المشهد اليمني الأول| بيروت

حذر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الكيان الاسرائيلي ومن وصفهم بالأعراب من ان تمتد ايديهم الى اي من المجاهدين والا سيكون الرد قاسيا ومباشرا وخارج مزارع شبعا.

وقال السيد نصر الله خلال كلمة في اسبوع الشهيد مصطفى بدر الدين: “السيد مصطفى كان يقول لا يمكن ان ادير ساحة كهذه من لبنان مهما كانت المخاطر ومن ثم قضى اغلب وقته في سوريا وتحمل المسؤوليات الجسام وفي اصعب الظروف”.

واضاف: “ببركة جهوده وبركة جهود بقية الاخوة وببركة دماء شهدائنا والام جرحانا كانت لمقاومتنا شرف المساهمة الى جانب الجيش السوري وكل القوات الشعبية والحلفاء والاصدقاء في تحقيق الانجازات ومنع سقوط سوريا في يد التكفيريين وسادتهم الاميركيين وعملائهم في المنطقة”.

وشدد الامين العام لحزب الله “العدو الاسرائيلي الحاقد انصفنا لكن المستعربين خدمة اميركا واسرائيل والاسرائيليون اكثر من الاسرائيليين هم الذين قالوا ان حزب الله لم يتهم اسرائيل بقتل قائده السيد مصطفى ولم يحملها المسؤولية لانه جبن وخاف من اسرائيل لان ذلك سيلزمه بالرد على هذا القتل والعدوان وان حزب الله غير مستعد لدخول حرب”.

واكد الامين العام لحزب الله “نحن لانبرئ الإسرائيلي ولكن لا نتهم عدونا سياسيا. مشيرا الى ان المعطيات تؤكد مسؤولية الجماعات التكفيرية عن قتل الشهيد القائد “ذو الفقار”.

واوضح “نحن تحققنا وفحصنا واحتمال العمل الاسرائيلي كان احد الاحتمالات وبمراجعة لها علاقة بالميدان والجو وما حصل خلال الانفجار فليس هناك اي مؤشر يدل انه الاسرائيلي”.

واشار السيد نصر الله الى ان الشهيد مصطفى كان من مؤسس حزب الله الاوائل، كمنا انه كان من اوئل جرحى المقاومة في معاركها ضد الاحتلال الاسرائيلي.

واوضح انه عمل على تطوير قدرات المقاومة كيفيا وكميا ونوعيا حتى إنتصار عام 2000. مشيرا الى انه تولى عام 1995 القيادة المركزية العسكرية في حزب الله حتى منتصف عام 1996 عمل خلاله على تطوير العمل العسكري للمقاومة.

وتابع السيد نصر الله ان من انجازات السيد مصطفى كان كمين انصارية، منذ اكتشاف الهدف الى انتهاء العملية، حيث كانت مسؤولية الكمين مشتركة بين السيد مصطفى والحاج عماد مغنية.

واشار الى انه من أهم التحديات التي حصلت اثناء قيادته العسكرية المركزية كانت في معركة عناقيد الغضب ومجرزة قانا حيث ثبتت المقاومة وصمدت وفشلت اهداف الاسرائيليين من تلك الحرب وانتهت الى ما سمي بتفاهم نيسان الذي اسس الى مرحلة جديدة في عمل المقاومة.

نصر الله للصهاينة: اذا امتدت أيدكم لأي مجاهد من مجاهدينا سيكون ردنا خارج مزارع شبعا
نصر الله للصهاينة: اذا امتدت أيدكم لأي مجاهد من مجاهدينا سيكون ردنا خارج مزارع شبعا

وحول الحرب في سوريا وأهدافها، لفت السيد نصر الله الى انه “يوما بعد يوم تتكشف الحقائق وتظهر الاعترافات والوثائق عن أهداف المعركة ودور الاميركيين والغرب فيها وحلفائها الاقليميين ومن استغل الجماعات ومن مولها واستقطبها وسهل المجيء به من كل اقطار العالم ومن سلحها”، واشار الى ان “الكل يعرف أن السعودية تحرض وتسلح وتأتي بالمقاتلين تزج بهم في سوريا ولها غرفة عمليات لادارتهم والغرفة موجودة في الاردن”، واضاف “السعودية تريد دستورا جديدا في سوريا هل هي لديها دستور؟ والسعودية تريد انتخابات نيابية ورئاسية مبكرة في سوريا هل هناك انتخابات في السعودية؟”، وتابع “السعودية تريد في سوريا الإصلاح والحريات، هل يتجرأ احد على المطالبة بالإصلاح في السعودية؟”، موضحا انه “في السعودية يجلدون من يتجرأ على كتابة شيء على تويتر ألف جلدة”.

واعتبر السيد نصر الله انه “اذا خرج الرئيس بشار الاسد اليوم وقال إنه حاضر أن يكون في خدمة مشروع اميركا ستنتهي الحرب في سوريا”، ولفت الى انه “في داخل الدائرة السنية الجماعات التكفيرية مستعدة للتدمير مثل في مصر وفي ليبيا وبوكو حرام في نيجيريا”.

وعن مرحلة ما بعد استشهاد السيد ذوالفقار، اكد السيد نصر الله “يزيدنا استشهاد القادة حضورنا في المعركة وهذه الدماء الزكية ستدفعنا الى حضور اكبر في سوريا ايمانا منا في أحقية وصدقية هذه المعركة وليقين منا ان الآتي هو الانتصار في هذه المعركة”، وتابع “لاننا على يقين ان جهودنا وتضحياتنا الى جانب غيرنا من الحلفاء سوف تؤدي الى افشال هذا المشروع التفكيري الاميركي الصهيوي السعودي الابادي الالغائي وانهم لن يستطيعوا ان يسيطروا على سوريا وعلى هذه المنطقة وهذا المشروع سيدمر في سوريا”.

واكد السيد نصر الله ان “ثأرنا الكبير للقائد بدر الدين ان نواصل حضورنا وان يتعاظم حضورنا في سوريا”، وتابع “ثأرنا الكبير ان نلحق الهزيمة النكراء والنهائية بالجماعات الارهابية التي تتآمر على منطقتنا “ .

 

التعليقات

تعليقات