المشهد اليمني الأول| متابعات

لابد من ذكر الشابة لينا مصطفى التي قتلت في بيت الزنداني حتى لا تضيع دماء الأبرياء

الذين هم في رقبة عبدالمجيد الزنداني كما ضاعت أموال المساهمين البسطاء المخدوعين في شركاته الوهمية كشركة الأسماك والأحياء البحرية وشركات الإستثمار العقاري .

لابد من أن تبقى الجريمة التي إرتكبت في شهر يناير 1992م في بيت القيادي الاخواني عبدالمجيد الزنداني بحق الشابة العدنية لينا مصطفى عبدالخالق رئيس المحكمة العليا في عدن حية في أذهان الناس حيث أنه لم يتم التحقيق فيها قضائيا ولم يصدر فيها حكم محكمة معتبرة أو غير معتبره من محاكم اليمن يبرئ الشيخ الزنداني وأفراد عائلته حتى هذا اليوم وذلك إتكاء على نفوذ الزنداني ودعم الشيخ المقبور عبدالله الأحمر والرئيس السابق علي صالح.

ولذلك سنعيد فتح الملف للقراء مرة أخرى  أدلة جديدة تثبت تورط الزنداني في مقتل لينا مصطفى عبدالخالق
مصطفى عبدالخالق..والد لينا يؤكد على وجود أدلة جديدة وقاطعة لمقتل ابنته لينا على يد الزنداني وابنته أسماء وعائشة وأبنائه عبدالله و محمد… ! وأشار بقرب فتح ملف قضية مقتل لينا مصطفى والتي وجدت مقتولة في منزل الزنداني في 25-1-1992.

ولمن لا يعرف القصه فهي كتالي: لينا مصطفى عبد الخالق : الشهيدة التي حاولت الهرب من منزل “الزنداني” وقتلت بمسدس ابنته عائشة!

انها جريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى, نعرف بأن الشيخ الزنداني لن يصمت إزاء نشرنا لهذا الجزء من تفاصيل مقتل ابنة وزير العدل الأسبق في دولة الوحدة ورئيس المحكمة العليا بدولة جنوب اليمن سابقاً .لكن مع ذلك سنقوم بنشر المعلومات التي اتيحت لنا لكي لا نحاسب انفسنا لتجاهلنا لجريمة قتل بشعة تمت في منزل الشيخ الزنداني وبمسدس ابنته عائشة .

لينا مصطفى عبد الخالق (1973 – 1992): هي ابنة وزير العدل الأسبق في دولة الوحدة رئيس المحكمة العليا بدولة الجنوب (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) الدكتور مصطفى عبد الخالق تم استقطابها من قبل التنظيم… الديني التابع ل عبد المجيد الزنداني.

أصبحت بعد ذلك شخص متغير الأفكار والطباع بسبب تأثير أفكار التنظيم عليها. وارتدت لينا النقاب وانعزلت عن الناس قبل ان تختطف في العام 1991م من عدن إلى مكان غير معروف وضل والدها بعد ذلك يبحث عنها لكن دون جدوى. وفي العام 1992 تلقى والدها اتصال من شخص مجهول أخبره بأن ابنته ما زالت على قيد الحياة وطالب منه الإذن بالموافقة على زواجها من أحد رجال الدين و رفض الإفصاح عن اسمه.

فما كان من مصطفى عبد الخالق إلا أن يرفض هذا الأسلوب الهمجي لزواج ابنته بهذه الطريقة المهينة لكرامة الإنسان. و بعدها بأيام وتحديداً في 29 يناير 1992 عثر على لينا جثة هامدة في صنعاء في دار منزل عبد المجيد الزنداني. وأثبتت التحقيقات فيما بعد أنه تم قتلها بواسطة مسدس ابنة عبدالمجيد الزنداني(عائشة) لكن الزنداني أدعى أنها انتحرت بالمسدس وأنكر أن تكون ابنته أو هو من ارتكب هذه الجريمة. أمام هذا الإنكار أضطر الدكتور مصطفى إلى معاينة مسرح الجريمة بنفسه ليكتشف أن ابنته كانت تحاول الهرب قبل قتلها وذلك بحسب وضعية حذاء القتيلة واتجاه الرصاصة التي أصابتها من الخلف. وظلت جثة لينا محفوظة لدى الطب الشرعي لستة أشهر بناءا على طلب من والدها لمعرفة الجاني وأخذ القصاص منه.

وخرجت حينها مظاهرات في مدينة صنعاء وعدن تندد بالجريمة الشنعاء وحظيت القضية باهتمام الإعلام كبيرولكن وللأسف تم تمييع القضية بسبب أن الزنداني المتهم الثاني في جريمة القتل كان يترأس مجلس شورى التجمع الإصلاحي وهو شريك في الحكم !!

المصدر: المرصاد

التعليقات

تعليقات