SHARE

المشهد اليمني الأول| صنعاء

التقى الوفد الوطني اليوم الاثنين 23 يناير/كانون ثاني 2016م، بالعاصمة صنعاء المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، في ظل تصعيد عسكري واقتصادي وسياسي كبير من تحالف العدوان.
وفي اللقاء جدد الوفد الوطني موقفه المتمسك بالإيقاف الشامل للعدوان ورفع الحصار الجائر برا وبحرا وجوا وفتح الأجواء أمام اليمنيين وفي المقدمة مطار صنعاء الدولي بما يسمح بحرية الحركة المواطنين من وإلى اليمن ونقل الجرحى والمصابين جراء العدوان السعودي الأمريكي لتلقي العلاج والسماح لليمنيين العالقين في مطارات العالم بالعودة إلى وطنهم. مشيراً إلى المعاناة الشديدة التي يلاقيها المرضى والجرحى اليمنيين والعالقين جراء إستمرار الحصار وإغلاق الأجواء أمام رحلات الطيران.
كما لم يخفي الوفد الوطني أن زيارة المبعوث الأممي إلى اليمن تزامنت مع إستمرار التصعيد العسكري من قبل العدوان الغاشم ومرتزقته من خلال الزحوفات العسكرية المكثفة والقصف الجوي الهستيري والعمليات العسكرية على مختلف محافظات الجمهورية ما أدى ويؤدي إلى سقوط الكثير من الشهداء والجرحى من المدنيين والأطفال والنساء كل يوم وسط صمت دولي مطبق يعكس ما يمارسه المجتمع الدولي وفي المقدمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن من تخلّ عن مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب اليمني المظلوم الذي يتعرض اليوم لجرائم حرب وإبادة ممنهجة دون أن يحرك ذلك ضمير العالم الذي يتشدق بالحديث عن حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.
وأشار الوفد الوطني في حديثه مع المبعوث الأممي إلى التقارير المتزايدة للمنظمات الدولية ومنها منظمات تابعة للأمم المتحدة عن الوضع الإنساني الكارثي الذي يتسبب به إستمرار العدوان والحصار لاسيما في المجال الغذائي والصحي .
كما أكد أن إصرار العدوان ومرتزقته على محاولة نقل البنك المركزي إلى عدن زاد من تدهور الأوضاع الإقتصادية وتسبب في عدم دفع مرتبات موظفي الدولة لأربعة أشهر وهو ما خلق معاناة غير مسبوقة انعكست آثارها  السلبية على كاهل المواطن اليمني .. محملا الأمم المتحدة مسؤولية صمتها إزاء ذلك، مطالبا الأمين العام للأمم المتحدة إتخاذ الإجراءات الكفيلة برفع المظلومية عن الشعب اليمني.
وفيما يتعلق بالمفاوضات والجهود الرامية للحل السياسي، أكد أن الوفد تعاطيه إيجابياً وبمسؤولية عالية مع كل الجهود في هذا الشأن، والتي كان آخرها التعاطي الإيجابي مع المبادرة الأممية في إعتبارها أرضية للنقاش مع إيضاح الملاحظات عليها في مقابل تعنت الطرف الآخر ودول العدوان ورفضه لكل تلك الجهود وكذا رفضه التعامل مع المبادرات الدولية والأممية ورفض أي خطوات من شأنها تخفيف معاناة الشعب اليمني سواء على المستوى الإنساني أو الإقتصادي أو الصحي .
وبين الوفد الوطني أنه وبدلا عن ذلك عمد الطرف الآخر وتحالف العدوان على التصعيد وتعقيد الوضع المعيشي والإقتصادي والإنساني على الشعب اليمني ومحاربته في لقمة عيشه ومنع الحركة التجارية ونهب إيرادات وثروات البلد من النفط والغاز لصالح حفنة من العملاء والمرتزقة على حساب الملايين من أبناء الشعب اليمني المحاصر والمظلوم. وقال مصدر خاص للمشهد اليمني الأول، أن هدف ولد الشيخ من الزيارة إظهار نفسه أمام الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، وأن الملف قيد الحل.
وأشار المصدر أن ولد الشيخ لا يريد تحميل هادي المسئولية، فأتت تحركاته الأخيرة، لعمل إحاطة لمجلس الأمن تستبعد عرقلة هادي للحل، وتحمل الطرفين المسئولية. وما يؤكد ذلك هو قول ولد الشيخ قبل مغادرته صنعاء إن الكرة الآن في ملعب النخب السياسية اليمنية من الطرفين. متجاهلاً عرقلة هادي للحل، وتمسكه بمنصبه .

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY