SHARE
ماذا وراء تأخير التحالف العربي حسم المعركة في تعز..!

ما لا تعرفوه عن صراعات أزلام العدوان في تعز .. خفايا وأسرار

الصراعات الحاصلة بين مرتزقة و دواعش العدوان في تعز كثيرة أبرزها بين الإصلاح ومجاميع أبو العباس .والتي وصلت في وقت سابق إلى حد توسع نفوذ أبو العباس وسيطرته على مناطق كثيرة وسط مدينة تعز.. تطور الأمر إلى اشتباكات وتصفيات متبادلة بين الطرفين إضافة لي تصريحات المرتزق أبو العباس في مقابلاته الصحفية التي كشفت عمالتهم وارتزاقهم ونهبهم .
كل هذا اشعر الإصلاح بالخطورة والتهديد للذي يطال نفوذه وسطوته في المدينة .إضافة إلى التنافس والصراع الهادئ بينه وبين الناصري للسيطرة على المناطق الجنوبية والغربية الجنوبية في المحافظة .
بلع الإصلاح لسانه وأخفى غيضة وبدا يرتب لوضع جديد يمكنه من فرض سيطرته على لمدينة وتلقين أبو العباس درس قاسي باستهداف واغتيال عدد من كوادره وقيادات مقربة منه ؟
قام الإصلاح بتقديم الداعشي عدنان رزيق واستصدار قرار من الفار هادي بمنحه رتبة عميد وقائد عمليات محور تعز وتلميعه كخليفة للمنافق حمود وتمكينه من احتواء واستيعاب المجاميع الوهابية كما دفع الإصلاح بأعضائه و كل مجاميعه الداعشية التي استقدم معظمها من خارج تعز وجنسيات أجنبية خاصة تلك التي استقدمت من سوريا والعراق عبر تركيا وجندها خلف رزيق بغرض تحجيم ومحاصرة أبو العباس و نفوذه في المدينة.
وبالفعل استطاع الإصلاح فرض نفوذه على مناطق كثيرة في المدينة ومحاصرة توسع جماعة أبو العباس، ما دفع أبو العباس إلى لاحتجاب لفترة والظهور بتموضع جديد وبدعم من الإمارات وتنسيق مع الناصرين حلفاء الإمارات في تعز .ومنحه رتبة عميد .
كما تمكن من إعادة بسط نفوذه وسيطرته على بعض أحياء المدينة ومناطق جنوب وغرب المحافظة بمساعدة ومساندة من مرتزقة اللواء 35 وإزاحة حزب الإصلاح منها .وهاهو الإصلاح اليوم يستخدم الطفل غزوان لمواجهة أبو العباس .الأيام القادمة هي من ستظهر نتائج وتطورات صراع النفوذ والسيطرة بين مرتزقة العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي في تعز.

بقلم وليد العبسي

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY