المشهد اليمني الأول| خاص

رفض الرئيس المنتهية صلاحيته الفار هادي المبادرة الأممية التي قدمها ولد الشيخ والمقترحة من 15 دولة الأضاء في مجلس الأمن، رغم إجراء بعض التعديلات عليها.
وقال موقع وكالة سبأ المزورة من الرياض، بأن هادي اشار الى ملاحظات الحكومة التي ابدتها تجاه مشروع خارطة الطريق والتي سلمت سلفا للمبعوث الاممي خلال زيارته السابقه لعدن والتي تمثل خيارا جوهريا لعودة قطار السلام الى مساره الصحيح .
وتتضمن خطة السلام الأممية أن يقدم نائب هادي الجنرال علي محسن الأحمر استقالته ويتم تنصيب نائبا توافقياً جديدا يتسلم كل صلاحيات هادي، وهو ما يرفضه الأخير.
ولد الشيخ وصل إلى عدن قادماً من العاصمة العمانية مسقط، حيث التقى هناك بالمسؤولين العمانيين الذين جددوا دعمهم للخطة الأممية بما في ذلك الإطاحة بهادي عبر نقل صلاحياته لنائب جديد وتوافقي.
وقال ولد الشيخ أن “وزير الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله أكد دعمه لمقترحات الامم المتحدة ومتابعة الجهود مع الأطراف لإنهاء النزاع في اليمن”.
وكان قد أفاد ولد الشيخ في مقابلة مع قناة الجزيرة قبل يومين أفاد فيها بأن القرار 2216 لم تعد الحرب لتطبيقه حرفياً مشيراً بإستحالة ذلك عسكرياً وأن الحل يتطلب تنازلاً من هادي سياسياً، وتنازل من انصار الله والمؤتمر أمنياً .
وكشف مصدر مطلع ان ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من ولد الشيخ العودة سريعا خاصة بعد ان كشف رئيس المجلس السياسي الأعلى الاستاذ صالح الصماد أوراقهم ومخططاتهم الخطيرة تجاه اليمن الارض والانسان.
واضاف المصدر بقولها ان بن سلمان امر ولد الشيخ امر ولد الشيخ بالعودة لانه لا فائدة من جلوسه مع الخرتيت الفاشل عبدربه هادي كون المخطط كشف والخطة لم يعد لها اي داعي لان هادي بحماقته وفشله الذريع كشفها وان الانقلابيين يتمتعون بذكاء خارق حد تعبير المصدر.
وأكد المصدر ان عودة ولد الشيخ الى الرياض دون الالتقاء بالطرف الاخر في صنعاء يعود لإعادة ترتيب أوراق الخطة التي باتت مكشوفة للانقلابين واتضح ذلك من خلال اللقاء الذي أجرته قناة الميادين مع الرئيس الصماد وان عودة ولد الشيخ الى الرياض هو لاستبدال الخطة التي تم احباط مخططها قبل ان تصل الى صنعاء وعرتها الهزائم التي تلقتها قوات التحالف في باب المندب وذوباب والجهات الشرقية والشمالية والغربية.

التعليقات

تعليقات