنها مشارف مدينة نجران فمتى مدينة نجران تكون باليد الامينة هذا ما يقرره سادة الميدان وما علينا الا الدعاء والنصر لهم وهم اهل الوعد الصادق .. وللحديث بقية.

التعليقات

تعليقات