المشهد اليمني الاول 


لا يقتصر وجود السفاحين المرعبين على الدول الغربية، بل شهدت الدول العربية والشرق الأوسط عمومًا أبشع عمليات القتل والسرقة والاغتصاب، كان ذلك على يد أخطر السفاحين فيها.

1_ آدم عمر


قتل 16 امرأة في جامعة صنعاء في اليمن، حين كان يعمل في المشرحة، فقد عمل على استدراج طالبات الطب، بدعوى تقديم المساعدة لهن. وحين يصلن إلى المشرحة، كان يقتلهن بيديه، ثم كان يقطع أيديهن وأرجلهن ويضعها في المواد الكيماوية، ثم يعمل على دفن بقية الأجزاء، لكنه كان يحتفظ بالعظام كتذكار!
وقد تم اعتقاله بعد اكتشاف 21 جثة فتاة في قنوات الصرف الصحي في الجامعة. وقد اعترف بقتله 16 طالبة، كما أنه اعترف بقتله 51 امرأة في اليمن والأردن والكويت ولبنان منذ عام 1975. فاعترف بأنه لا يستطيع مقاومة قتل النساء الجميلات، وقد قال لمذيعة كانت تجري لقاء معه، بأن النساء الجميلات مثلها يجب ألا يبقين على قيد الحياة. وقد تم جلده 40 جلدة لشربه الكحول، ومن ثم إعدامه رميًا بالرصاص.

2- بلال موسى

بين عامي 1994-1998 اعترف بلال موسى وزوجته سوزان إبراهيم بقتلهما 12 شخصًا في الأردن. فقد انتحلا شخصية صحفي، وبائع لاستدراج الضحايا إلى منزلهما. وبعد عمليات القتل والسرقة للجثث، فرّ كل من سوزان وبلال إلى ليبيا عام 1998 عند قرب كشف أمرهما. لكن تم اعتقالهما وإعادتهما إلى الأردن. وقد صدرت 7 أحكام إعدام بحق بلال، مع السجن مدى الحياة والأشغال الشاقة. واعترفت زوجته بعملية قتل واحدة، وتلقت مقابلها عقوبة إعدام واحدة، تم تخفيفها إلى السجن مدى الحياة. لكن كانت المخاوف من أن يكون بلال اعترف على جرائم لم يرتكبها تحت تأثير التعذيب، لكن الشرطة أكدت وجود أدلة في مسرح الجريمة تؤكد قيام بلال بالقتل.

2- الطبيب لؤي عمر الطائي


ويُعرف بطبيب الموت، قتل 43 مريضًا في مستشفى كركوك في العراق على مدار 6 أشهر، بدءًا من أكتوبر عام 2005. ومعظم الضحايا كانوا من الجنود العراقيين الذين تم إحضارهم للمستشفى لتلقي العلاج. وقام بقتلهم بنزع أجهزة التنفس، وقطع الكهرباء من غرفة العمليات، وفتح جروحهم، وحقنهم بعقاقير مميتة. ويقال أنه كان تابعًا لإحدى الجماعات الخطيرة في العراق، حيث كان يحصل منها على 100$ عن كل عملية قتل. وكان يساعد هذه الجماعة على تلقي العلاج، وعلّمهم كيفية تزوير الأوراق للادعاء بأنهم أصيبوا على يد الجيش الأمريكي. وأول ضحاياه كان الملازم أرجمان الذي كان يحصل على العلاج بعد خضوعه لعملية جراحية، فنزع عنه أنبوبة الأكسجين، وبعد عشرة أيام قتل أربعة من الحرس الوطني العراقي بحقنهم بالفولتارين والفاليوم والديكادرون. وقد تم إلقاء القبض عليه في مارس عام 2006 بعد إلقاء القبض على زعيم هذه الجماعة.

4- عودة

وهو رجل سعودي قتل 3 خادمات آسيويات في المملكة العربية السعودية بين 2010-2012. على الرغم من أنه قتل عددًا قليلًا من الناس إلا أنه حصل على عقاب كبير، وهو الصلب. أول ضحية كانت من أحد شوارع ينبع فأخذها إلى بيت الضيافة واغتصبها وقطع أوصالها. وضحيته الثانية اصطحبها من موقف سيارات إلى منطقة معزولة من المدينة، قام بفعل نفس الشيء لها. لكن الضحية الثالثة استطاعت الهرب قبل أن يغتصبها، لكنه قتلها وهي في طريق الهرب.

التعليقات

تعليقات